الإثنين 11 جمادى الأولى / 05 ديسمبر 2022
 / 
07:31 ص بتوقيت الدوحة

88 مشروعاً بحثياً من 13 دولة عربية يشاركون في جائزة منظمة المجتمع العلمي 2020

حامد سليمان/ تصوير: حسين سيد

الثلاثاء 29 ديسمبر 2020
88 مشروعاً بحثياً من 13 دولة عربية يشاركون في جائزة منظمة المجتمع العلمي 2020

 

 أعلنت منظمة المجتمع العلمي العربي (ARSCO) عن الفائزين بجائزتها لعام، والتي خصصت للبيئة، في حفل أقيم أمس لهذا الغرض في فندق شيراتون الدوحة، ويأتي الحدث تزامناً مع العيد العاشر لمنظمة المجتمع العلمي العربي.

قام بتسليم الجوائز نيابة عن الدكتورة موزة بنت محمد الربان، رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي، قام بتسليم الجوائز السيد عبدالعزيز بن محمد الربان، وقد حصلت وزارة الثروة الزراعية والسمكية والموارد المائية في سلطنة عمان الشقيقة على المركز الأول لفئة المؤسسات، ونالت الجائزة عن مشروعها الحيوي والذي كان بعنوان: "الشعاب المرجانية الصناعية". بينما حصل الباحث الفلسطيني صلاح الصادي من قطاع غزة في دولة فلسطين الشقيقة، على المركز الأول لفئة الأفراد، ونال الجائزة عن مشروعه الحيوي والذي كان بعنوان " معالجة مياه الشرب والري بالتكنولوجيا الخضراء"، وبلغت قيمة الجائزة 10 ألاف دولار، 5 ألاف لكل فائز.

وتسلم الجائزة نيابةً عن وزارة الثروة الزراعية والسمكية والموارد المائية في سلطنة عمان، السيد حامد عيديد، نائب سفير سلطنة عمان في الدوحة، ونيابة عن الباحث الفلسطيني صلاح الصادي من قطاع غزة في دولة فلسطين، تسلم الجائزة سعادة السيد منير غنام سفير دولة فلسطين لدى قطر.

وكانت المنظمة قد أعلنت عن إطلاق النسخة الأولى من جائزتها والتي خُصصت هذا العام 2020 لمشاريع البيئة، وتقدم لها عدد كبير من المشاريع فاق كل التوقعات، وضمت باحثين مختلفين في المستوى التعليمي والمهني والتخصصات والأعمار ومن معظم الدول العربية.

  وقد تقدم للمسابقة 88 مشروعاً من 13 دولة عربية، منها مشاريع فردية وأخرى مشاريع مقدمة من مؤسسات عامة وخاصة. بعد تصفيات المرحلة الأولى والتي ركزت على تخصص الجائزة ولغة الكتابة واكتمال البيانات، تبقى 73 مشروعاً منها 68 مقدمة من أفراد، خمسة مشاريع مقدمة من مؤسسات عامة وخاصة. وبعد تصفيات المرحلة الثانية تبقى 53 مشروعاً منها 48 أفراد وخمسة مؤسسات، دخلت مرحلة التحكيم بالدرجات، ثم مناقشة مباشرة للمشاريع الأعلى درجة واختيار المشروع الفائز، وقد فازت المشاريع التي حصلت على أعلى درجات التقييم والتي اتفقت عليها لجنة التحكيم.

وفي كلمة للدكتورة موزة بنت محمد الربان رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي، قالت: أهنئ الفائزين بجائزة عام 2020، والتي خصصت للحلول العلمية والعملية المبتكرة للحفاظ على البيئة وحل مشكلاتها، وأشكر سفارة سلطنة عمان الشقيقة، وسفارة دولة فلسطين الشقيقة، لتعاونهما معنا.

وأضافت: الجائزة جاءت لتجسد أهداف المنظمة والقيم التي قامت من أجلها، فالمنظمة مشروع يهتم بالعلم، وتسعى لخلق مجتمع علمي عربي رفيع المستوى يكون قادراً على التعامل مع العلم والاستفادة منه، عسى أن يمهد ذلك في المستقبل لنهضة عربية في كل المجالات، والمنظمة تهتم ببناء الثقة بالنفس والاعتماد على الذات، وتؤمن بأهمية الإنتاج وتسعى لتشجيع الأفكار، وحل المشكلات البيئة والتقنية والهندسية وغيرها.

وتابعت د. موزة الربان: لدينا ثقة كبيرة في إبداع العقل العربي، وامكانيات الشباب التي يجب أن تستفيد منها بلادهم، ولا يفوتني أن أثمن جهود رئيس وأعضاء هيئة التحكيم، وحرصهم على تحري الدقة والنزاهة في تقييم المشاريع المقدمة.

من جانبه قال السيد يعقوب خلفان البوسعيدي، وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في كلمة بثت خلال الحفل: أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لمؤسسة الربان للدراسات والبحوث، لرعايتهم الكريمة لحفل تسليم جائزة منظمة المجتمع العلمي العربي لسنة 2020، والشكر موصول لمنظمة المجتمع العلمي العربي لمساهمتهم في تشجيع الابتكار والحلول للكثير من المشكلات البيئية في منطقتنا العربية.

