الأربعاء 6 ذو القعدة / 16 يونيو 2021
 / 
07:52 م بتوقيت الدوحة

مع بدء الرفع التدريجي للقيود.. الروح تعود للمطاعم والمقاهي وصالونات الحلاقة والشواطئ

يوسف بوزية

الأحد 30 مايو 2021

عروض مخفّضة على أنشطة الرياضات المائية في شاطئ كتارا
مديرو صالونات: 70 % من الزبائن تعلموا الحلاقة بالمنازل
3 أساليب جديدة في المطاعم والمقاهي لضمان الحد الأدنى من التواصل مع العملاء
السماح بالمشي والجري وركوب الدراجات في الحدائق.. واستمرار إغلاق دورات المياه ومناطق الألعاب والأجهزة الرياضية
 

تواصل المطاعم والمقاهي وصالونات الحلاقة استقبال زبائنها منذ أمس الأول، مع بدء تطبيق المرحلة الأولى من خطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء تفشي فيروس كورونا «كوفيد - 19».
ورصدت «العرب» في جولة شملت بعض المطاعم والمقاهي وصالونات الحلاقة الرجالية، مدى التزام العاملين والمواطنين والمقيمين من روّاد تلك المحلات بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي أقرتها الجهات المعنية، لضمان الانتقال السلس من مرحلة إلى أخرى من مراحل الرفع التدريجي للقيود.
وتلجأ بعض المطاعم والمقاهي لطرق جديدة -أصبحت معتادة- لضمان الحد الأدنى من التواصل مع العملاء، مثل تشجيعهم على الدفع من خلال بطاقات الائتمان دون تلامس، والطلب من خلال أكواد الاستجابة السريعة بقوائم الطعام التي توجه العملاء للمواقع الإلكترونية للمطاعم على الإنترنت، إلى جانب استخدام دمى العرض والدمى المحشوة والمجسمات الكرتونية بالحجم الطبيعي للإشارة إلى عدم توفر مقاعد وتوزيع ضيوفهم على طاولات تناول الطعام، فيما لا تزال العديد من المطاعم تعتمد بشكل كبير على خدمات توصيل الوجبات للمستهلكين عبر موظفيها أو منصات التسوق الإلكترونية العاملة، وذلك في إطار الحفاظ على أعمالها، في ظل الإجراءات والاشتراطات الصحية المفروضة على مختلف القطاعات، ومنها المطاعم للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).

فتح الصالونات
ورحّب العديد من مديري صالونات الحلاقة والعاملين فيها من جانبهم بقرار إعادة فتح صالونات الحلاقة بنسبة لا تتجاوز 30 % من الطاقة الاستيعابية، على أن يكون جميع العاملين والعملاء ممن استكملوا جرعات لقاح «كوفيد – 19»، وأكدوا لـ العرب تلقيهم خسائر كبيرة جراء توقفها عن العمل لأشهر عدة، بسبب إعادة غلقها للمرة الثانية، حيث اضطروا للتوقف عن العمل لقرابة 4 أشهر، قبل أن يعودوا ثم يواجهوا قراراً جديداً بإعادة غلق المحلات، قبل أن يتمكنوا من تعويض فترة الإغلاق الأولى، وتراكم الديون خلالها، في حين أن المناسبات التي مرت هذه السنة، والتي تعرف خلالها صالونات الحلاقة رواجاً كبيراً، لم يستفيدوا منها بالشكل المطلوب، بسبب الإجراءات والقيود المفروضة لمنع تفشي كورونا.
وأعرب حسن المغربي، مدير أحد الصالونات، عن أمله في تعويض فترة الإغلاق التي استمرت عدة أشهر، وهددت العديد من محلات الحلاقة بالإغلاق النهائي، موضحاً أنه منذ بداية إغلاق المحلات «لم يدخل جيبي ريال واحد، حيث أغلق محل الحلاقة الذي أديره وأعمل فيه، وهو مصدر رزقي الوحيد»، مبينا أن هناك 5 عاملين في صالونه يتقاضى كل منهم 4 آلاف ريال، لكنهم لم يتقاضوا أجورهم بسبب توقف العمل.
وأكد المغربي أن نحو 70% من زبائن صالونات الحلاقة باتوا يعتمدون على أنفسهم في الحلاقة، في حين يأمل أن يتمكن أصحاب الصالونات من تسديد أجرة محلاتهم، والتي تراكمت عليهم، بالإضافة لتغطية أجور العاملين لاحقاً لما يتوجب عليهم من تلبية لاحتياجاتهم، أو احتياجات أسرهم. 

