اعتراض عشرات المُسيّرات بالسعودية.. وتشديد الحماية البحرية في البحرين

alarab
حول العالم 30 مارس 2026 , 02:23ص
عواصم - قنا - العرب

تواصلت التطورات الأمنية في المنطقة مع إعلان السعودية والبحرين اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة خلال الساعات الماضية، في وقت اتخذت فيه السلطات البحرينية إجراءات احترازية إضافية شملت حظر الحركة البحرية مؤقتًا، عقب هجمات استهدفت منشآت داخل المملكة وأدت إلى وقوع إصابات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وما تفرضه من تدابير دفاعية وأمنية لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية.
وفي الرياض أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عشر طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، مؤكدة استمرار جاهزية منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أجواء المملكة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التعامل مع المسيّرات وتدميرها، مشيرًا إلى أن الوزارة كانت قد أعلنت في وقت سابق من الليلة الماضية اعتراض وتدمير مسيّرتين.


وفي المنامة، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير ست طائرات مسيّرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ضمن عمليات التصدي للهجمات التي تستهدف البلاد.
وأوضحت القيادة أن إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الهجمات بلغ 174 صاروخًا و391 طائرة مسيّرة، مؤكدة أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.
ودعت الجهات الرسمية في البحرين المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن المواقع المتضررة أو أي أجسام مشبوهة، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب تداول الشائعات.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية حظر الحركة البحرية مؤقتًا لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة، في إطار الإجراءات المتخذة لحماية السواحل وسلامة البحارة في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت الوزارة أن قرار الحظر يبدأ من السادسة مساءً وحتى الرابعة صباحًا اعتبارًا من أمس، وحتى إشعار آخر، داعية جميع مرتادي البحر إلى الالتزام بالتعليمات وعدم الاقتراب من السواحل حفاظًا على سلامتهم وتجنبًا للمساءلة القانونية.
على صعيد متصل، أعلنت شركة ألومنيوم البحرين «ألبا» تعرض منشآتها لهجوم أسفر عن إصابة شخصين، مشيرة إلى أن سلامة الموظفين تمثل أولوية قصوى، وأن العمل جارٍ حاليًا لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة.
وأكدت الشركة استمرارها في متابعة الأوضاع واتخاذ ما يلزم للحفاظ على سلامة فريق العمل واستمرارية العمليات، على أن تصدر تحديثات إضافية عند توافرها.
وفي سياق التطورات ذاتها، أعلنت شركة فولاذ القابضة حالة القوة القاهرة على بعض عملياتها نتيجة التطورات الإقليمية والتحديات الأمنية واللوجستية المرتبطة بها.