في التاسعة مساء اليوم بقناة الريان الفضائية.. «القطرية للسرطان» تطلق حملة تبرعات لعلاج المرضى

alarab
محليات 30 أبريل 2021 , 01:22ص
الدوحة - العرب

أعلنت الجمعية القطرية للسرطان عن إطلاق حملة تبرعات لصالح علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمل الأعباء المادية للمرض، الليلة على قناة الريان الفضائية في تمام الساعة 9 مساء ولمدة ساعة على الهواء مباشرة، وحلقة خاصة خلال برنامج «ليالي رمضان». 
وحثت السيدة منى اشكناني -المدير العام للجمعية- أبناء المجتمع القطري من المواطنين والمقيمين داخل الدولة، على التبرع لصالح علاج هؤلاء المرضى؛ سعياً للتخفيف من وطأة المرض عليهم والذين هم بحاجة ماسة للدعم المادي لإكمال مسيرتهم العلاجية في ظل الأعباء المادية المرتفعة لتكاليف العلاج، مشيرة أن الجمعية تكفلت خلال عام 2020 بتغطية علاج ما يقرب من 1317 مريضاً، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 19.5 مليون ريال، سواء الأشخاص البالغين الذين تم علاجهم في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أو فيما يخص علاج الأطفال المرضى بمركز سدره للطب، كما شهد الربع الأول من عام 2021 علاج 981 مريضاً، بتكلفة 3.650 مليون ريال. وأوضحت أن هذه الحلقة صدرت بترخيص رقم 007/8/2022 من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وقالت إنه يمكن التبرع من خلال الموقع الإلكتروني للجمعية القطرية للسرطان www.qcs.qa، وأيضاً تطبيقها على الهاتف الجوال QCS APP، وكذلك التبرع من خلال طاولات التحصيل المنتشرة في الأسواق والمجمعات التجارية، بالإضافة إلى التبرع في المقر الرئيسي للجمعية الكائن بأبراج بروة السد – برج رقم 2 – الطابق 20، ويتاح التبرع كذلك عن طريق الحساب البنكي، وتسلم التبرعات على حسابات الجمعية في البنك الدولي الإسلامي بعد التواصل مع الجمعية وطلب الحسابات البنكية.
وقالت اشكناني أن هناك العديد من الوسائل التي تعتمد عليها الجمعية في جمع التبرعات بشكل عام؛ أهمها خدمة الرسائل النصية القصيرة من خلال إرسال كلمة «أمل» في رسالة نصية ‏قصيرة إلى الرقم التالي 92805 للتبرع بـ 50 ريال.
وأضافت: «أن علاج المرضى من أولويات الجمعية، لا سيما في ظل ارتفاع التكاليف المادية لعلاج السرطان، الأمر الذي يضع على عاتق الجمعية مسؤوليات عدة في سبيل تغطية علاج كافة الحالات، وعدم إيجاد مريض واحد على قائمة انتظار الدعم، لا سيما وأن رسالة الجمعية هي السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.