منوعات
30 يناير 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook
بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع
* يا بريئة
الشاعر / حمد بن فطيس
يابريئه وانتي ابعد ما يكون من البرائه
تفعلين اللي تبينه بالخفى وانتي بريئه
كل عاقل يا بريئه كان واثق من ذكائه
في ذهابه يفقد اللي كان ملكه في مجيئه
ينظرك والكون كله مايفكّر في نسائه
الصبايا في عيونه كالنطيحه والرديئه
ياغرامه يا مرامه ياعذابه يا شفائه
ياسريعه في الصدود وفالمواصل يا بطيئه
دام حبك من نصيبي والقدر والرب شائه
حب مثلك كيف ما ارضابه وهو قدر ومشيئه
يحفظك ربي من الحسّاد واصحاب الإسائه
صانك الله عن هوى الشيطان ودروب الخطيئه
يامرام القلب يادمّه ويا صافي هوائه
يا امل يا شمعةٍ بانت على دربه مضيئه
مانظرتي بأم عينك فيه وشلون إمتلائه ؟
بالغلا وايظا الجوارح كل ابوها به مليئه
مانظرتي واعترفتي في غلاه وفي وفائه
كيف ياتي لك بلا ميعاد والخطوه جريئه
انكسر واحتار في الجيّه ووقّف من حيائه
والحيا شعبه من الايمان والإيمان بيئه
في النهايه اكتشفت انّك دوا قلبي ودائه
والحقيقه والله انّي كنت احسب انّك بريئه
يا طير
الشاعر حمد البريدي
يا طير حظك لا بغيت تطير ما اضناك المطير
تنطح صلافيح الهوى من هيبتك وتعوقها !!
وش لك بالارض العابسه والظلم والحظ االفقير
بيض الليالي رخت ارشاها .. وقفت نوقها !!
ما فيك لا برقع ولا لك وكر ولا لك جرير
والله لو اني اياك لآشق السحب وآفوقها !!
لا ضاق صدري .. رحت بلحالي وحثيت المسير
وان ضاق صدرك توكر بروس الجبال وفوقها
شامخ ولك هيبه .. ولك سطوه ولك عزم خطير
واليا نويت الصيده الجزله .. قدرت تبوقها !!
اشبهك في غيك وغيك غير واحساسك عسير
بس اختلف وياك .. فالقدره وفي منطوقها
لا جعت مالي غير مالي .. بين زادي والحصير
ولا انت مخلابك .. يقطع صيدتك وعروقها !!
يا ليت لي جنحانك اللي لو بغت وادي عسير
ما ردها منه سوى منشي السحب وبروقها
انا ادري اني ماني بحاكم بلد ولا أمير !!
لكن افوق الامراء بفكرها وبذوقها
أملك من الاحساس والقدره وتحديد المصير
ما يكفي انه يحل ازمات العرب ووثوقها
لكن حدود العقل والحريه وشوف الصير
كنها تقول الابتعاد احيان .. من منطوقها
ياليت مالي قلب يشعر ويتضايق ثم يغير
ما كان وجهي شحبته الاقنعه وطروقها
عيبي خلقت من الوفا .. بس الزمن ما فيه خير
مثلي مثل ناس ٍ تعيش .. وما توفي حقوقها
حمص كرامة الأمة
الشاعر / الدكتور.مالك عابد - لندن
أيا حمصٌ أيا شرَفَ الرجاءِ بها الأمجادُ تسمو للعلاءِ
أناجيها وأخفي دمع عيــني وما أشقى دموع الكبـرياءِ
أعاهِدها بإخلاصٍ سأبقى أدينُ الى عُلاهــا بالــــوَفاءِ
لقد ثارتْ بعزمٍ لا يضاهى مضرجـــــــةً بــــدمِّ الأوفياءِ
