

يؤكد وليد الفقهاء مدير إدارة التداول بشركة بيت الاستثمار أن اقتصاد قطر القوي ومعدلات التنمية الجيدة تدعم الشركات المحلية في السوق القطري.. مضيفا إن مؤتمر يوروموني قطر في نسخته الجديدة يثبت الأداء القوي للاقتصاد القطري، ومشاركة بيت الاستثمار كأحد الرعاة الرئيسين، جاءت لعرض الخدمات والاعمال التي تقدمها الشركة في السوق، باعتبار ان هذه الاعمال تتوافق مع القضايا التي يناقشها المؤتمر هذا العام.
ويضيف وليد أن بيت الاستثمار لديها 3 قطاعات رئيسية للعمل هي الاستثمارات وإدارة الأصول وإدارة الثروات، ومن خلال المؤتمر سيتم التعرف على التوجهات العالمية لهذه القطاعات في ظل التعافي الاقتصادي العالمي الذي بدأ يأخذ طريقه إلى دول العالم.
ويوضح أن المؤتمر يناقش العديد من القضايا التي تهم الشركات المحلية ومنها بيت الاستثمار وفي مقدمتها حلول الرقمنة والتغير المناخي والتوقعات الاقتصادية في ظل استضافة قطر لحدث عالمي الأول في العالم خلال الفترة القادمة وهو بطولة المونديال، وما يصاحبها من خدمات ومشاريع جديدة في القطاعات التجارية والمصرفية، وتوقعات كبار الخبراء والمحللين والشركات العالمية للوضع الاقتصادي في قطر والمنطقة.
ويؤكد الفقهاء أن الأوضاع الاقتصادية لما بعد كورونا تثبت قوة الاقتصاد القطري وقدرته على مواجهة التحديات المختلفة ومنها فيروس كورونا، وما خلفه من آثار سيئة على العالم.
وحول الأداء المالي لشركة بيت الاستثمار يوضح الفقهاء أن الشركة نجحت في زيادة الأصول خلال الجائحة، حيث نجحنا في اغلاق 5 محافظ عقارية، كما ارتفع حجم الأصول المالية والاستثمارية، ويتوقع زيادة التوزيعات المالية خلال العام الجاري خاصة صندوق البيت المالي.
اما الاستثمار في قطاع النقل فقد تم اغلاق 10 محافظ لصالح العملاء بقيمة 700 مليون ريال حققت أرباحا للمساهمين، والتوزيعات كانت جيدة والسفن والبواخر زادت قيمتها نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والشحن خلال الجائحة، وتنوع السلع المنتجات المنقولة.
ويؤكد الفقهاء تحسن المؤشرات الاقتصادية والناتج المحلي، والأداء المالي سواء للبورصة أو الشركات، مما ينعكس إيجابيا على الوضع الاقتصادي في قطر، وزيادة معدلات التنمية وفقا لما اعلنه صندوق النقد الدولي مؤخرا من ارتفاع النمو الاقتصادي في قطر.
يضيف ان الاقتصاد لديه خيارات متنوعة وأدوات فعالة لمواجهة الانفاق وأسعار الفائدة، وهناك هامش كبير للتعامل مع المتغيرات العالمية التي قد تؤثر على الاقتصاد مثلما حدث في كورونا، حيث اثبتت قطر قدرتها على التعامل مع التحديات.