القائم بالأعمال السوري: نثمن دعم الدوحة الدائم لشعبنا

alarab
قطر اليوم 30 مايو 2024 , 01:06ص
هشام يس

ثمَّن الدكتور بلال تركية، القائم بالأعمال لدى السفارة السورية في دولة قطر، الجهود القطرية لدعم الشعب السوري، مشيدا بالدعم السخي الذي أعلنت عنه قطر خلال مؤتمر بروكسل الثامن لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، والبالغة قيمته 75 مليون دولار أمريكي، لافتا إلى الكلمة التي ألقتها سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، مما يُسهم في تحقيق الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحّة للسوريين.
وأضاف: تزامن هذا التعهد مع افتتاح قرية «الإنسانية أولاً» السكنية والتي أعلن عنها الهلال الأحمر القطري، يوم الثلاثاء، والتي سوف تخدم سبعة آلاف أسرة من الأسر السورية النازحة في الداخل السوري وسيكون لها الدور الأكبر في تخفيف معاناة النازحين في مناطق الشمال السوري والذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة». موضحا أنها تأتي استكمالاً لعدة مشاريع إنسانية تم تنفيذها بتمويل سخي من دولة قطر وأهل الخير فيها.
وقال: «تأتي مشاريع المدن السكنية كواحدة من الحلول لإنقاذ ساكني الخيام، من حرّ الصيف وبرد الشتاء، وإيوائهم بدلاً من ذلك في منازل تصون كرامة السوريين وتحفظ حياتهم. والتي تنم عن رؤية إنسانية متطورة تهدف إلى حفظ كرامة الإنسان وتوفير مقومات العيش الكريم. إذ يتكون المشروع من تجمعين سكنيين، ويضم 1144 شقة سكنية، مجهزة بالمستلزمات الأساسية، بالإضافة إلى مركزين صحين ومدرستين، والذي سيكون ملجأ آمنا ودافئا لآلاف النازحين».
وتابع القائم بالأعمال: «نتابع بتقدير كبير هذه المشاريع الإنسانية الهامة التي تنفذ في الداخل السوري، وانعكاساتها الإيجابية الكبيرة على حياة السوريين، والتي تزامنت مع تعهد جديد بتقديم مبلغ 75 مليون دولار للتخفيف من معاناة الشعب السوري يضاف إلى التعهدات السنوية السابقة التي قدمتها دولة قطر للسوريين. مشيراً إلى أن هذه المبادرة السامية ليست جديدة، فقد تعودنا من دولة قطر على دعم السوريين منذ 13 عاماً وحتى اليوم.
وأضاف: «الدعم القطري تجاوزت قيمته أكثر من ملياري دولار قُدمت كمساعدات للشعب السوري على مدى سنوات عدة لتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم قطاعات التعليم والصحة والغذاء والدواء والمسكن وغيرها، في دليل متجدد على سياسة دولة قطر المتمسكة بحقوق الإنسان والريادة في العمل الإنساني على المستوى العالمي وحماية المستضعفين، خاصة وأن الشعب السوري ما زال يعاني حتى اليوم من أكبر المآسي الإنسانية في التاريخ الحديث».