أأمتنا أجيبي عن سؤالي ِلمَ ســـوريا تـــقـــتلُ في رياءِ
إذا كانت عروبتنا بحقٍّ مقدسةً بها شــــرفُ العــــطاءِ
على سوريا حكماً أن تضحي كقــــانا أوكغزَّه بالــسواءِ
فجولاني وجبهتهُ السكـــينهْ عقوداً قد نســــوهُ بالشقاءِ
وزجوا جيشهم قتْلاً ونهباً على شعبٍ تجــلى بالصــفاءِ
أيا شعبَ العروبةِ قلْ بحقٍّ أهلْ هذي دمشقُ الأنــــبياءِ؟
بها حكْمٌ على شعْبٍ يعاني نظامٌ داسَ شعـــــبَهُ بالحذاءِ
على اسرائيلَ يا حملاً وديعاً يغازلها بجـــــبنٍ وارتخاءِ
الى لبنانَ جاؤونا ذئـــاباً جياعاً للرغيــــفِ وللــــغذاءِ
فقدمنا لهم دماً نقـــــياً دمُ الشــــهداءِ أنــــقى من نــقاءِ
ويا سلطانُ باشا هل رأيتم خياناتٍ بهم وبلا حــــــياءِ؟
ويا شوقي أميرُ الشعرِ عذراً أدمعٌ لا يكفكفُ للبغاءِ؟
سلامٌ من صبا بردى أرقُّ وقتلٌ يادمشقٌ في الخــــفاءِ
لحَاها الله أنباءً توالـــتْ بتقتيلٍ شنــــيــــعِ الإدعــــــاءِ
دمُ الثوارِ تعرفهُ دمشقٌ دمُ الثوارِ لبــــنانُ الـــــفداءِ
دمُ الثوارِ دمك يا (كمالٌ) يرافقنا بحـــربِ الأحـــتــواءِ
دمُ الثوارِ عمّدَهُ (الحريري) لتعلو أرزتي سُحُبَ الســماءِ
دَمُ الثوارِ( جبرانٌ) (وحاوي) (معوَّضْ) و(البشيرُ) الى اقتداءِ
دمُ الثوار( بيارْ) مع (قصيرٍ) ليبقى موطني بـــدْرَ الضياءِ
و(مروانٌ) و(شدياقٌ) و(مرٌ) بقوا أحياءَ بعْــــدَ الإعتداءِ
دمُ الثوارِ تعرِفُــــــهُ دمشــقٌ بلـــــــبنانٍ ومن ألفٍ لياءِ
وللحـــريةِ الحـــــمراءِ بابٌ ونقـــــــرعُ بابَ تقديمِ الدماءِ
ويا درعا بقيْتِ للعروبــــهْ عروساً تعــــتلي عرشَ الفداءِ
ويا ريفَ الكرامةِ يا دمشقٌ بهِ عصفتْ أسىً ريـــحُ البلاءِ
حماهْ قد قدَّمــتْ أبطالَ عزٍ وما كـــــلَّتْ على دربِ الفداءِ
ويا حورانُ كمْ سلطان باشا يعلِّمنا على شــــــرفِ الأباءِ
فيا حُكْمَ العمالةِ والخيانهْ وعنْ تحريرِ جولاني بـــنائي
ففي لبنانَ يقتلُ كلَّ حرٍّ وفي سوريا ذبــــــحُ الأبــــرياءِ
عروبتنا أيا شرفي ونهجي ويا خجلي ويا ألــــــمي ودائي
أمسية الشاعرة لولوة
آل خليفة بالصالون الثقافي
تنظّم وزارة الثقافة والفنون والتراث الصالون الثقافي أمسية شعرية للشاعرة الشيخة لولوة آل خليفة يوم الأربعاء 1/2/2012م الساعة السابعة مساءً بمسرح قطر الوطني, علمًا أن الصالون الثقافي بصدد إقامة العديد من الأمسيات والفعاليات الشعرية مستقبلا ، وسنأتيكم بالأخبار أولا بأوّل في صفحتكم ملفى القصيد.
«لـو»
الشاعرة / تباريح
لو للمشاعر صوت ما أرهقنا الأقلام
ولو للضياع بيوت ماكان ضعنا
و لو للمنيّه وقت ماشفنا الأيتام
و لوما الفقر موجود ماكان جعنا
و الجوع كافر , واسأل القلب لاصام
و ألا ماحسينا بقساوة وجعنا
و الحرب لوما شنّها أعداء صدام
مـ عرفنا منهو ضدنا ومين معنا !
