عائلة صدام تحذر بغداد من نقل رفاته وتلوّح بالتصعيد
حول العالم
30 مارس 2012 , 12:00ص
بغداد - قنا
حذرت عائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الحكومة العراقية من اتخاذ قرار بنقل رفاته من قرية «العوجة» بمدينة «تكريت» مركز محافظة «صلاح الدين» التي دفن فيها بعد إعدامه قبل خمسة أعوام.
وقال بيان صادر عن رغد صدام حسين باسم عائلة صدام نشر أمس «إن منع الحكومة العراقية زيارة قبر الرئيس الراحل وإغلاقه في وجه الغيورين والشرفاء من أبناء العراق والعالم من الذين يرغبون بزيارته، جاء ليكون شاهدا على الحقد والظلم ودليلا على تأثير القوى الخارجية على السلطة القائمة في العراق التي أصبحت تأتمر بأمرها».
ودعا البيان «شيوخ عشائر العراق خاصة وشيوخ وعشائر العرب عامة وأبناء العراق الصامد من محبي الرئيس الراحل من المرابطين والمجاهدين وأصحاب المبادئ والفكر ورجال الدين وأصحاب القرار من المسؤولين العرب، إلى اتخاذ خطوات جادة وجريئة لوقف هذه الإساءة والاستهانة».
وكان شيخ عشيرة عراقية ينتمي إليها صدام حسين قد أعلن أمس أنه تلقى طلبا من الحكومة العراقية لإغلاق المبنى الذي يضم قبر صدام ونقل رفاته إلى مكان آخر لم يحدد بعد.
وقال الشيخ حسن الندا شقيق الشيخ علي الندا الذي جلب جثمان صدام حسين بعد إعدامه أواخر عام 2006 «إن شرطة محافظة صلاح الدين أبلغتنا بمضمون كتاب صادر من وزارة الداخلية بتوقيع عدنان الأسدي وكيل الوزارة تأمر فيه بإغلاق المدفن ونقل الرفات إلى مكان آخر». كانت الحكومة العراقية قد منعت في 22 يناير الماضي زيارة ضريح صدام حسين بسبب كثرة زيارات المواطنين العراقيين له، ومنهم مسؤولون من المحافظات الجنوبية.
وبرر مصدر مسؤول في الداخلية العراقية قرار إغلاق قبر صدام حسين ونقل رفاته بأنه «أصبح مقرا لقادة الجماعات المسلحة المناهضة للعملية السياسية» حسب قوله.