

تنطلق اليوم فعاليات ملتقى «التحديات التعليمية للقيادات التربوية»، الذي تنظمه شركة «قطاف» التعليمية تحت شعار: «التحديات التعليمية للقيادات التربوية بين البنوة المخطوفة وأبوة النت».
ويقام الملتقى عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي، ونخبة من المتخصصين والخبراء من داخل وخارج دولة قطر.
ويهدف الملتقى لتحفيز الأفراد والمجتمعات على تبني الأخلاق الحميدة وتطبيقها، وتقديم النموذج الإنساني والمجتمعي لكل من ينشر الرقي الأخلاقي، الذي يجمع بين المثالية الحقة والدافعية الصادقة، والخروج بتوصيات جوهرية لمواجهة الأزمات والتحديات المؤثرة في مسار العملية التعليمية التربوية.
ويناقش الملتقى على مدى يومين، قيمة «الثقة بين الطالب والعملية التعليمية» التي تشمل: بيئة المدرسة والمعلم، الإدارة المدرسية، والمناهج التعليمية وأثر المفاهيم التربوية، الاحترام، والخوف، والحب في الطالب والمعلم، وأدبيات الصدق والمصارحة بين المعلمين وطلبتهم واستثمارها تربوياً، وحفظ الأمن المجتمعي الفكري والأخلاقي، والوعي بحجم التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية والتربوية بسبب الانفتاح العالمي، واختلاف مصادر التلقي وتنوعها وسهولة انتشارها واتساع محتوياتها.
ويتحدث في الملتقى الدكتور محمد العوضي مؤسس «ركاز» لتعزيز الأخلاق، والدكتور أحمد الساعي أستاذ تكنولوجيا التعليم في كلية التربية بجامعة قطر، كما يتحدث في اليوم الثاني للملتقى قائمة خبراء تضم الدكتور جاسم محمد ملك، ود. محمد العامري، ود. محمد العنزي. كما تضم قائمة الخبراء المشاركين د. وليد الرفاعي، والأستاذ عبد الرحمن الجاسر.
وتتحدث الدكتورة عبير أحمد آل عبدالغني، في ورشة بعنوان «القيادة الاستباقية وإدارة الأزمات»، وأدوات القائد لتجاوز الأزمة.
ويتحدث الدكتور محمد سعود العنزي تحت عنوان «الساعة والبوصلة: نظريات إدارية بتطبيقات تربوية»، بينما الورشة الثالثة يقدمها الدكتور محمد العامري تحت عنوان «آليات بناء البرامج التعليمية المعززة للقيم»، والورشة الرابعة يقدمها الدكتور جاسم محمد ملك بعنوان «قوة التغيير المدرسي».