الأربعاء 6 ذو القعدة / 16 يونيو 2021
 / 
07:33 م بتوقيت الدوحة

مديرات بعد استئناف العمل بمراكز التجميل يؤكدن أن «السلامة أولاً».. ترحيب نسائي: يا أهلاً بالصالونات

هبة فتحي

الأحد 30 مايو 2021

هبة أبوجبل: «الحجوزات المسبقة» لعدم تجاوز السعة الاستيعابية

نهى شوقي: دورات تدريبية لتعزيز الوعي بطرق التعقيم

دعاء أحمد: الصالون الملتزم بالإجراءات الاحترازية له الأولوية

نور درويش: تلقّي العاملات بالصالونات اللقاح «مريح نفسياً»

من الأماكن التي استأنفت عملها من جديد، بعد الرفع التدريجي للقيود التي تم فرضها في مارس الماضي لمكافحة فيروس كورونا، صالونات التجميل التي يسمح فيها بالتواجد بنسبة ٣٠ % من طاقتها الاستيعابية والأولوية لمن تلقوا جرعتي اللقاح. 
وفي هذا الصدد أكدت مديرات صالونات لـ «العرب» أهمية الالتزام بالإجراءات المتعلقة بسلامة وصحة المجتمع، من خلال التأكد من تطبيق احتراز لجميع العملاء، ومقارنته بالبطاقة الشخصية، خاصة أن الأولوية في هذه المرحلة لمن تلقوا جرعتي اللقاح، والهدف منع أي تحايل أو أي أسلوب به تلاعب، مشيرات إلى استمرار الالتزام بارتداء الكمامة خلال تلقي الخدمات حتى للزبائن المُطعمين. 
وأوضحن أن جميع العاملات في الصالونات تلقوا جرعتي اللقاح كإجراء وقائي يضمن للجميع سلامتهم، مع الاهتمام بالتعقيم والنظافة المستمرة، فيما عبرت سيدات عن سعادتهن بقرارات رفع القيود التدريجية، باعتبارها مؤشراً إيجابياً نحو عودة الحياة الطبيعية حتى لو بشكل متدرج، ونوهن بأهمية تلقي اللقاح باعتباره الوسيلة الآمنة لمواجهة الفيروس.

إجراءات لسلامة الجميع
هبة أبو جبل، مديرة أحد الصالونات، قالت إنه مع استئناف عودة عمل الصالونات بنسبة ٣٠% تم اتخاذ إجراءات تضمن الصحة والسلامة للجميع، سواء لفريق العمل، أو العملاء المستفيدين من خدمات الصالون، أولها تم تطعيم جميع العاملات في المكان، وتم فتح الصالون قبل الافتتاح الرسمي لتعقيم الأدوات والمكان من خلال شركة متخصصة في التعقيم ضد الفيروسات، بحيث التجهيز بشكل كامل.
وأكدت أنها تتبع بروتوكول تعقيم إضافي لجميع النساء اللاتي يترددن على الصالون بداية من دخولهن، حتى انتهاء حصولهن على الخدمة كنوع من الإجراءات الإضافية الخاصة بالمكان، مشددة على فريق العمل ضرورة مراجعة تفاصيل البطاقة الشخصية لكل زبونة، مع تطبيق احتراز الخاص بها لمنع أي طرق تحايل، ربما تحدث من خلال استعارة البعض الهواتف من غيرهن، حتى يُسمح لها بالدخول، معتبرة أن التركيز في مثل هذه التفاصيل مهم للغاية، لتجنب الحيل غير المحمودة التي ربما تلجأ إليها بعض النساء في هذا الصدد. 
 واعتبرت أن جميع الأماكن التي تستقبل جمهوراً لتقديم الخدمات الصحية والتجميلية تقع على عاتقها مسؤولية تتعلق بالحفاظ على سلامة المجتمع، من خلال الانصياع لتعليمات وزارة الصحة، وعدم التهاون في أي أمر يتعلق بالصحة والنظافة من باب زيادة عدد الزبائن، أو غيرها من الأمور التي يعتقد صاحب المكان أنه يستطيع تحقيق ربح أكبر من خلال التهاون، أو السماح للمتحايلين بدخول المكان بطرق غير سليمة.
وأضافت هبة: لدينا خطة للالتزام بالسعة الاستيعابية للصالون المفروضة حسب تعليمات الجهات المختصة في الدولة، والتي تشمل ٣٠ %، وسيتم السيطرة على ذلك من خلال الحجوزات المسبقة، ومنع استقبال أي عميلة زيادة عن العدد المحدد، وسيكون السماح بالدخول لمن تلقوا التطعيم، وسيتم التأكد من خلال فحص احتراز بالإطار الذهبي، وعلى الرغم من كل هذه الاحتياطات فنحن حريصون كذلك على ارتداء جميع من هم داخل الصالون الكمامة، خلال تلقيهم الخدمة، كنوع من الإجراءات الأكثر سلامة، وبالفعل على مدار الفترات السابقة كان الجميع متفهماً هذا الأمر، ويتم احترامه حسب طلبنا من العملاء، دون أي امتعاض، وهذا يدل على وعي المجتمع». 

