دعوة الإعلام لاهتمام أكثر بكبار السن
محليات
30 مايو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أجمع المشاركون في جلسة الحوار الثانية الخاصة بموضوع «واقع المسن في الإعلام العربي» الخميس الماضي على الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية في الدولة للنهوض بالقطاع الإعلامي ووصلت به إلى أعلى المستويات.
وتركزت النقاشات حول ما هو متعلق بكبارن، حيث جدد الدكتور حسن رشيد الإعلامي والكاتب القطري تأكيده على أن مجرد النصح والإرشاد لا يكفي في إعلامنا العربي لخدمة قضايا هذه الفئة مشيراً إلى ضرورة إيجاد آليات أخرى تطور هذا النهج، مشيراً إلى أن الإعلام اليوم بعيد تمام البعد عن طرح مثل هذه المضامين في جميع الوسائل وأن الدراما والمسرح مطالبون بلعب دور مؤثر في هذا المضمار، لافتاً في الوقت نفسه إلى الغرب الذي لديه إطار تكاملي في هذا الموضوع والوعي الكافي الذي يجعله يجد في الإعلام أمرا مهما.
ودعا الدكتور حسن رشيد إلى تكاتف جميع أفراد المجتمع وخص منهم رجال الأعمال والأثرياء في سبيل النهوض بهذا الموضع.
من جهته، طالب الدكتور ربيعة صباح الكواري رئيس تحرير مجلة «التعاون» بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بتفعيل دور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على كبار السن، كما أوصى في الجلسة بالإسراع في سن تشريعات خاصة بهذه الفئة، مشيراً إلى دور الإعلام في توصيل تلك المطالب، داعياً في نهاية مداخلاته إلى ضرورة عقد مؤتمرات وندوات بشكل دوري ومنتظم يُعنى بهذه الفئة تحديداً، ومن ثم التفعيل الحتمي لوسائل الإعلام، فيما لاحظ الأستاذ صالح غريب رئيس قسم الثقافة والفنون بجريدة الشرق تقصير الإعلام في التوعية، مشيراً إلى وجود خلل ما أو حلقات مفقودة في هذا الجانب.
كما أكد المتحدث على احتياج المجتمع إلى دراسات جامعية حول هذه القضية في إشارة إلى أوجه القصور من قبل جامعاتنا العربية وفي سياق حديثه أكد غريب على أن الأهم من كل ذلك هو السير على الخطة الوطنية 2030 والاستراتيجيات التي تتناسب مع متطلبات هذا الموضوع.
وأثار الأستاذ خالد عبدالله حسين مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة القطرية لرعاية المسنين «إحسان» موضوع احتكار بعض الشركات الإعلامية والإعلانية لما يتعلق بموضوع الإعلانات مثلاً ما يجعل من التكلفة الباهظة لهذه الإعلانات عائقاً وعقبة أمام موضوع الإعلام الموجه لهذه الفئة، مطالبا تلك الجهات بضرورة تخصيص امتيازات إعلامية خاصة بهذه الفئة.