الإثنين 5 شوال / 17 مايو 2021
 / 
09:55 م بتوقيت الدوحة

سياسة الإدارة الأميركية في سوريا خليط من الفوضى والارتباك

CNN

الجمعة 30 مارس 2018
قالت الكاتبة والمحللة الأميركية فريدا جيتيس: إن سياسة الإدارة الأميركية تجاه سوريا تتسم بالارتباك والفوضى، معتبرة أنها «أسوأ بكثير من سياسة الرئيس السابق باراك أوباما».

وأضافت الكاتبة، في مقال نشرته شبكة «سي. أن. أن» الأميركية، أن الفكرة القائلة بأن الإدارة الأميركية الحالية وضعت سياسة جديدة ومتماسكة لدور أميركا في سوريا سرعان ما تبخرت، لافتة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخطأ في مقابلة يصف خلالها الأحداث بعد بضعة أيام، وقال إنه أخبر الرئيس الصيني شي جين بينج في مار لاجو أن الولايات المتحدة «أطلقت فقط 59 صاروخاً.. نحو العراق».

وعلّقت الكاتبة بالقول: «سرعان ما أصبح واضحاً أن الضربة الأميركية ضد سوريا بعد هجوم الأسد الكيماوي في خان شيخون، لم تكن استهلالاً لسياسة جديدة ومتماسكة؛ بل كانت أشبه بـ «طفل غني يلعب بلعبة جديدة».

وأضافت الكاتبة: «لم أكن أبداً معجبة بنهج أوباما في الحرب في سوريا، لكن بينما كانت طريقة أوباما سيئة، كان ترمب أسوأ من ذلك بكثير». وأوضحت أن سياسة ترمب في سوريا مشوشة، وبطريقة ما فإن موت الأطفال لم يعد يثير رد فعل الرئيس الأميركي، فالسوريون ما زالوا يموتون الآن، وقد قُتل منهم 39000 في العام الماضي وحده.

وذهبت الكاتبة للقول: «إذا كان أوباما قد تسبب في تراجع دور الولايات المتحدة باعتبارها لاعباً رئيسياً في الشرق الأوسط، فإن ترمب سلّم معظم البلاد لروسيا وإيران. إن الحد الأدنى الذي ينبغي على أميركا فعله هو نشر هجوم دبلوماسي ذكي وجيد التخطيط للمساعدة في تشكيل شرق أوسط مستقر في أعقاب الحرب السورية؛ لكن في ظل الإدارة الحالية أصبحت الدبلوماسية الأميركية في حالة من الفوضى، وتقلّصت وزارة الخارجية، وأصبح العاملون في الإدارة مشغولين بحماية وظائفهم».

ورأت الكاتبة أنه إذا كانت سياسة ترمب في سوريا قد بدت غير متناسقة حتى الآن، فمن المرجح أن تأخذ منعطفاً آخر مع مايك بومبيو وجون بولتون.

واختتمت الكاتبة مقالها بالقول: «إن ترمب كان محقاً في أن أوباما فشل في سوريا، ولكن الرئيس الحالي أثبت حتى الآن أنه أسوأ بكثير من سلفه».





_
_
  • العشاء

    7:43 م
...