

نواف بن ناصر: فتح آفاق وفرص جديدة لرجال الأعمال والشركات القطرية
فيصل بن قاسم: محفزات للمستثمرين في النظام الضريبي وسهولة الإجراءات
عقدت رابطة رجال الأعمال القطريين، اجتماع الأعمال القطري البولندي، وتلاه تنظيم أكثر من 40 اجتماعاً قطاعياً ثنائياً بين الشركات القطرية ونظيراتها البولندية العاملة في قطاعات الصحة، والزراعة، والتكنولوجيا، وتكنولوجيا المعلومات، والمعدات الطبية، والبنوك.
يأتي هذا الاجتماع ضمن مبادرة الرابطة لإجراء سلسلة من الاجتماعات القطاعية المتخصصة، بهدف تأمين التواصل بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم حول العالم، ويأتي هذا الاجتماع بالتنسيق مع السفارة البولندية في دولة قطر، والسفارة القطرية في بولندا، ومجلس الأعمال القطري البولندي، بحضور سعادة السيد جانوش جانكي، سفير جمهورية بولندا في دولة قطر، وسعادة السيد عبدالله عبدالرحمن فخرو، سفير دولة قطر في بولندا، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.
وقد ترأس الاجتماع من الجانب القطري سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، بحضور السادة أعضاء مجلس الإدارة: الشيخ نواف بن ناصر آل ثاني، والسيد سعود بن عمر المانع، والسادة أعضاء الرابطة السيد ناصر سليمان الحيدر، والسيد صلاح الجيدة، والشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، والسيد إبراهيم الجيدة، والسيد عبدالله الكبيسي، والسيد فيصل المانع، والسيد إحسان الخيمي، والسيدة سارة عبدالله نائب المدير العام لرابطة رجال الأعمال القطريين.
25 شركة قطرية
استهل الشيخ نواف بن ناصر آل ثاني، عضو مجلس إدارة الرابطة اللقاء بكلمة رحّب فيها بالمشاركين، موجهاً شكراً خاصاً للسفارة القطرية في بولندا على تنظيم هذا اللقاء، الذي شارك فيه ما يقرب من 25 شركة قطرية، بإجمالي 40 اجتماعاً ثنائياً، لمناقشة فرص تعاون والاستثمار، مؤكداً على الأهمية التي يوليها القطاع الخاص بقطاعات الصحة، والزراعة، والتكنولوجيا، وتكنولوجيا المعلومات، والمعدات الطبية، والبنوك، لأهميتها الاقتصادية، وتسعى الرابطة من خلال هذه اللقاءات لبناء جسور للتعاون، والاستفادة من التجارب العلمية والعملية لأصحاب الأعمال في كلا البلدين، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق وفرص جديدة لرجال الأعمال والشركات القطرية.
وعبر سعادة السيد عبدالله عبدالرحمن فخرو، عن سعادته بمبادرة الرابطة لإقامة هذا اللقاء الذي يعتبر استكمال للنجاح الذي حققه اجتماع الأعمال القطري البولندي الأول، والذي من شأنه خلق قنوات تواصل بين البلدين، داعياً المستثمرين البولنديين للاستفادة من الموقع الاستراتيجي لدولة قطر، والمزايا والحوافز الاستثمارية التي تقدمها دولة قطر للمستثمر الأجنبي.
ومن جانبه، شكر سعادة السفير البولندي المشاركين في هذا اللقاء الذي ضم عدداً من ممثلي الشركات البولندية والقطرية، وأكد أهمية التواصل في ظل هذه الأزمة التي شكلت عبئاً كبيراً على القطاع الاقتصادي في كافة أنحاء العالم، مؤكداً على أهمية مثل هذه الاجتماعات التي ستساهم في إعادة التعافي الاقتصادي، مؤكداً على متانة العلاقات القطري البولندية، مضيفاً أن بولندا واحدة من الدول الجاذبة للاستثمارات الأجنبية، حيث تحتل الدولة المرتبة الرابعة على مستوى العالم.
مميزات تنافسية
ورحب الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، بالمشاركين بالاجتماع من الجانبين، مؤكداً على أن الشركات القطرية تتمتع بخبرات ومميزات تنافسية عالمية، وهي دائمة التطلع للبحث عن إقامة شراكات ودراسة الفرص الاستثمارية في الأسواق العالمية، مضيفاً أن الاقتصاد البولندي جاذب ويوفر فرص أعمال جيدة للاستثمارات القطرية، وبالمقابل فإن قطر لديها من الإمكانيات ما يؤهلها لجذب المستثمر الأجنبي إلى أسواقها، مشيرة إلى ما تتمتع به قطر من محفزات، سواء في نظامها الضريبي، أو سهولة الإجراءات للبدء بمشروع جديد، بالإضافة إلى شفافيتها واستقرارها وآمنها. وتحدث السيد دانيال ديبالا، رئيس مجلس الأعمال القطري البولندي شارحاً أن مجلس الأعمال القطري البولندي هو منظمة غير ربحية مقرها قطر، تُعنى بشكل رئيسي بتعزيز العلاقات المالية، والتجارية والثقافية بين قطر وبولندا، وينشط المجلس في قطر ومختلف دول الاتحاد الأوروبي، داعياً المشاركين بالاجتماع للانتساب إلى مجلس الأعمال.