وأضاف: يعتبر قطاع الثروة السمكية من القطاعات الهامة للتنويع الاقتصادي في سلطنة عمان، وقد بُنيت خطط ومشاريع للنهوض بهذا القطاع على مدى السنوات الماضية، وفق استيراتيجيات ومنهج علمي مدروس، وترتكز الجهود لتنمية وتطوير القطاع وفق رؤية سلطنة عمان 2040، التي أسس أهدافها ومحاورها صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، بحيث تكون مستوعبة للواقع الاقتصادي والاجتماعي.

 

تجدر الإشارة إلى أن لجنة التحكيم تكونت من ستة أساتذة خبراء في المجال من ست دول عربية مختلفة، وهم:

الأستاذ الدكتور الهادي بنمنصور من تونس، رئيس اللجنة.

الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش من اليمن.

الأستاذ الدكتور عزيز أمين من المغرب.

الأستاذة الدكتورة نبيلة خلاف من الجزائر.

الأستاذ الدكتور عادل عوض من سوريا.

الدكتورة أسماء المهندي من قطر.

وتهدف الجائزة إلى تشجيع الابتكار في مشاريع مستدامة وناجحة وحلول عملية للعديد من المشاكل البيئية في منطقتنا العربية. وكان التركيز على:

المشاريع الإبداعية والتقنيات البارعة، وعدد المستفيدين منها.

المشاريع التي تهتم بالمحافظة على الموارد، وتحسين نوعية الهواء والماء والتربة ومعالجة التلوث والمشاريع المساندة. وتلك التي تركز على خلق الوعي في هذه المجالات كانت مؤهلة للمشاركة أيضاً.

كل فرد أو مؤسسة خاصة أو عامة (شخصية حقيقية أو اعتبارية) يمكنها التقديم للجائزة.

الجائزة كباقي أنشطة المنظمة، هي تطبيق فعلي لفلسفة المنظمة وقيّمها التي قامت عليها والتي تصب في دعم مشروع حضاري مبني على توطين العلم والمعرفة وعلى الاعتماد على الذات والثقة بالنفس في البلدان العربية، وتبنّي اللغة العربية كلغة للعلم والتكنولوجيا. ومن هنا، كانت أهم شروط قبول المشاريع المتقدمة للجائزة هي:

أن تكون لغة كتابة المشروع هي العربية فقط.

يجب أن يكون المشروع من داخل الوطن العربي.

سيُنظر فقط للمشروع "المُنَفّذ" أي أنه يجب إحراز تقدم كافٍ حتى يكون المشروع قابلاً للتقييم. أمثلة:

وجود نموذج أولي يعمل (prototype) .

التنفيذ الجزئي لمشروع يتكون من عدة مراحل مع وجود نتائج أولية.

قد يتم إدخال المشاريع والمبادرات المستمرة التي لم تكتمل بعد ولكنها تُظهر بالفعل النتائج الأولية.

تُستبعد من المشاركة كل المبادرات السياسية.

يجب ألا يكون المشروع قد حصل على جائزة من قبل.

  وقد كان التحضير وإجراءات التقديم التي تمت عن طريق تطبيق خاص بالجائزة من داخل موقع المنظمة، حيث ملأ المتسابق فقرات محددة في نموذج خاص لضبط الصيغة والمطلوب والتكافؤ بين جميع المتقدمين، وكان ذلك النموذج قد وُضع على المعايير المتبعة في جوائز عالمية معروفة. وكذلك التحكيم، الذي تم وفق أربع مراحل من التصفيات المدروسة وفق تقييمات صارمة بالدرجات ومطابَقة الشروط.

   المشاريع وصلت من 13 دولة عربية، تنوعت تخصصاتها ومستوياتها وأهميتها، وكان الكثير منها على درجة عالية من الأهمية العلمية والمردود البيئي، مما يوحي بخصوبة العقل العربي وحبه للعطاء والمنفعة العامة، وقد عكست المشاكل البيئية التي تهم المجتمع العربي، ورغم أنها متداخلة من حيث التخصص وهذا طبيعي، فيمكن تصنيفها كالتالي:

21 مشروعا اهتمت بالزراعة وتربية المواشي والكائنات البحرية والنحل.   

17 مشروعا اهتمت بنظافة البيئة والحد من التلوث.

13 مشروعا اهتمت بمعالجة المياه وتوفير مصادر لها.

11 مشروعا حول الطاقة والتقنيات الخضراء.

8 مشاريع حول إعادة التدوير بشتى أنواعه.

6 مشاريع حول التوعية البيئية.

مشروعان حول حماية التنوع الحيوي،

وخمسة مشاريع لتخصصات مختلفة.

 ولأن الفائز يجب أن يكون واحداً فقط لفئة الأفراد وآخراً لفئة المؤسسات، وبعد تصفية موضوعية قدر المستطاع، تم اختيار المشروعين الفائزين وهما:

 أولاً: فئة المؤسسات: مشروع مقدم من وزارة الثروة الزراعية والسمكية والموارد المائية في سلطنة عمان الشقيقة، وكان بعنوان: "الشعاب المرجانية الصناعية".

ثانياً: فئة الأفراد: مشروع مقدم من السيد صلاح الصادي، ماجستير في المياه والبيئة، من قطاع غزة / فلسطين الشقيقة، وكان بعنوان: " معالجة مياه الشرب والري بالتكنولوجيا الخضراء".

_
_
  • الظهر

    11:24 ص
...