الصين تواصل شحن النفط من اليمن رغم الفوضى
اقتصاد
30 مارس 2015 , 03:10م
رويترز
أظهرت بيانات لتتبع السفن اليوم الاثنين أن الصين استطاعت نقل شحنة كبيرة من النفط الخام من اليمن في مطلع الأسبوع رغم الفوضى المتصاعدة هناك.
وبحسب البيانات غادرت الناقلة العملاقة تاي هونغ سان التي تبلغ سعتها مليوني برميل ميناء الشحر اليمني أمس الأحد وهي مستأجرة من قبل جلاسفورد ذراع الشحن البحري لشركة بتروتشاينا.
وتبحر الناقلة صوب ميناء تشينغداو الصيني اليوم بعد أن غادرت خليج عدن.
وتظهر الشحنة أن الصادرات مستمرة من اليمن الذي أصبح بشكل متزايد موردا للصين رغم تراجع الإنتاج وعدم الاستقرار السياسي لسنوات.
وتعرضت أسواق النفط لهزة الأسبوع الماضي بعد شن غارات جوية على الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية الأمر الذي أثار المخاوف من مواجهة أوسع نطاقا.
كانت مصادر بالصناعة ومصادر محلية قالت يوم الخميس إن كل الموانئ البحرية الرئيسية في اليمن مغلقة بعد بدء الغارات.
وتقدر مصادر تجارية صادرات اليمن النفطية قبل بدء الضربات الجوية بحوالي 100 ألف برميل يوميا والإنتاج بنحو 140 ألف برميل يوميا.
وبلغت واردات النفط الصينية من اليمن في أول شهرين من العام الحالي 4.5 مليون برميل بزيادة 31.5 بالمئة على أساس سنوي وبما يعادل ثلاثة أرباع صادرات البلاد من الخام.
وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقلص إنتاج النفط اليمني بمقدار النصف تقريبا منذ 2010.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم بتروتشاينا التي تدعمها الدولة للحصول على تعليق.
وفي وقت سابق اليوم قالت شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال التي تشغل منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في اليمن إنها قامت بإجلاء كل العاملين الأجانب.
وأبلغت مصادر رويترز أمس الأحد أن صادرات الغاز المسال من المحطة اليمنية البالغة طاقتها 6.7 مليون طن سنويا تمضي كالمعتاد.
ومن المستبعد أن يكون لأي تعطيل لصادرات الخام اليمنية أثر كبير على سوق النفط العالمية في ظل انخفاض الأسعار نحو 50 بالمئة عنها قبل عام بسبب تخمة المعروض.
ويقول تجار صينيون إن بمقدورهم زيادة واردات الخام من غرب إفريقيا إذا اقتضت الضرورة.
وثمة مخاوف بشأن أمن إمدادات النفط عبر مضيق باب المندب وهو ممر مهم لشحنات الطاقة من الخليج إلى أوروبا وشمال إفريقيا لكن مصر والولايات المتحدة قالتا إنهما ستبقيانه مفتوحا.