دعاة وتربويون يؤكدون على دور الآباء في التغلب على عنف الأطفال

alarab
تحقيقات 30 يناير 2013 , 12:00ص
الدوحة – عامر غرايبة
ما الذي يؤدي لانحراف الأطفال وإقدامهم على العنف؟ ومن المسؤول عن انحراف الأبناء؟ هل لغياب الأب ولا مبالاته أثر في ذلك؟ ما أثر التواصل بين جيل الآباء والأبناء؟ هل وسائل الاتصال الحديثة تجمع أم تفرق؟ هل النزعة العدوانية نتيجة للحرمان العاطفي؟ كيف تكون تربية الأبناء في الإسلام؟ ما الوسائل التربوية والهدي النبوي لإشباع العاطفة لدى الأبناء ورعايتهم وتوجيههم؟ وما أثر الدلال والتسلط والقهر على شخصية الطفل؟ شكت فاطمة محمود سالم (ربة بيت، أم لسبعة أطفال) من عدم قدرتها على ضبط سلوك أبنائها، وبينت في حديث لـ«العرب» أن غياب الوالد وانشغاله معظم الأوقات خارج المنزل أدى لمشكلات كثيرة من أهمها الخلافات الدائمة داخل الأسرة وإهمال الأبناء لدروسهم وتعليمهم بالمدارس، واتجاههم للتسرب من المدرسة، ووصول شكاوى كثيرة من معلميهم وزملائهم الطلاب، وأكدت أنها تبذل أقصى ما لديها من جهد لتعويض النقص في التربية الذي تمثل في غياب الوالد، ولكنها لم تحقق نتائج مقبولة، مشيرة إلى أنها وصلت إلى مرحلة لم تعد قادرة فيها على التأثير على الأبناء، والإحاطة بتصرفاتهم التي باتت منحرفة وعنيفة في بعض الأحيان، وقد تنجح أحيانا في تحقيق نجاحات قليلة بجهود مضنية في توجيه الأبناء، وذلك بالاستعانة ببعض الأقرباء المقربين أو المدارس، ولكن الأبناء عندما يصلون لمرحلة المراهقة غالبا ما تعود الأم -مهما أوتيت من قوة- غير قادرة على إحداث االتغيير المطلوب، وتحقيق شخصية الابن التي نحلم بها، خصوصا عندما تكون العائلة كثيرة العدد. الأب قدوة من جانبه حبيب مسلم (معلم بمدرسة مستقلة) رأى أن اتجاه الأطفال إلى العنف والانحراف في سلوكياتهم ناتج عن أمور مختلفة بعضها يعود للأسرة وبعضها يعود للمدرسة، وقد يكون بعض الأطفال أكثر ميلا للعنف من غيرهم بطبيعتهم بغض النظر عن الأسرة والمدرسة، وأكد أن وجود الأب الفاعل في الأسرة من شأنه أن ينعكس على سلوك الأبناء، فالأب بهيبته وما جعله الله فيه يفرض على الأبناء الاحترام والأدب والخلق الحسن، والأب هو القدوة الأولى للطفل خصوصا عند الذكور من الأبناء، وقد أجاب الأطفال في استطلاع للرأي قمت به لبعض الصفوف الأولى في مدرستي فوجدت أن الغالبية العظمى منهم يرون والدهم هو الشخص الأفضل في العالم، ويسعى الأطفال في سنيهم الأولى لتقليد الآباء، فإن كان الوالد غائبا فإن الابن يسعى لتقليد رجل آخر وقد يكون اختياره سيئا وغير موفق، خصوصا في ظل ثورة المعلومات والاتصالات وما تبثه قنوات التلفزة من برامج مما هب ودب. من يملأ الفراغ؟ وبين مسلم أن أبناءه قد اكتسبوا سلوكيات هو غير راض عنها من المدرسة التي أرسلهم إليها، وقال: وجدت أن أبنائي صاروا يميلون إلى العنف في تحصيل مبتغاهم بسبب طبيعة التعامل مع زملائهم الطلبة في المدرسة، خصوصا عندما يجد الطفل أن الشكوى إلى المعلم أو مسؤولي المدرسة لا تحقق له العدالة والمساواة، فيتعلم ويلجأ إلى أخذ حقه بيده؛ وبذلك يصبح الطفل أكثر عنفا، فإن لم يجد من أسرته خصوصا الوالد التوجيه الصحيح لطبيعة السلوك فإن من الطبيعي أن ينحرف الطفل، وماذا نرجو من أطفال أصبحت شخصيات برامج التلفزة غير المدروسة هي قدوتهم؟ فتراهم يقلدون تصرفات أبطال التلفاز، ولا يعرفون أخلاق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، ولا يعرفون قيم العلم وأخلاق العالم والمتعلم، نحن نحتاج أن نعود لأسرنا وأبنائنا فهم أحوج ما يكونون إلينا، يجب ألا نترك لأي شيء أن يملأ الفراغ الذي نتركه عند الغيبة عن أبنائنا، إن وجودنا إلى جانب أبنائنا هو إنقاذ لحياتهم. التفكك الأسري مصطفى رجب (أكاديمي عربي) برى أن من الأسباب الرئيسية لانحراف الأبناء وإقدامهم على العنف هو التفكك الأسري الذي تعاني منه الأسرة العربية؛ لأن انحرافات الأبناء تعود في جزء كبير منها إلى غياب الأب؛ حيث اللامبالاة من رب الأسرة تجاه أسرته، وغيابه معظم الأوقات خارج منزله، وانشغاله بجمع المال، لدرجة قد تصل إلى عدم معرفة أسماء المدارس التي يدرس بها أبناؤه، أو الصفوف الدراسية التي وصلوا إليها، أو التقديرات والدرجات التي يحصلون عليها، مشيراً إلى أن انهيار البناء الأسري يؤدي في أحيان كثيرة إلى ارتفاع نسب الطلاق، مما يتسبب بدوره في انحراف الأبناء إلى جانب الانحراف من الداخل، حيث تنعدم القدرة كنتيجة طبيعية لإدمان الأب مثلا، وقد تبين أن معظم جرائم السرقات بالنسبة للأطفال تتم بدافع المغامرة، وتمثل انعكاساً للنزعة العدوانية والحرمان العاطفي الذي يعاني منه الطفل وليس الحاجة المادية. غياب التواصل ويبين رجب أن التربويين يرون أن غياب التواصل الجيد بين جيل الأبناء وجيل الآباء من أبرز المشكلات المجتمعية التي ينعكس أثرها على سلوكيات الأبناء، فالتواصل الحالي أصبح مادياً، في حين اختفى التواصل المبني على علاقات وثيقة دائمة تتضمن الثقة بين الطرفين والتراحم والتعاطف، والسبب في ذلك يرجع إلى العولمة ووسائل الاتصال الحديثة التي باعدت بين الأبناء وأسرهم، إضافة إلى غلاء المعيشة واختلاف الأسس والنظم التعليمية. تقييد الحرية ويضيف رجب أن التسلط هو المنع والرفض الدائم لرغبات الطفل من جانب الأسرة أو المحيطين به، والوقوف حائلاً أمام قيامه بسلوك ما، ومن مظاهر التسلط القسوة والصرامة والعنف والغضب والحرمان والأمر والنهي والعقاب المستمر عند تربية الطفل ومعاملته، ويتصف الآباء بأنهم يكثرون من إبداء النصائح والتوجيه المستمر للأبناء، وفي مواقف غير ممارسة، خاصة إذا كانت أمام أفراد من خارج الأسرة أو بالشارع، كما قد يعظمون صغائر الأمور التي قد يرتكبها الأطفال بسبب قلة خبرتهم الحياتية، ومن أشكال التسلط الوالدي تنشئة الأبناء على غرار نوع التربية التي تعرض لها الآباء في الصغر، فقد يلجأ الآباء إلى تحديد طريقة نوم أولادهم، وطريقة استذكار دروسهم، ونوعية أصدقائهم، وكذلك ملابسهم، وهذا الأمر يسبب للأبناء الحرمان من ممارسة حقوقهم. طموحات الآباء طموحات الآباء الزائدة تجعلهم يفرضون على أبنائهم نوعاً من التعليم أو المعيشة التي كانوا يتمنونها لأنفسهم من قبل ولم يتمكنوا من الوصول إليها، والواضح أن هذا النوع من (الطموح الزائد) يأتي بنتائج عكسية، حيث يرغم الطفل على نوع معين من التعليم لا يرغب فيه ولا يتناسب مع ميوله وقدراته ولا يشبع حاجاته ورغباته مما يؤدي إلى الفشل في القيام بالدور المطلوب بالإضافة إلى شعور الأبناء بالنقص والتحطيم. الحماية الزائدة الحماية الزائدة مثل التسلط تسلب شخصية الطفل وتؤدي إلى إصابته بالاضطرابات النفسية والسلوكية، ومن أشكال الحماية الزائدة مثلاً أن يقوم أحد الوالدين أو كلاهما بالقيام بأدوار الطفل التي يجب أن يؤديها بنفسه دون تدخل من الآخرين مثل عمل الواجبات المدرسية أو مرافقته عند ذهابه إلى المدرسة، وهذه الحماية الزائدة تخلق عند الطفل متاعب وصراعا في حياته المستقبلية كالقلق وعدم الثقة بالنفس أو القدرة