مصر: حكم جديد بسجن الداعية حازم أبو إسماعيل
حول العالم
30 يناير 2017 , 02:38ص
وكالات
قالت مصادر قضائية في مصر: إن محكمة للجنايات أصدرت أمس الأحد حكما جديدا بسجن السياسي والداعية السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل لمدة خمس سنوات بتهمة التحريض على محاصرة محكمة عام 2012.
وكان صدر في 2015 حكما نهائيا بسجن أبو إسماعيل الذي سبق ورشح نفسه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية عام 2012 لمدة سبع سنوات.
وحكم الأمس قابل للطعن عليه أمام محكمة النقض وهي أعلى محكمة مدنية في البلاد.
وذكرت المصادر أن المحكمة عاقبت خمسة آخرين حضوريا بالسجن لمدة خمس سنوات و12 متهما غيابيا بالسجن لمدة 10 سنوات في نفس القضية أدينوا جميعا بالتحريض والاشتراك في حصار مبنى محكمة مدينة نصر بالقاهرة في ديسمبر 2012.
وألقي القبض على أبو إسماعيل بعد وهو محبوس منذ القبض عليه في يوليو 2013 في أعقاب إطاحة الجيش بالنظام وقتها وإعلانه عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، التي انتقدها أبو إسماعيل بشدة ووصفها بأنها «انقلاب عسكري».
واستبعد أبو إسماعيل من سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2012 بعدما أصرت لجنة الانتخابات وقتها بأن والدته تحمل الجنسية الأميركية في انتهاك لأحد شروط الترشح آنذاك.
وأبو إسماعيل داعية شهير التف حوله مئات الآلاف من المصريين لدعمه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 2012 وفاز بها محمد مرسي، قبل أن يتم استبعاده من السباق.
إلى ذلك.. أفرجت السلطات الأمنية المصرية، أمس الأحد، عن البرلماني والمخرج الشهير خالد يوسف، من سراي النيابة بعد توقيفه للتحقيق معه فيما نُسب له من حيازة أقراص مخدرة، رغم تأكيد الأخير أنها «مهدئة لزوجته وتم حل المشكلة».
وقال طارق العوضي، محامي خالد يوسف المتواجد معه بمقر النيابة المنعقدة بالعباسية شرقي العاصمة: إن موكله تمت إحالته للنيابة لحيازته أقراص الزانكس وهي مهدئة ومنومة ويتم صرفها من الصيدليات بروشتة (وصفة) عادية من الطبيب».
وفي وقت سابق أمس الأحد، قالت مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولي: إنه أثناء إنهاء إجراءات سفر ركاب رحلة مصر للطيران 799 والمتجهة إلى باريس، تقدم البرلماني والمخرج خالد يوسف للسفر.
وبشأن كون يوسف برلمانيا ويحتاج لرفع الحصانة عنه أولا وفق القانون، أكدت المصادر أنه تم ضبط يوسف في حالة «تلبس، وهذا استثناء معروف لا يحتاج لإذن مسبق».
ومن وقت لآخر، يتعرض يوسف الذي يتخذ في البرلمان مواقف معارضة، لاتهامات من مؤيدي النظام المصري كان أبرزها في ديسمبر 2015 مع عرض الإعلامي، أحمد موسى، في برنامجه بإحدى المحطات الخاصة ما قال إنه «صور تحمل مشاهد جنسية» للمخرج، والتي نفى الأخير صحتها، قبل أن يعلن موسى ذلك ويؤكد التصالح مع يوسف وقتها.