تعافي القطاع
في حين أكد زميله جمال الخضري، عدم وضوح حجم تراجع هذا القطاع منذ بدء الإغلاق «لكن خسائر هذا القطاع لا شك متأثرة كغيرها من القطاعات الحيوية التي تأثرت بالإغلاق»، خاصة أنه من القطاعات ذات الاشتراطات الصحية، إذ كانت ضمن الأنشطة التي تم إيقافها عند بداية الأزمة، سواء بسبب الاحتكاك المباشر مع العميل، أو بسبب أنها ليست من ضرورات الحياة الأساسية، مشيراً إلى أن قطاع الحلاقة الرجالية والنسائية ومراكز التجميل، من القطاعات التي تعمل على مدار العام دون توقف أو انقطاع، لكنها تنشط في المواسم كالأعياد والمناسبات. وقال إن إعادة فتح صالونات الحلاقة بنسبة لا تتجاوز 30 % من الطاقة الاستيعابية، على أن يكون جميع العاملين والعملاء ممن استكملوا جرعات لقاح «كوفيد – 19»، تعد أولى الخطوات في اتجاه تعافي هذا القطاع، والذي شهد لجوء العديد من العاملين في مجال الحلاقة إلى العمل الخاص، من خلال اللجوء إلى مواقع «السوشيال ميديا» بحثاً عن الحلول المناسبة للعمل طوال هذه الظروف الاستثنائية، حيث عرضوا استئناف خدماتهم تحت شعار «الحلاقة المنزلية».

عروض واعلانات
وتأكيداً لما أوضحه الخضري، فقد رصدت «العرب» إعلانات موجهة من صالونات حلاقة ومراكز تجميل على مواقع التواصل، تفصح فيها عن إمكان «الحصول على الخدمة» في المنازل، حيث انتشرت ما يسمى «الحلاقة المنزلية» لـ «تعويض الخسائر»، بعد أن حُرم أصحاب هذه المهنة، الذين يعتمدون في معظمهم على الأجر اليومي، من تأمين احتياجاتهم الضرورية.
وتواصلت «العرب» مع عدة إعلانات تخص عروض تقديم خدمة الحلاقة في المنازل، ليؤكد أحدهم أنه مستعد لزيارة المنزل وتقديم خدمات الحلاقة والتشذيب بشكل مميز، مقابل 100 ريال للخدمة، في حين شدد آخر على الآلية التي يتبعها باتخاذ إجراءات وقائية عالية المستوى عند تقديم الخدمة في المنزل، كما عرضت اختصاصيات تجميل سيدات (كوافيرات) إمكانية تقديم خدمات التجميل والعناية في المنزل.
الحدائق والشواطئ
وشهدت الحدائق العامة والكورنيش والشواطئ بما فيها شاطئ كتارا إقبال العديد من الأفراد والأسر مع بدء السماح بالتجمعات أو الجلوس في تلك الأماكن، بحد أقصى 5 أشخاص، أو أفراد الأسرة المقيمة في نفس المنزل، كما تم السماح بممارسة الرياضة الفردية كالمشي والجري وركوب الدراجات الهوائية في الكورنيش والحدائق العامة، مع الاستمرار في إغلاق ساحات الألعاب وأجهزة ممارسة الرياضة في تلك الأماكن، والسماح بافتتاح الشواطئ الخاصة، بما لا يجاوز 30% من الطاقة الاستيعابية.

