مسيرات في مدن أمريكية للاحتجاج على عنف الشرطة
حول العالم
30 أبريل 2015 , 09:44ص
رويترز
نظم متظاهرون مسيرات للاحتجاج على عنف الشرطة في مدن أمريكية من نيويورك إلى دنفر أمس الأربعاء وانتهت مظاهرة ضخمة في بالتيمور سلميا بعد يومين من أحداث شغب أثارتها وفاة شاب أسود بعد إصابته أثناء وجوده رهن احتجاز الشرطة.
والمسيرات هي الأحدث في سلسلة احتجاجات على ممارسات للشرطة للاستهداف على أساس عرقي واستخدامها قوة مميتة والتي أثارتها وفاة شبان سود غير مسلحين برصاص الشرطة في كليفلاند وفيرجسون بولاية ميزوري ونيويورك ومدن أمريكية أخرى.
وألقت شرطة مدينة نيويورك القبض على أكثر من 60 شخصا مع خروج المحتجين في مجموعات منفصلة إلى شوارع مانهاتن ما أدى إلى تعطيل المرور في بضع مناطق، وحدثت أيضا احتجاجات أصغر حجما في بوسطن وهيوستون وفيرجسون والعاصمة الأمريكية واشنطن وسياتل ودنفر حيث ألقي القبض على عدد قليل من المتظاهرين.
وفي بالتيمور بولاية ماريلاند انتشر ثلاثة آلاف من الشرطة والحرس الوطني لفرض حظر تجول ليلي من العاشرة مساء إلى الخامسة صباحا بينما وصلت مسيرة سلمية تضم آلاف المحتجين إلى قاعة البلدية.
وجاءت المسيرة في ختام يوم من الهدوء في المدينة التي شهدت يوم الاثنين أسوأ أحداث شغب في عقود.
ويسعى المحتجون في بالتيمور التي تسكنها غالبية من السود إلى إجابات بشأن ما حدث لفريدي جراي الذي توفي بعد أن تعرض لإصابة في العمود الفقري وهو رهن احتجاز الشرطة. ومن المنتظر أن تقدم الشرطة نتائج تحقيقها في وفاة جراي "25 عاما" إلى ممثلي الادعاء يوم الجمعة لكنها قالت إنها لن تعلن أي معلومات.
وتجري وزارة العدل الأمريكية تحقيقا منفصلا في انتهاكات محتملة للحقوق المدنية في وفاة جراي.
وقال لاري هوجان حاكم ولاية ماريلاند إن المحتجين يجب عليهم احترام حظر التجول الليلي وإن جنود الحرس الوطني لن يتسامحوا مع أي أعمال نهب أو شغب، وفي ذروة أحداث الشغب عقب تشييع جراي يوم الاثنين أحرق المحتجون في بالتيمور 19 مبنى وعشرات السيارات ورشقوا الشرطة بالحجارة والطوب ما أدى إلى إصابة 20 شرطيا بجروح.
ومع قيام الشرطة والحرس الوطني بدوريات في شوارع المدينة يوم الأربعاء أعيد فتح المدارس واستأنفت المتاجر نشاطها.
وألقت الشرطة القبض على حوالي 270 شخصا في بالتيمور منذ يوم الاثنين منهم 18 أمس الأربعاء.