تحصين العاملات
وتحدثت نهى شوقي، مدير عام بأحد مراكز التجميل، عن الاستعدادات التي تم اتخاذها استعداداً لمرحلة إعادة مزاولة نشاط الصالونات، بعد تخفيف القيود المفروضة، مؤكدة التزام المركز بجميع فروعه بجميع التعليمات والتوصيات الخاصة بالاشتراطات الصحية التي أقرتها الدولة، حفاظاً على سلامة الجميع.
وقالت نهى لـ «العرب» إن جميع العاملات بالصالونات حصلن على جرعتي لقاح كورونا قبل العودة للعمل، بهدف توفير بيئة صحية للجميع، كما تمت مراجعة وتجديد كل الشهادات الصحية في كل فروع الشركة بالدوحة أيضاً، مشددة على استمرار الإجراءات الصحية الخاصة بالتعقيم والنظافة حتى مع شرط التطعيم لجميع العاملين والزبائن كنوع من زيادة الاطمئنان.
وأضافت أن فترة الإغلاقات تم استغلالها من جانب الشركة بما يصب في مصلحة العمل والخدمة بعد قرار العودة، حيث تم عمل دورات تدريبية للعاملين بالصالونات باستخدام تكنولوجيا التواصل عن بعد في تحسين وتطوير وتنمية مهارات الأخصائيات في الشعر والبشرة، فضلاً عن تدريبهم على آليات ووسائل التعقيم، بما يساهم من رفع الوعي لديهم، خاصة في ظل الظروف الحالية. 

أمر مبشر
من جانبها، قالت دعاء أحمد إن استئناف عمل صالونات التجميل بعد فترة إغلاق دامت أشهر أمر مُبشر بعودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خاصة بعد انخفاض عدد إصابات كورونا، مشيرة إلى أهمية استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات، واستخدام التعقيم بشكل مستمر، وألا يغتر الناس بفكرة كونهم مُطعمين؛ لأن فعالية اللقاح كبيرة لمواجهة كورونا، ولكن يمكن أن يصاب الشخص بالفيروس دون أعراض واضحة ونقلها للغير. 
ولفتت إلى أنها كانت من أوائل زوار الصالون بعد إعادة فتحه؛ لأنه ليس مكاناً للعناية الشخصية فقط، بل يمتد أثره إلى أنه مكان لاستجمام السيدات، وعودة بريقهن، وبالتالي إعادة فتحه أثر إيجاباً على نفسيتها، حسب تعبيرها. 
وأكدت أن التزام الصالون بالإجراءات الاحترازية للعملاء أمر ضروري للثقة بينها وبين المكان، خاصة في ظل تهاون البعض فيما يتعلق بمراجعة تطبيق احتراز، مشيرة إلى أن اتباع آليات النظافة والتعقيم أصبح من ضمن أولوياتها للبحث عن صالون جيد، خاصة بعد أزمة كورونا. 
 تخفيف الضغوط اليومية
وعبرت نور درويش عن أملها في انتهاء أزمة «كوفيد – ١٩» في أقرب وقت، خاصة في ظل تفاعل العالم مع الأزمة بشكل إيجابي، ووجود انفراجات بعد تلقي عدد كبير لقاح كورونا حول العالم، والذي أثبت فعاليته بنسبة كبيرة، مشيرة إلى أنها من أوائل الأشخاص الذين حصلوا على جرعتي اللقاح، وجاء أثر ذلك بالحفاظ على صحتها، وعدم الإصابة، وفي نفس الوقت الاستفادة من رفع القيود التدريجي بأن لها الأولوية، كما حدث في صالونات التجميل.
وأضافت: «على الرغم من أننا اعتمدنا على أنفسنا الفترة الماضية خلال فترة غلق صالونات التجميل، ولكن يظل حصول المرأة على الخدمة من الأماكن المخصصة لها إحساس آخر، خاصة أن الصالون للمرأة مكان للتخفيف من الضغوط اليومية بالمساج والسبا وغيرها من الخدمات المتوفرة، والتي تؤثر على مزاج المرأة بشكل كبير». 
واعتبرت أن قرار الدولة بأن تصبح التجمعات بأولوية المطعمين بجرعتي اللقاح أمر مريح لعدد كبير، ويشعرهم بالراحة، حتى لو بشكل بسيط، وأنه بمثابة الخبر المُبشّر والأمل لعودة الحياة، معبرة عن أملها في أن يصبح من حق المطعمين انتزاع الكمامة.

_
_
  • العشاء

    7:56 م
...