

أثارت تغريدة للسيد علي فهد الشهواني، ممثل الدائرة الثانية بالمجلس البلدي المركزي، حول مكب لإطارات المركبات التالفة بالقرب من طريق المجد، تفاعلاً كبيراً من نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد نشر الشهواني صورة تظهر مكباً يحوي أعداداً ضخمة من إطارات المركبات، مما يشوه المظهر الحضاري، ويهدد بمخاطر بيئية تصل إلى حد الكارثة حال اشتعال عود ثقاب واحد، واقترح إعادة الاستفادة من هذه الإطارات بإعادة تدويرها كحل أفضل من تركها على هذه الحالة، كاشفاً عن أن العديد ممن تفاعلوا معه عقب نشر التغريدة أخبروه بتقديمهم لمشاريع للاستفادة من هذه الإطارات، ولم تجد أي استجابة من الجهات المختصة.
وأوضح أن المتفاعلين معه أخبروه بتقديمهم حلولاً لإعادة تدوير الإطارات والاستفادة منها بمساعدة وتمويل من بنك قطر للتنمية، ولكن لم يستجب أحد من المسؤولين لهذه المقترحات.
ودعا الشهواني عبر «العرب» الجهة المعنية إلى ضرورة التحرك للحد من خطورة هذه الإطارات المرمية عشوائياً والتي يمكن أن تكون كارثة على البيئة، مطالباً بإطلاق المبادرات التشجيعية بالتعاون مع القطاع الخاص لإعادة تديرها أو تصديرها إلى الخارج.
وفي سياق تفاعله مع «التغريدة»، طالب السيد محمد آل سعد مسؤولي وزارة البلدية بتوضيح قبل وقوع الكارثة على حد تعبيره، بينما اقترح السيد خالد المعضادي إنشاء مصنع لإعادة التدوير والاستفادة منها بالعديد من المشاريع مثل ممرات
المشاة وغيرها.
وقال السيد أحمد المير، في تغريدة معلقاً على موضوع الإطارات، إنه تقدم منذ أكثر من 10 سنوات للجهة المعنية طلباً لتدوير الإطارات الموجودة في مكب منطقة أم الأفاعي والاستفادة منها من خلال إعادة تدويرها، ولكنه لم يجد أي رد، علماً أنه يمكن الاستفادة منها في العديد من المشاريع مثل مضامير الجري والشوارع.
وأشار مغردون آخرون إلى أن الحل الوحيد هو إعادة تدوير الإطارات وتصنيع إطارات جديدة منها أو استخدامها في أسفلت الشوارع أو للأرضيات المطاطية في الحدائق وساحات المدارس أو حرقها واستخدامها كوقود لمولدات الكهرباء.