على اتخاذ القرارات. الإهمال والتمييز هناك عدد من الآباء ينبذون أطفالهم ويهملونهم ويتركونهم دون رعاية أو متابعة أو تشجيع ودون غرس للقيم والمبادئ، ومن صور الإهمال عدم الاهتمام بنظافة الطفل أو نظامه الغذائي وإهمال حالته الصحية وعدم مدحه أو إثابته عندما ينجز عملاً ما والسخرية منه ومن أعماله مما يقتل داخله روح المبادأة والابتكار والتنوع. التدليل والقسوة يقوم بعض الآباء بإشباع حاجات الطفل في الوقت الذي يريده مهما تكن هذه الأشياء مشروعة أو غير مشروعة، ويكون أفراد الأسرة في طاعته، ومن هنا ينشأ الطفل على الأخذ دون العطاء والأمر والنهي دون معرفة مسؤولياته، وينشأ على اللامبالاة وعدم تحمل المسؤولية والاعتماد على الآخرين في تصريف أمور حياته، وبعض الآباء يلجؤون إلى استخدام القسوة في تربية الأبناء وكذلك العقاب البدني والنفسي، ومن مظاهر هذا الأسلوب في التربية عدم الابتسامة في وجه الطفل والتقليل من شأنهم والميل إلى العقاب والخشونة والغلظة دون هوادة أو تسامح وهذا يجعل الطفل يفقد الثقة في نفسه ويخاف من تحمل المسؤولية ويشعر بالعجز. آثار التسلط يتفق التربويون على أن الأطفال ضحايا العنف التربوي، فالأطفال الذين يعانون من عنف السلطة يصبحون سلبيين ومحبطين وتنعدم لديهم القدرة على المبادرة، وقد يؤدي العنف الذي يتعرضون له إلى انتحارهم وإلى حالة عدمية من البرودة النفسية، ويؤدي أيضاً إلى نزعة عدوانية عند الأطفال كما تؤدي الأساليب التسلطية إلى بناء شخصيات انطوائية انسيابية غير واثقة من نفسها وتوجه عدوانها نحو ذاتها، فعلاً الأساليب التسلطية في تربية الطفل تؤدي إلى بناء شخصية متمردة خارجة على قواعد السلوك وقواعد القانون لتفجير مكبوتات القهر والمعاناة الناجمة عما تعرضت وتتعرض له من قسوة، والواقع أن هذا الأسلوب يشعر الأبناء بالقصور والدونية والعجز والنقص وعدم القدرة على إبداء الرأي أو المناقشة أو المشاركة. تعاون الأسرة الداعية القطري أحمد يوسف فخرو قال: إن التربية الأسرية في البيت والتلطف مع الأطفال ورحمتهم وحسن معاملتهم ينعكس على سلوكهم وطريقة علاقاتهم ومعاملتهم للآخر، وأكد أهمية التعاون داخل الأسرة، وأن تكون مهمة التربية وزرع القيم في نفوس الأبناء عملية مشتركة، مشددا على أهمية الوازع والأثر الكبير الذي يغرسه رب الأسرة والوالد في نفوس أبنائه الصغار عندما يخصص لهم وقتا من حياته مهما كانت مسؤولياته عظيمة وأعماله كثيرة، وبين أن الإنسان يعجب من رؤية مواقف رحمة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالأطفال، مع عظم حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه؛ فهو قائد الأمة يدير الدولة، ويقود الجيوش، ويحكم بين الناس، ويتفاوض مع الوفود، ويتعامل مع الأصحاب، ويشرف على كل صغيرة وكبيرة في حياة المسلمين، ويرسل الرسائل إلى ملوك العالم وزعمائه يدعوهم إلى الإسلام!! التبسط مع الأطفال ونوه فخرو بأن من أهم أسس تعامله صلى الله عليه وسلم مع الأطفال التلطف معهم والتبسط في الأمور، ذلك أن الأطفال يحبون من يتبسط معهم ويعايشهم وكأنه واحد منهم، مع التوجيه وتقويم السلوك وتكوين الشخصية الناجحة، ففي الحديث كان النبيُّ أحْسنَ النّاسِ خُلُقاً، وكان يداعب الأطفال فيقول: «يا أبا عُمَيْرُ، ما فَعَلَ النُّغَيْرُ»، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أُمَامَة ابنة زينب بنت رسول الله فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها، إنه في أعظم شعائر الإسلام، وهي