بالصور..قائد المركز الإعلامي للمونديال:حرصنا على تقديم كل التسهيلات للإعلاميين

alarab
رياضة 30 يناير 2015 , 06:52م
الدوحة - العرب
أكد الرائد علي حمد الغياثين قائد منشأة المركز الإعلامي لبطولة العالم لكرة اليد للرجال 2015 أن اللجنة الأمنية برئاسة العميد علي محمد الراشد كانت حريصة على تقديم تسهيلات كبيرة لرجال الإعلام وتأمين المنشآت الخاصة بهم، تقديراً لدورهم في إنجاح البطولة، مشيراً إلى أنهم على قدر كبير من المسئولية ، وكانوا الأكثر التزاماً بتعليمات رجال الأمن.
وأضاف الغياثين، أن جميع الإعلاميين يعرفون أهمية الإجراءات الأمنية ، وذلك من واقع خبراتهم ومشاركاتهم المتعددة في بطولات دولية مختلفة، لافتا إلي أن هناك إجراءات خاصة لتأمين المركز تصب من أجل أمن وسلامة جميع الاعلامين.
وأضاف قائد منشأة المركز الإعلامي أنه تم تخصيص بوابات تفتيش خارجية خاصة بهم قريبة جداً من المركز الإعلامي ، وخصصت لهم مواقف لسياراتهم بتصريح دخول لها، إضافة إلي بطاقة الدخول الخاصة بالإعلاميين التي تسمح لهم بالتواجد في جميع المراكز الاعلامية والأماكن المصرحة للإعلام سواء داخل الملعب أو المدرجات الخاصة بهم أو أماكن التصوير المؤتمرات الصحفية .
وأشار الرائد الغياثين إلي فتح المركز الإعلامي الرئيسي بصالة لوسيل أمام رجال الاعلام قبل افتتاح البطولة بأيام ، ومنحهم التصاريح الخاصة ، من المركز الخاص بإصدار بطاقات الإعلاميين قبل انطلاق البطولة بفترة كافية.
وقال قائد منشأة المركز الإعلامي "هناك توجيهات بأن تخرج المحافل الدولية والمناسبات الرياضية بأفضل صورة، و تشدد على أن يكون الاستعداد الأمني للبطولة على أكمل وجه بحيث يمنع وقوع أي حدث من شأنه أن يكدر صفو هذه المناسبة الرياضية العالمية"، مشيراً إلى أنه تم وضع خطة وفق أعلى المعايير الأمنية وأقصى درجات الحيطة والحذر.
وأضاف الرائد الغياثين أن اللجنة الأمنية المكلفة بتغطية فعاليات بطولة كأس العالم لكرة اليد ، كان في حسبانها أنها تمارس مهامها بما يتوافق مع متطلبات استضافة فعالية عالمية تخضع لمعايير استثنائية، مؤكدًا أن مهمة الأمن الأولى السهر على راحة جميع المشاركين في فعاليات المونديال خاصة الإعلاميين كأولوية مهمة بالنسبة لنا تعكس بالطبع قدرة قطر في تأمين كل البطولات التي تقام على أرضها.
وأوضح قائد منشأة المركز الإعلامي أنه تم تخصيص عدد من رجال الأمن أصحاب الخبرة في التعامل مع الإعلاميين وتأمين المراكز الاعلامية للمشاركة في تأمين المركز الاعلامي للبطولة ، موضحا أن هناك تأمين شامل لمدخل الإعلاميين ، والمكان الخاص بسيارات البث التليفزيوني خارج الصالة ، والطابق الأرضي الذي توجد به غرفة الإعلام للبث وغرفة الاستراحة ، والطابق الأول الذي يوجد به موقع جلوس الإعلاميين والمصورين في المدرجات ، والطابق الثاني الذي يوجد به غرف الإعلاميين والمصورين والبث التلفزيوني في المنشأة ، وكذلك المدرجات المخصصة لهم .
ومن جانبها قالت المخرجة النيوزيلندية من أصل يوغسلافي إيفا ساجدل :" الإمكانات التي وفرتها قطر للإعلاميين في البطولة أكثر من المتطلبات العادية المتواجدة في اي بطولة وهو ما يعكس قدرة قطر على التنظيم وأنهم يعتمدون على إدارات محترفة في تسيير الأمور داخل البطولة، وانبهرت بحفل الإفتتاح الذي يعتبر الأفضل على الإطلاق في بطولات العالم لكرة اليد.
وأضافت أن المركز الإعلامي يتوافر فيه كل الإمكانيات التي يحتاجها الإعلاميون لتغطية حدث ضخم
بحجم مونديال كرة اليد .
بدوره أكد الإعلامي درازن بينيسيفتش مراسل قناة كرواتيا إن قطر نجحت في إبهار الجميع قائلا :" لم يأت النجاح منذ بداية البطولة بل كان أثناء الإستعدادا لها حيث إستطاعت إنشاء صالات عملاقة ومتطورة وأيضا الإعتماد على كل ما هو جديد في مجال الإعلام لتسهيل مهمتنا في البطولة ولا شك أن هذه الإمكانات وضعت الدول التي ترغب في إستضافة البطولة في حرج لأن الإعلاميين سيضعونها في مقارنة مع هذا التنظيم .
وأشار الي أن القائمين علي المركز الإعلامي كانوا أناساً متعاونين الي أبعد الحدود ووفروا لنا كافة الإمكانيات التي نحتاج اليها في عملنا .
وأبدى الصحفي البولندي دزنك فنديفوسكي إعجابه الشديد بالمركز الإعلامي الذي خصص لتغطية أحداث البطولة ، مشيداً بالتسهيلات التي قدمت لهم في استخراج التصاريح الإعلامية الخاصة بالتغطية.
 وقال أن رجال الأمن الذين قاموا علي إدارة المركز الإعلامي كانوا متعاوني الي أبعد حدود ولم يتعروضا الي أي مضايقات امنية بل أن كافة الإجراءات التي سهلة وبسيطة وهو ماس اعدهم في تغطية الحدث الرياضي الكبير بشكل سهل.
وتقدم فنديفوسكي بالشكر الي القائمين علي إدارة المركز الإعلامي من رجال الأمن.