خلال مؤتمر «هوايات الشباب».. خبراء يستعرضون آليات تطوير المواهب الشبابية

alarab
قطر اليوم 29 ديسمبر 2021 , 12:25ص
الدوحة - العرب

أكد مشاركون في مؤتمر»هوايات الشباب» أهمية مواصلة النهوض بالقدرات الشبابية، وتعزيز جهود رعاية ذوي القدرات والاحتياجات الخاصة منهم.
وقالوا خلال المؤتمر الذي نظمته اللجنة الثقافية بنادي قطر الرياضي، ان العمل على النهوض بقدرات ومواهب الشباب يستدعي أن يكون ملائماً لطبيعة وروح عصر التكنولوجيا والطفرة الاعلامية الكبرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وشهد المؤتمر استعراض جوانب من تجارب ناجحة لذوي الاعاقة، وجهود المراكز العاملة في هذا المجال فضلاً عن المجالات المرتبطة بالشباب وربطه بالتراث والهوية القطرية، لافتين إلى أن الارتباط بالتراث الوطني مع مراعاة تطورات العصر يساهم في بناء الفرد والمجتمع بطريقة متوازنة. 
وكان المؤتمر قد انطلق تحت إشراف إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب. تحت شعار «معاً لرعاية شباب اليوم وقادة المستقبل»
وقال محمد سلطان فخرو رئيس اللجنة الثقافية « إن النسخة الخامسة من المؤتمر أقيمت بالتعاون مع المركز الشبابي للهوايات والاتحاد القطري للرياضة لجميع الشركاء الاستراتيجيين للمؤتمر، إضافة إلى النادي العلمي القطري ومركز نوماس ومركز قطر للشعر «ديوان العرب « ومركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت الإعلامية الكبيرة الدكتورة الهام البدر أهمية الآلة الاعلامية في تنمية القدرات الشبابية العاملة بالمجال، لافتة إلى أهمية الانتقال من الأوعية التقليدية إلى الأوعية الحديثة التي تتواكب مع تطلعات ورغبات الشباب في ظل التكنولوجيا المتطورة.
وتناولت الدكتورة هلا السعيد سفيرة النوايا الحسنة وبروفيسور التربية الخاصىة، ومديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة خلال كلمتها في المؤتمر، دور المراكز المتخصصة في دعم ورعاية المواهب ذوي الاحتياجات.
واستعرضت تجربتها الشخصية عن التعامل مع موهبة ابنتها الفنانة دانيا طارق ومدى نجاحها من خلال المعارض والفعاليات المحلية والعربية والخليجية رغم كونها مصابة بإعاقة سمعية، ونوهت بأهمية تبني وصقل مواهب ذوي الاحتياجات.
وتحدثت ايمان الحمد المخترعة والباحثة الرقمية، ممثلة النادي العلمي القطري خلال المؤتمر عن تجربتها في الحصول على المركز الثالث على مستوى الوطن العربي في برنامج نجوم العلوم بموسمه الثاني عشر، والميدالية الفضية في معرض جنيف الدولي اللاختراعات.
ودعت الحمد أولياء الأمور إلى مد يد العون وتشجيع الأبناء على البحث والمعرفة وتوجيهم للجهات المختصة في حالة اكتشافهم مواهبهم.
وأكدت أن النادي العلمي القطري يفتح أبوابه أمام الأفكار الابداعية للمواهب الشابة.
وسلط محمد حسن حسين جابر مدير المركز الشبابي للهوايات الضوء عن أقسام المركز من التصوير الضوئي، وجمع الطوابع والعملات، والحمام الزاجل، والألعاب الإلكترونية والرسوم المتحركة، وأكد في هذا السياق أهمية دعم ورعاية المواهب الشبابية.
وذكر عبد العزيز المالكي ممثل مركز قطر للشعر «ديوان العرب» جانباً من جهود المركز في تبني المواهب الصاعدة الواعدة والنهوض بالحراك الأدبي فيما يخص الشعر وقوالبه وأساليبه وإطلاقه في فضاء إبداعي حر وفق معايير تراعي التراث الأدبي للمجتمع القطري وعمقه الثقافي وتهيئة المناخ المناسب للشاعر القطري والمساهمة في تطوير قدراته. 
وتناول عمران حسن مصبح الكواري خبير ومدرب العرضة بمركز نوماس دور المركز في إعداد جيل قطري يتميز بالقيم والسلوكيات الإسلامية والعربية الأصيلة وتعزيز قيمة الهوية والأصالة القطرية من خلال برامج البنين والمتمثلة في دورات آداب المجلس والعرضة والقناص والفروسية وركوب الهجن والسباحة والغوص، ودورات البنات والمتمثلة في آداب المقعد وإعداد الفوالة وإدارة المنزل ودورات الموروثات الشعبية وكرة وأبره.
واستعرض عواد محمود الشمري منسق الفعاليات بالاتحاد القطري للرياضة للجميع أنشطة الاتحاد الهادفة إلى حماية صحة الجميع والبحث عن أفضل وسيلة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع بكافة فئاتهم العمرية وتشجيعهم على ممارسة الرياضة بدون توقف وتفعيل برنامج 365 الرياضي في الحدائق العامة بشكل يومي من خلال تقديم حصص تمارين رياضية متنوعة لجميع الفئات العمرية من شباب ونساء ورجال وأطفال.
ومن جانبه ثمن السيد فيصل على الشعيبي مديرعام نادي قطر الرياضي، جهود جميع الجهات المشاركة والخبراء المشاركين بالمؤتمر بنسخته الخامسة.
وأكد أن اللجنة الثقافية تفتح أبوابها لجميع الكوادر الشبابية لتبية احتياجاتهم وتطلعاتهم سواء الثقافية أو الاجتماعية أو الرياضة على مدار العام.
وتحدث الدكتور أحمد مصطفى سالم مشرف عام اللجنة الثقافية ومدير المؤتمر عن دور اللجنة في تلبية احتياجات الكوادر الشبابية من برامج وأنشطة ودورات وفعاليات مسرحية وموسيقية وثقافية واجتماعية وعلمية ودينية وأدبية من خلال التعاون والشراكة مع المراكز المتخصصة.