اختتام «عربي غربي» بمشاركة فنانين قطريين

alarab
ثقافة وفنون 30 مايو 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
بعث الفنانون المشاركون في عرض عربي غربي الذي احتضنه مسرح الدراما في الحي الثقافي «كتارا» برسالة حب وسلام من خلال ما أدوه من أغانٍ ومقطوعات موسيقية إلى التقارب بين الشعوب وإلغاء الحدود. وتميز الحفل بحضور عدد من الأسماء الفنية من بينها نذكر الفنان مارسيل خليفة. بدأ الحفل بمقطوعة موسيقية متنوعة على آلات عربية وغربية ألهبت الجمهور بدفئها؛ حيث توالت الموسيقى من الآلة العربية إلى الآلة الغربية مع إيقاعٍ جميل، كل فنان بدوره على آلته، والذي أثار حماس الجمهور الذي لم يتوقف عن التصفيق. وبعد انتهاء الفقرة الأولى، ألقى الفنان سيمون شاهين كلمة قال فيها: «تمازج الآلات، مفهوم موسيقي يجتاز به الحدود ويتلاقى بالموسيقى من جميع أنحاء العالم ويدمجها مع بعضها البعض». تلا ذلك، فقرة قدمها الفنان خوان بيريز؛ حيث غنّى أغنية بعنوان (في بيتي) وهي مقطوعة موسيقية وغنائية في الوقت نفسه وقد قدمها باللغة اللاتينية، ثم بدأ الأستاذ علي عبدالستار، المغني القطري الشهير، حديثه حيث أثنى على الدور الذي تقدمه كتارا في دعم الفن والثقافات المختلفة، وقال: «لقد تحقق حلمي اليوم بالغناء على مسرح كتارا، وأتمنى أن يحقق عرض «عربي غربي» الغاية المرجوة لدى الجمهور»، وقد قدّم علي عبدالستار أغنيته الشهيرة (يا ناس أحبه) وقام بالغناء معه الفنان القطري غانم شاهين، وقد تفاعل الجمهور معهما بالتصفيق الحار، ثم غنّى بعد ذلك أغنية (لمسة حب) بالمشاركة مع سونغيي، والتي استخدم فيها الفنانان أسلوب الجاز مع العلم أن الأداء كان باللغتين العربية واللاتينية. وعلّق الفنان سيمون شاهين على الأغنية التي قدمها الفنان القطري الشهير علي عبدالستار قائلاً: «ألحان موسيقى (يا ناس أحبه) من أحلى المؤلفات في العالم». واستقبل الجمهور الفنانة التونسية سونيا مبارك التي استهلت فقرتها بأغنية (الوادي الكبير) وقد شاركها الغناء خوان بيريز وكان الأداء باللغتين العربية واللاتينية، ثم أكملت فقرتها بأغنيتها الشهيرة (طير المنيار) التي غنتها منفردة باللغة العربية، وقد تفاعل الجمهور معها بشكلٍ كبير. كما أطربت الفرقة الموسيقية الحضور بألحانٍ موسيقية للفنان الراحل محمد عبدالوهاب (هدية العيد) والتي أشعلت القاعة بالحماس والتصفيق، تلتها فقرة الفنانة ريما خشيش والتي بدأتها بأغنية (الصب والجمال) وهي للموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب لتختتم وصلتها بأغنية (نحن والقمر جيران) والتي تعتبر من التراث الرحباني. وبذلك تنوعت المعزوفات والمقطوعات الغنائية التي قدّمها الفنانون في الحفل لتمزج بين الآلات العربية والغربية وهو ما يؤكد أن الموسيقى منبع التقارب الإنساني والثقافي. وقبل الختام أطرب الفنان الملحن التونسي لطفي بوشناق الجمهور بأغنيتين هما أغنية (يرموك) و (يا صغيري)، واختتم الحفل بأغنية جماعية أوبريت (Every Where) شارك فيها كل من المغنين الذين أدّوا وقدموا فقرات غنائية خلال الحفل، وكانت باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. واختتم عرض عربي غربي أمس، بعد تقديم عرضين رائعين يومي الأربعاء والخميس الماضيين؛ حيث قُدّم التراث الموسيقي العالمي بمزيج استثنائي من الموسيقى العربية، الفلامنكو والجاز وإيقاعات الهند، ليشارك فيه نخبة من الفنانين بقيادة الموسيقار العالمي سيمون شاهين جمعتهم لغة الشعوب من مختلف أرجاء الأرض: لطفي بوشناق، ريما خشيش، علي عبدالستار، سونيا مبارك، شربل روحانا، خوان بيريز رودريغيز، سونييجيون، غانم شاهين، بيليد روز، جمال سِنّو، كنان العظمة، طارق عبّوشي، ليث الربيعي، توماس براميري، ميتانيتينكومار، جيمي حداد، نسيم الأطرش، بسام سابا وطارق رنتيسي.