الهلال القطري «يد واحدة» مع العمالة الوافدة بالدولة

alarab
قطر اليوم 30 مايو 2021 , 12:25ص
الدوحة - العرب

نفّذ قطاع التطوع والتنمية المحلية التابع للهلال الأحمر القطري عدة أنشطة على مدار الفترة الماضية، ضمن برنامج «يد واحدة»، المخصص لرعاية فئة العمالة الوافدة في دولة قطر، بهدف نشر روح التآلف والإخاء بين مختلف شرائح المجتمع.
فبمساهمة كريمة من مؤسسة الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي، بادر الهلال الأحمر القطري إلى توزيع سلات غذائية على عدد من العمال لإعانتهم على سد جزء من احتياجاتهم الغذائية الأساسية، مع مراعاة تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية أثناء عملية التوزيع، تقيداً بتعليمات وزارة الصحة العامة في هذا الشأن.
وقام الهلال الأحمر القطري بتوزيع 27 طناً من التمور كتبرع سخي مقدم من وزارة البلدية والبيئة، واستفاد منها أكثر من 20 ألف عامل من عمال العزب في مناطق مسيعيد، والوكرة، والوكير، والخور، وراس لفان، بالإضافة إلى عمال المواقع الإنشائية التابعة لهيئة الأشغال العامة (أشغال) بمدينة الدوحة، مع استمرار عمليات توزيع التمور تباعاً في المزيد من المناطق. وقالت السيدة منى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري: «دائماً ما تكون فئة العمالة الوافدة على رأس أولويات عملنا التنموي محلياً، ويزداد الاهتمام بهم على وجه الخصوص خلال شهر رمضان المعظم وعيدي الفطر والأضحى، فهي مناسبات دينية موسمية تحمل معها روحانيات العطاء والتلاحم بين القادر وغير القادر من أفراد المجتمع».  وأضافت: «ولا ننسى بالطبع الظروف الاستثنائية التي تفرضها جائحة «كوفيد - 19» وتأثيرها السلبي على الفئات البسيطة من المجتمع، مما يحتم علينا تكثيف العمل خلال الفترة الراهنة للوصول بالمساعدات والرعاية إلى أكبر قطاع ممكن من الفئات الأولى بالرعاية».
وأشادت بالتعاون المثمر مع كل من مؤسسة الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي ووزارة البلدية والبيئة وهيئة الأشغال العامة (أشغال)، واصفة إياه بالنموذج الذي يحتذى به في الشراكة الإنسانية لخدمة المحتاجين، بالشكل الذي ينعكس إيجاباً على مختلف جوانب حياتهم اليومية، وإشعارهم بالطمأنينة والتواد والتراحم وسط إخوانهم من أبناء المجتمع القطري المعطاء. يذكر أن برنامج «يد واحدة» هو مبادرة تنموية اجتماعية لرعاية العمالة الوافدة، من خلال تقديم العديد من أشكال المساعدة، مثل التثقيف الصحي، وتوزيع المواد الغذائية، وحقائب النظافة الشخصية، بما يصب في اتجاه تعزيز الاندماج الاجتماعي، وتحسين حياتهم نحو الأفضل.