4 مراحل لرفع القيود:
تقرر أن تكون مراحل الرفع التدريجي للقيود على النحو التالي:
المرحلة الأولى: 28 مايو.
المرحلة الثانية: 18 يونيو.
المرحلة الثالثة: 9 يوليو.
المرحلة الرابعة: 30 يوليو.
وتشمل خطة رفع القيود المفروضة للحد من انتشار كورونا على 4 مراحل مدة كل منها 3 أسابيع تقريباً، حيث تقرر البدء في المرحلة الأولى من الرفع التدريجي اليوم الموافق 28 مايو.
وسيتم تطبيق خطة الرفع التدريجي للقيود الخاصة بجائحة كورونا «كوفيد-19» على أربع مراحل تستمر كل منها لثلاثة أسابيع.
–  يعتمد تاريخ البدء في تطبيق كل مرحلة وفترة سريان مفعولها على المؤشرات الخاصة بالجائحة، والتي تعتمد بدورها إلى حد كبير على مدى الالتزام بالإجراءات الاحترازية الحالية.
مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19»:
1-  مراحل الرفع التدريجي للتجمعات «اللقاءات الاجتماعية، المساجد، حفلات الزفاف».
2-  مراحل الرفع التدريجي للمواصلات «النقل البحري، النقل العام كالمترو والحافلات، مدارس تعليم القيادة».
3-  مراحل الرفع التدريجي للمساحات الخارجية والرياضة الاحترافية «الحدائق والكورنيش والشواطئ، تدريبات الفرق الرياضية، الفعاليات الرياضية المحلية والدولية».
4-  مراحل الرفع التدريجي للصحة والتعليم، مراكز تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، مراكز التدريب والتعليم، دور حضانة ورعاية الأطفال».
5-  مراحل الرفع التدريجي للأعمال والترفيه «أماكن العمل، الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، المتاحف والمكتبات».
6-  مراحل الرفع التدريجي للأعمال والترفيه «مراكز التسوق، الأسواق الشعبية، أسواق البيع بالجملة».
7-  مراحل الرفع التدريجي للأعمال والترفيه «المطاعم والمقاهي، دور السينما والمسارح، خدمات الضيافة والنظافة».
8-  مراحل الرفع التدريجي للأعمال والترفيه «الأندية الصحية ومراكز اللياقة البدنية والسبا، محلات الحلاقة وصالونات التجميل، برك السباحة والحدائق المائية، أماكن اللعب والترفيه».
وتشمل خطة الرفع التدريجي للقيود استمرار العمل بنسبة 50 % من الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص، والسماح بعقد الاجتماعات بحضور ما لا يزيد على 15 شخصاً ممن استكملوا جرعات اللقاح، واستمرار إلزام الجميع عند الخروج من المنزل بارتداء الكمامات، وتفعيل تطبيق احتراز، مع استمرار فتح المساجد لأداء الفروض اليومية وصلاة الجمعة، وعدم السماح بدخول الأطفال دون 12 عاماً، والسماح بتواجد 5 أشخاص ممن استكملوا جرعات لقاح «كوفيد-19» بالأماكن المغلقة، و»10» أشخاص بالأماكن المفتوحة في المنازل والمجالس أو 5 أشخاص ممن لم يستكملوا جرعات اللقاح، ومن بين القرارات الأخرى:
استمرار عدم إقامة حفلات الزفاف في الأماكن المغلقة والمفتوحة.
السماح بالتجمعات أو الجلوس في الحدائق العامة والشواطئ بحد أقصى 5 أشخاص أو أفراد الأسرة.
عدم تواجد أكثر من أربعة أشخاص في المركبة بما فيهم سائق المركبة.
استمرار خفض عدد الأشخاص الذين يتم نقلهم بواسطة الحافلات إلى نصف السعة الاستيعابية.
السماح بتشغيل خدمات المترو والنقل العام بما لا يجاوز 30% .
فتح مدارس تعليم القيادة وتقديم خدماتها بما لا يجاوز «30 % «.
على أن يكون جميع العاملين استكملوا جرعات اللقاح .
فتح المسارح ودور السينما بما لا يجاوز 30 % ممن تلقوا اللقاح.
السماح للمراكز التعليمية ومراكز التدريب بتقديم خدماتها بما لا يجاوز 30 % ممن استكملوا جرعات اللقاح.
فتح دور الحضانة وتقديم خدماتها بما لا يجاوز 30 % على أن يكون العاملون استكملوا جرعات اللقاح.
فتح المتاحف والمكتبات العامة بما لا يجاوز 30 %.
استمرار السماح بعقد الجلسات التعليمية في المراكز المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة بما لا يجاوز 5 أشخاص استكملوا جرعات لقاح «كوفيد – 19».
السماح بالتدريبات الرياضية الاحترافية في الأماكن المغلقة والمفتوحة.
السماح بتنظيم الفعاليات الرياضية المحلية والدولية بعد الحصول على موافقة وزارة الصحة.
 السماح بتواجد ما لا يجاوز «30 %» من الطاقة الاستيعابية للجمهور ممن استكملوا جرعات لقاح «كوفيد – 19».
استمرار تأجيل جميع المؤتمرات والمعارض والفعاليات.
استمرار العمل بالطاقة الاستيعابية لعمل المجمعات التجارية بما لا يجاوز «30% «.
وعدم السماح بدخول الأطفال دون «12» عاماً.
استمرار إغلاق جميع المصليات وغرف تبديل الملابس وساحات المطاعم بالمجمعات. 
السماح للمطاعم والمقاهي بتقديم الأطعمة والمشروبات بطاقة 30 % في الأماكن المفتوحة وفي الأماكن المغلقة للمطاعم والمقاهي الحاصلة على شهادة برنامج «قطر نظيفة»، ويكون العملاء ممن استكملوا جرعات اللقاح.
فتح صالونات التجميل والحلاقة بطاقة 30 % على أن يكون جميع العاملين والعملاء ممن استكملوا جرعات لقاح «كوفيد – 19».
فتح مدن الملاهي والمراكز الترفيهية بطاقة 30 % في الأماكن المفتوحة و20 % في الأماكن المغلقة لمن استكمل جرعات لقاح «كوفيد-19» .
فتح الأندية الصحية وخدمات المساج وغرف الساونا والحمامات المغربية والتركية بما لا يجاوز 30 %، على أن يكون العاملون والعملاء ممن استكملوا جرعات اللقاح.
السماح بفتح برك السباحة وحدائق الألعاب المائية بطاقة 30 % في الأماكن المفتوحة و20 % في الأماكن المغلقة.
السماح لشركات النظافة والضيافة بتقديم خدماتها من خلال العاملين لديها الذين استكملوا جرعات لقاح «كوفيد – 19».

