الجيش السوداني يحكم قبضته على متمردي «العدل والمساواة»
حول العالم
29 ديسمبر 2011 , 12:00ص
عواصم - وكالات
أعلن معتمد محلية الضعين بولاية جنوب دارفور السيد صديق عبدالنبي أن الجيش السوداني يحكم قبضته على فلول متمردي حركة العدل والمساواة التي تحاول التسلل لدولة الجنوب وألحق بهم هزائم كبيرة، مؤكداً أن القضاء الكامل على هذه القوات المندحرة بات وشيكا.
وكشف صديق في تصريحات صحافية له أمس عن تعرض فلول حركة العدل والمساواة المنسحبة من معارك أم قوزين وودبحر وأم جرهمان عقب دحرها بواسطة القوات المسلحة لهزائم ساحقة على مشارف محلية بحر العرب في الجنوب الشرقي لولاية جنوب دارفور وذلك بعد أن حاولت الانسحاب عبر مناطق الجوغان ومعلوم والتسلل لعبور بحر العرب والدخول لدولة جنوب السودان إلى بحر الغزال؛ حيث قام الجيش السوداني والقوات الأخرى شمال حدود 1956 بنصب مواقع واستحكامات قوية ومدمرة في مواجهة فلول المتمردين، الأمر الذي يجعل أية محاولة للتسلل لدولة الجنوب تعتبر انسحابا انتحاريا.
وأضاف أن إداريات بحر العرب وأبوجابرة أكملت جاهزيتها الأمنية والعسكرية للتصدي لهذه الفلول المتمردة، مشيراً إلى أن المعارك الضارية ما زالت مستمرة في الخطوط الأمامية الجنوبية لحدود إدارية الضعين مع إدارية بحر العرب؛ حيث تكبدت فلول التمرد خسائر فادحة وسقط منهم المئات من القتلى والجرحى مع تدمير كبير لآلياتهم.
وقال إن المتمردين تم حجزهم وحصارهم عند منطقة تبعد 40 كيلومترا من بحر العرب بعد أن سدت عليهم القوات المسلحة والقوات الصديقة المدخل الوحيد الذي يمكنها من عبور النهر جنوبا، الأمر الذي يتعذر معه وجود أي منفذ آخر لها عبر النهر إلى الجنوب، ووصف ما يجري بأنه يمثل المعركة الأخيرة في فصل التمرد.
من جهته، أكد وزير رئاسة الجمهورية في السودان أمين حسن عمر أن مسيرة السلام في دارفور ماضية سواء جاءت الحركات المسلحة أم لم تجئ لعملية السلام؛ لأن تحقيق السلام مطلب أهل دارفور، مشددا على أن بلاده لن تسمح لأي جهة بإعاقة هذا المطلب.
وأوضح أن قضية السلام تجاوزت مرحلة التهديدات المؤثرة على مسيرتها لأن الحركات إذا أرادت أن تعيق مسيرة السلام في دارفور فإن ذلك سيكون محدودا جدا وسيكلفها ذلك عبئا ثقيلا وتهديداتها ستعود عليها بخسارات فادحة جدا.
ونوه عمر بأن «الرغبة للسلام الآن في دارفور عارمة جدا وقوية وسط أهل المنطقة والسلام أصبح واقعا معاشا وليس مجرد أمنيات تقال».
وقال في تصريحات لصحيفة «الانتباهة» السودانية إن العدل والمساواة بعد مقتل رئيسها خليل إبراهيم فقدت كافة قدراتها التي كانت تمكنها في السابق بتهديد الأمن.
وأشار إلى أن خليل إبراهيم كان صاحب مواقف متشددة، معتبرا أن تولي قيادة جديدة ربما يفتح فرصا جديدة لتحقيق السلام بإعادة النظر في كثير من القضايا ووضع الحركة سيتغير ولن يكون بنفس الحالة التي كانت عليه.