والشرذمه مع فكرهم فكر هدام
و دينهم ماهو أبد من تبعنا
كل ماذكر أعلاه بثوه الأعلام
مابه جديد , و ماله أيات معنى
بس الجديد اللي عتقناه من عام
و ماحدٍ شعر فينا ولا حدٍ ردعنا
المجتمع / عاداتنا / جور الأيام
نرضخ لواقع قال طيعوا .. وطعنا
هذي بقايا دموعنا وسط الأكمام
ذكرى وفاة الحب ياللي جمعنا
وأنا على خبرك أناقه و هندام
لكن على حطت يدك مجتمعنا
السور / والشارع / و نفحات الأنسام
المدرسه / جيراننا / مع ربعنا
حتى عصافير الأماني و الأحلام
ماتت !! بعد ما عن بعضنا أمتنعنا
خل الزمن يرسم لنا الضيق مادام
حضن المدينه بالرخا ما وسعنا
أو ينصدر في حبنا حكم الأعدام
و نموت لاحدٍ شافنا أو سمعنا
شريك العمر
بقلم: ريم البدري
خواطر الزاوية
إعداد: أروى خليل الكبيسي
لنشر كتاباتكم النثرية في هذه الزاوية، يرجى إرسال خواطركم مرفقة بعنوانها واسم كاتبها إلى الإيميل التالي:
arwa.khalil.18@gmail.com
يا شريك العمر، ليس كل ما أكتبه لك
فقط غرام ولوعة أشواق منك
ياحبيبى عشق أرواح تلاقت
قبل التلاقى ما أظله يوماً بشك
سيد الرجال أنت، هذا لك
نعم عشق توج القلب بحب
هذا لك.
أنت عشق الطفولة، رباط دم، وكأننى منك ولدت
ذاك الجبين لمست، قبلت، عشق بقلبى حقظت
عبر الأثير أنفاسك، صخب أفاق النبض
فاستباح الصراخ، ما صد
خطت سماء الهوى رباطنا حداَ لحد
هذا لك
حب فريد
ولاء يتجدد كل يوم، فرح لعيد
لاعكره خوف ولا غد
لاتبالى ان يسافر بى الخيال
يشكو غدرا أو ظمأ أوسوء حال
اويحلق طيرا حول أطباف المحال
ألا ترى ذاك الزمان غادر
ان ترى كم العيون ساهر
صنم يهد، لايحوى ولو فتات حلو الخصال
بناء لـسد
قلبى لك، عمرى لك ، بذرة الروح نماء، والثمر لك
* دقة باب
الشاعرة: أنثى جموح •
الصـّلة
بعد التحية ..
يقول د. تشاك :
Always ask for the relevant!
اسأل دائماً عن الرابط ، أو اسأل دائماً عن الصلة !
نصيحة مختصرة كأشدّ ما يمكن أن يكون الإختصار
دعونا نفصّل فيها ...
هذه العبارة تنطبق على كل مجريات الأحداث
وتنطبق على كل ردود الأفعال
وتنطبق على كل المفعول بهم
وتنطبق على أبعد ما يمكن للمتلقّي أن يفكّر فيه
عندما تبحث عن الصلة بين حدث يحدث الآن وارتباطه بحدث ماضي فإنك حتماً ستجد رابطاً !
وعندما تبحث عن الصلة بين فعلٍ ما وردة فعلٍ ما فإنك لابدّ لك من إيجاد رابط !
وكذلك بالنسبة للفاعل والمفعول به ... وللفكرة والواقع ، وللخيال والصمت ، وللحنين والظلام ، وللحزن والإبتسامة وغيرها الكثير الكثير من الأمور التي قد تخطر ببال أيٍ منا ...
من الأمور المستفادة من البحث عن الرابط بين حقيقة وأخرى أو بين حال وموقف أن الإنسان الذي اعتاد على البحث عن هذه الروابط سوف لن يسهل جرّه إلى غموض ...
وأن الذي اعتاد على إيجاد الصلات بين المواضيع والأشياء لن يضيّع طريقه كما لو لم يفعل !
إن استيعاب الحقائق لا يأتي جملة ؛ بل هو ربط على ربط على ربط حتى تكتمل الصورة وترسم الحقيقة كاملة !
من هنا فإنك ربط الأحداث والأوضاع يعتبر عموداً أساسياً من أعمدة الإتصال !
الإتصال بالواقع لا يكون فقط بالعيش فيه ... بل بالعيش معه ، والعيش من خلاله ، والعيش له أحياناً
جرّب أن تعيد صياغة المجريات مع البحث بين كل حلقة وحلقة عن رابط حقيقي
وستجد أن هناك صلات لا تخطر ببالك
ومع الوقت : ستصبح هذه الصلات جزءاً أساسياً في حياتك
وتصبح حياتك أوضح
ووضوحها يدعوك للتأمل في بساطتها
بساطتها التي يعقّدها الكثير لمجرد إهمالهم البحث عن الروابط منذ بادئ الأمر
من هنا أدعو الجميع لوعيٍ أكبر
وإدراكٍ أعمق
وربطٍ وتحليل
وبإتقان هذه الخواص سنرى الحقائق على ما هي عليه
بلا زيادة أو نقصان
ما لم يكن في علم الغيب منها شيئاً !