أرقام ومعلومات 

• أعلنت مؤسسة الحي الثقافي كتارا عن خصومات 50 % على جميع الرياضات البحرية التي تخص إدارة الشواطئ، حيث تبلغ رسوم دخول الكبار للشاطئ 10 ريالات، في حين الدخول مجاناً لمن هم أقل من 18 سنة. كما أن الدخول مجاني لكل شخص يستخدم إحدى الألعاب الرياضية البحرية الموجودة في الشاطئ.
• أعلنت مطاعم الحي الثقافي «كتارا» عن تخصيص عائداتها في اليوم الأول من مرحلة الرفع التدريجي للقيود وبنسبة 100 % لإغاثة أهلنا في فلسطين في مبادرة جديدة تحت شعار «أغث فلسطين، فزعتنا لأهل فلسطين» تؤكد على التضامن مع أهلنا في فلسطين ومساندتهم إزاء ما يعانونه من ظروف مأساوية قاسية وصعبة.
• تفتح الحدائق أبوابها لاستقبال الجمهور يومياً من الساعة الخامسة مساءً وحتى الثانية عشرة ليلاً، بينما تستقبل الجمهور في أيام العطلات من الساعة الخامسة مساءً وحتى الواحدة صباحًا. وفيما يتعلق بمتنزه الخور، فإنه يفتح أبوابه من الساعة الثامنة صباحاً وحتى العاشرة مساءً.
• الأنشطة المسموح بممارستها في الحدائق والمتنزهات: المشي والجري وركوب الدراجات للكبار والأطفال، مشيرة إلى استمرار إغلاق دورات المياه ومناطق الألعاب للأطفال والأجهزة الرياضية والملاعب.
• يبلغ عدد المطاعم العاملة بالدولة نحو 3000 مطعم بمختلف مناطق الدولة منها نحو 1419 مطعما في الدوحة ومن ثم بلدية الريان بنحو 828 مطعما وبلدية الوكرة بنحو 284 مطعما وبلدية الظعاين بنحو 145 مطعما، وبلدية الخور والذخيرة بنحو 118 مطعما وبلدية أم صلال بـ 116 مطعما، وبلدية الشيحانية بنحو 63 مطعما، وبلدية الشمال بنحو 27 مطعما، وذلك وفقا لبوابة خارطة الأعمال لدولة قطر.
• يلتزم العاملون في توصيل الطلبات للنازل بـ 3 شروط صحية حددتها ألزمت وزارة التجارة والصناعة لتعزيز الصحة والسلامة في إطار الإجراءات الاحترازيّة التي تتخذها ضد انتشار فيروس كورونا، تشمل إلزام الموظف بارتداء الكمامات والقفازات الطبيّة وتدوين الاسم الثلاثي لموظف التوصيل على الطلب إلى جانب وضع الطلب في أكياس بلاستيكية يتم التخلص منها قبل تسليم الطلب للمُستهلك. كما تشدد الوزارة على ضرورة التقيّد بهذه الإجراءات الاحترازيّة، وتحذر من اتخاذ الإجراءات القانونيّة المنصوص عليها في حق المُخالفين.

خطة الرفع التدريجي
تشمل المرحلة الأولى من خطة الرفع التدريجي للقيود، استمرار العمل بإلزام جميع المواطنين والمقيمين عند الخروج من المنزل لأي سبب بارتداء الكمامات، إلا في حالة تواجد الشخص بنفسه أثناء قيادة المركبة أو مع أسرته، إضافة إلى استمرار العمل بإلزام جميع المواطنين والمقيمين بتفعيل تطبيق احتراز «‏EHTERAZ»‏ على الهواتف الذكية عند الخروج من المنزل لأي سبب، فضلاً عن استمرار العمل بإلزام جميع المواطنين والمقيمين عند الخروج والتنقل لأي سبب بعدم تواجد أكثر من أربعة أشخاص في المركبة بمن فيهم سائق المركبة، ويستثنى من ذلك أفراد الأسرة المقيمة في نفس المنزل عند الخروج والانتقال بالمركبات.
 

_
_
  • العشاء

    7:56 م
...