احتجاجات مستمرة في الضفة وغزة ولبنان
ضد خطة ترمب
موضوعات العدد الورقي
30 يناير 2020 , 03:21ص
وكالات
تواصلت أمس المظاهرات المناهضة لصفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومخيمات لبنان، حيث شهدت مناطق في الضفة الغربية اشتباكات مع شرطة الاحتلال.
وقد أصيب 41 فلسطينياً، بينهم 3 بالرصاص الحي، جراء اعتداءات إسرائيلية، وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية.
واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق الفلسطينيين.
كما اشتبكت شرطة الاحتلال مع مئات الفلسطينيين، خلال مظاهرة رافضة لخطة ترمب في منطقة الأغوار الشمالية، شمال شرق الضفة الغربية المحتلة، بمشاركة قيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية، ونشطاء ومتضامنون أجانب.
وفي غزة، احتج مئات الفلسطينيين في مناطق متفرقة بالقطاع ضد صفقة القرن المزعومة، لليوم الثاني على التوالي. وردد المشاركون في الاحتجاجات، هتافات غاضبة تنديداً بهذه الصفقة، وللمطالبة بإسقاطها.
ورفع هؤلاء الأعلام الفلسطينية، إلى جانب لافتات كُتب على بعضها «تسقط صفقة القرن»، و»فلسطين ليست للبيع».
وأغلقت عدد من المؤسسات الرسمية والخاصة أبوابها، احتجاجاً على إعلان الصفقة. وفي مخيم جباليا، شمالي القطاع، تظاهر العشرات من طلبة المدارس، وأحرقوا إطارات المركبات المطاطية المستعملة.
الأمر الذي تكرر، في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، حيث تظاهر العشرات من الشبان والطلبة في مجموعات متفرقة، وهتفوا ضد الصفقة المزعومة.
في مدينة غزة، شارك صحافيون في وقفة دعت إليها نقابة الصحافيين والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون (أمام مقر الهيئة).
وفي الداخل الإسرائيلي، تظاهر عشرات الطلاب العرب في إسرائيل بجامعة تل أبيب (وسط)، أمس، ورفعوا الأعلام الفلسطينية احتجاجاً على «صفقة القرن» الأميركية المزعومة.
وردد المتظاهرون شعارات بينها «لا نريد رؤية الصهاينة»، و»بالروح بالدم نفديك يا فلسطين»، و»فلسطين عربية من البحر إلى النهر»، و»فلسطين حرة»، بحسب القناة السابعة الإسرائيلية.
يوم غضب
وفي لبنان، رد لاجئون فلسطينيون على «صفقة القرن»، بالإضراب العام، والاعتصام، وتنظيم مسيرات رافضة لخطة التسوية.
وقال سهيل الناطور، عضو اللجنة المركزيّة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن «ترمب أعطى الإسرائيليين وهماً بهذه الصفقة المزعومة، (تماماً) كما عاش الإسرائيليون على مشروعهم الوهمي منذ ألفي سنة».
وفي حديث لوكالة الأناضول، اعتبر الناطور أن «صفقة القرن هي سياسة أميركية متوافقة مع اليمين الصهيوني، من أجل الانتخابات (البرلمانية/ الكنيست) المرتقبة في تل أبيب».
كما شهدت مدينة اسطنبول، وقفة احتجاجية أمام القنصلية الأميركية، رفضاً لخطة السلام، وضمّت الوقفة الاحتجاجية أعضاء حركة أًصدقاء فلسطين ضد الإمبريالية والصهيونية، وحزب العمال الثوري.
وأطلق المحتجون شعارات رافضة لـ «صفقة القرن» المزعومة، فيما ألقى قوتلو دانا، كلمة باسم المحتجين، قال فيها إن الخطة المذكورة والمؤلفة من 180 صفحة لا قيمة لها.