220 متطوعاً من 34 جنسية ينظفون جزيرة أم تيس
محليات
30 أبريل 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
قامت منظمة «إنترنيشنس» (www.internations.org) للتواصل الاجتماعي بالتعاون مع قسم الشواطئ والجزر وتحت رعاية وزارة البلدية والتخطيط العمراني، بتنظيم حملة لتنظيف محمية جزيرة أم تيس الطبيعية من المخلفات والأخشاب والعناصر غير الطبيعية، التي تلوث تلك المحمية وتؤثر تأثيرا سلبيا على نمو وازدهار الحياة البرية فيها، وذلك احتفالاً باليوم العالمي للأرض، وتفعيلا للمشاركة المجتمعية وحماية الثروة البيئية بدولة قطر.
وقام السيد محمد رحيم تومسون السفير المتطوع للمنظمة بالدوحة والتي تغطي أكثر من 300 مدينة حول العالم، ويبلغ عدد أعضائها الحاليين بدولة قطر حوالي ثمانية آلاف عضو ممثلين لـ 54 جنسية عربية وأجنبية، بعرض فكرة التعاون الاجتماعي والبيئي على مكتب سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني الذي رحب بالفكرة، ووجه سعادته المسؤولين بقسم الشواطئ والجزر لتوفير جميع المتطلبات اللوجستية لدعم وإنجاح مبادرة تنظيف جزيرة أم تيس.
وعمل السيد حمد الرميثي رئيس قسم الشواطئ والجزر بتوفير الباصات والقوارب والعمالة المساندة لدعم المبادرة، وتم نقل 220 عضوا من أعضاء منظمة «إنترنيشنس» للتواصل الاجتماعي ممثلين عن 34 جنسية عربية وأجنبية إلى جزيرة أم تيس، حيث بدأ تحرك المجموعة باتجاه الجزيرة عند الفجر في مسيرة حب وعرفان ولفتة شكر لدولتهم المضيفة قطر.
واعتبر تومسون أن «من واجب كل ضيف مقيم على أرض دولة قطر أن يقوم بأداء واجبه تجاه الحفاظ على بيئتها وطبيعتها الخلابة، وألا يقتصر وجودنا في الدولة على مهام وظائفنا فقط، فلنا دور وحضور اجتماعي وبيئي مهم، حيث تؤثر الأعداد الكبيرة للعمالة الوافدة إضافة إلى مواطني دولة قطر على جميع مرافق الدولة البيئية والطبيعية نتيجة النشاطات السياحية والترفيهية والمرورية، وهذا يفرض علينا جميعاً أن نساهم في تخفيف وطأة تلك النشاطات على البيئة. مضيفاً: «قمنا بهذا العمل كمبادرة أولى سوف تتبعها مبادرات أخرى في شتى مجالات العمل البيئي الاجتماعي التطوعي، في سياق رغبتنا كضيوف على الدولة في التعبير عن الانتماء إليها والوفاء لها ولعب دور حضاري مساعد على الاحتواء الإيجابي لطاقات ومهارات المتطوعين المقيمين بالدولة».
وعبر السيد محمد تومسون عن أمنيته في انضمام الشباب القطري إلى المجموعات التطوعية والعمل يدا بيد على المحافظة على البيئة والطبيعة القطرية.
من جهته، أعرب السيد حمد الرميثي عن سعادته بنجاح هذه المبادرة، حيث تم رفع أكثر من طن ونصف طن من المخلفات الضارة بالبيئة من جزيرة أم تيس خلال ست ساعات من العمل، معرباً عن رغبته في رفع مستوى التوعية والوعي البيئي للحفاظ على بيئة ونظافة المحميات الطبيعية في دولة قطر والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
وقال الرميثي «أعمل في حماية البيئة منذ أكثر من 35 عاماً، ولن أتوقف طالما أنني قادر على العمل وحتى ينتشر الوعي البيئي بين أهل ومقيمي دولة قطر، فقد حبانا الله بيئة وطبيعة خلابة تستحق منا الاهتمام والعمل الجاد لكي تنمو وتزدهر».
يذكر أن جزيرة «أم تيس» تقع في أقصى شمال دولة قطر وتبلغ مساحتها حوالي (5) كيلومترات، وتعتبر من إحدى أهم المحميات الطبيعية بالدولة، حيث تقصدها الطيور البرية والسلاحف ضمن كائنات ونباتات نادرة أخرى تثري الحياة البرية والبحرية والبيئية فيها على مدار العام.