الصلاة، ومع ذلك فهو لا يصبر على بكاء حفيدته الطفلة «أُمَامَة»، فيحملها حتى في أثناء الصلاة! بل إن رحمته كانت تجعله يطيل أو يُقصِّر من صلاته بحسب ما يريح الأطفال! فنراه في موقف عجيب يطيل السجود في صلاة الجماعة على غير عادته وذلك حتى لا يزعج طفلاً! ونراه يسرع في صلاته في ظروف أخرى لكي يرحم طفلاً آخر، يروي أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». وأكد فخرو أن الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربما حمل الطفل الصغير فيبول على ثوبه، فيدعو بماء فينضَح ثوبه به، ولا يغسله، وقد تكررت مواقف بول الأطفال الصغار على ثيابه وفي حجره صلى الله عليه وعلى آله وسلم من كثرة حبّه لهم وحمله لهم، بل وكان النبي يداعب الأطفال حتى في طرقاته، وكان الحسين بن علي يلعب في الطريق، فيسرع النبي أمام القوم، ثم يبسط يديه ليأخذه، فطفق الغلام يفر هنا ويفر هنا، ورسول الله يلاحقه ويضاحكه، بل كان يأخذ أسامة بن زيد والحسن بن علي فيقعدهما على فخذه كل على ناحية ثم يضمهما ويقول: «اللهم ارحمهما فإني أرحمهما». إنه الرحمة المهداة. تقدير الطفل واحترامه وذكر الداعية أحمد فخرو جانباً من حرص الرسول أثناء تعامله اللطيف مع الأطفال على احترامه لنفوسهم وذواتهم، وحرصه على توصيل أفضل المفاهيم إليهم بأبسط الوسائل وأقومها، ولا يعنفهم؛ فحينما يرى على الأطفال ما يستوجب التقويم والتعديل، فإنه يتعامل معهم برفق دون تأنيب أو صراخ، يقول عمر بن أبي سلمة: «كنت غلامًا في حجر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة»؛ فعلَّمه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في رفق ولين كيف يأكل فقال له: «يا غلام، سم الله، وكُلْ بيمينك، وكُلْ مما يليك»، وعلَّم عبدالله بن عباس وهو غلام صغير كان يردفه خلفه على دابته معانٍ عظيمة بكلمات بسيطة مفهومة، فقال: «يا غلام، إني أُعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سأَلت فاسأَل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف». وكان من رحمة النبي حب الصغار وتقبليهم؛ ففي الحديث أن النبي قَبَّل الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلتُ منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله فقال: «من لا يَرحم لا يُرحم». ربط القلوب بالله الداعية محمد حسين يعقوب قال: إن من الأسس والركائز الهامة في تربية الأبناء ضرورة ربط قلوب الأبناء بالله، تحقيقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه». مما يستوجب المحافظة على الفطرة في قلوب الأبناء، مشيراً إلى ضرورة الإكثار من ذكر الله في البيت وتلاوة القرآن الكريم حفظا وتجويدا وتدبراً والمداومة على الأذكار، وتطرق إلى الأسلوب الأمثل لتربية الأبناء عبر خطوات تبدأ بالترغيب والملاطفة والإشارة إلى ما ينفعهم، وتتواصل أساليب التربية ومعالجة الأخطاء والتوجيه برفق دون قسوة أو تفريط، لافتا إلى ضرورة العدل بعيدا عن التفرقة في الجوانب المعنوية أو المادية بين الأطفال ومراعاة الوفاء بالوعود. وخلص الشيخ يعقوب إلى ضرورة التقليل من الأساليب المنفرة للطفل مثل النظرة الحادة والإيحاء بأساليب تبين للطفل أنه سيعاقب، وكذلك الإهمال والتهديد والهجر والخصام وحرمانه مما يحب، مبينا أن هذه الأساليب تكون آخر الدواء، مشيراً إلى أن بعض الآباء يرغمون الطفل على الاعتذار وهذا غير مناسب، كما أنهم يأمرونهم بعدم البكاء، فكن وسطا ولا تجعل منه طفلا مدللا أكثر من اللازم.