الإثنين 12 جمادى الآخرة / 25 يناير 2021
 / 
07:54 م بتوقيت الدوحة

340 ألف طالب يبدؤون اختبارات منتصف العام غداً

علي العفيفي

الأحد 29 نوفمبر 2020
المدارس حرصت على تكثيف المراجعات ودروس التقوية قبل الاختبارات

تتأهب مدارس الدولة لاستقبال نحو 340 ألف طالب وطالبة لإجراء اختبارات الفصل الدراسي الأولى للعام الأكاديمي 2020/‏‏2021، والتي ستبدأ غداً الاثنين لطلبة الشهادة الثانوية- البالغ عددهم نحو 12 ألف طالب- بمادة الرياضيات. وقال مديرو مدارس لـ «العرب» إن الاستعدادات لإجراء الاختبارات تم وفق تعليمات وزارة التعليم والتعليم العالي، وبمراعاة الإجراءات الاحترازية للحفاظ على صحة الطلبة، مؤكدين أن الاستعدادات بدأت منذ إرسال الوزارة جداول الاختبارات على المستويين النفسي والدراسي للطلاب. وأضافوا أن المدارس حرصت على تكثيف المراجعات ودروس التقوية في الأسبوع الماضي لرفع مستوى التحصيل لدى الطلبة، ولتذليل أية صعوبات في فهم المناهج، مؤكدين أن المدارس في حالة طوارئ، حيث جهزت قاعات الاختبارات، ووفرت مواد التعقيم، وطبقت الإجراءات الاحترازية لتوفير بيئة آمنة لأبنائنا.

جاسم المهندي: كادر تنظيمي لمنع التزاحم وتذليل العقبات

أكد الأستاذ جاسم المهندي، مدير مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين، أن المدرسة على أهبة الاستعداد لاختبارات الفصل الدراسي الأول، وبالأخص الشهادة الثانوية العامة.
وأوضح المهندي أن المدرسة اتخذت عدداً من الإجراءات، والتي أهمها تجهيز قاعات الاختبارات، وفقاً للتعليمات والإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها وزارة التعليم والتعليم العالي، وأضاف: جرت تهيئة الطلاب نفسياً، ورفع جاهزيتهم للاختبارات، خاصة للصف الثاني عشر، لافتاً إلى أن إدارة المدرسة قامت بتنظيم لجان الاختبار، ووضعت الملصقات الخاصة بكشوف الطلاب واللافتات الإرشادية الدالة للطلاب على لجانهم بمساعدة الكادر التنظيمي، لمنع حدوث أي تزاحم، وحرصاً على التباعد الاجتماعي، منوهاً بأنه تم وضع لجان السير والمراقبة وسط حالة طوارئ واستعداد تام من المدرسة.
وأوضح أنه جرى إرسال رسائل نصية إلى أولياء الأمور لإخبارهم بمواعيد بدء الاختبار، وضرورة الشد على أيدي أبنائهم وتشجيعهم، وضرورة إحضار الأدوات التي سيحتاجون إليها في الاختبارات، مشيراً إلى أن المدرسة قد وضعت المجتمع المدرسي كله في خدمة الطلاب، وتذليل العقبات، ليكون عوناً لهم على تحقيق أعلى الدرجات.
ودعا المهندي، أولياء الأمور إلى ضرورة الحرص على حضور أبنائهم دروس الـ «أونلاين»، عبر المنصات الافتراضية لوزارة التعليم، ورفع الوعي بأهمية الاستعداد للامتحانات، وهي فرصة جيدة لمراجعة المناهج، وحل التدريبات، خاصة أن المعلمين أصبحوا متواجدين على مدار اليوم، عبر المنصات الافتراضية للإجابة عن كافة الاستفسارات.

محمد الحمادي: قدّمنا دروساً مصورة.. ومجموعات إثرائية مجانية

أكد السيد محمد ياسين الحمادي -مدير مدرسة جاسم بن علي الثانوية- أن المدرسة اتخذت مجموعة من الإجراءات والتدابير الصحية والتربوية مراعاة لمصلحة الطلبة، والتغلّب على التحديات التي يفرضها الوضع الراهن.
وقال الحمادي: إنه على الجانب الأكاديمي جرى تكثيف دروس البث المباشر للطلاب وتفعيل مجموعات إثرائية مجانية، وتنزيل دروس على قناة المدرسة على يوتيوب، وتزويد الطلاب بروابطها عبر الرسائل النصية وتطبيق «تيمز»، كما يتم عمل مراجعات مباشرة وعن بُعد يقوم بها أكثر المعلمين كفاءة من أجل مزيد من رفع نسب التحصيل الأكاديمي للطلاب، كما أن المدرسة تنتهج سياسة تثبيت أماكن الدروس ومعلمي المادة الواحدة؛ تحقيقاً لمبدأ الفقاعات التعليمية التي أثبتت نجاحها في اختبارات منتصف الفصل الأول.
وأضاف أن المدرسة أتاحت أيضاً دروساً مصورة لطلاب الصف الثاني عشر قبل كل اختبار وبين الاختبارين في الأيام المشمولة بمادتين تعرض في الساحات حرصاً على وقت الطلاب؛ حيث إن الطالب يتواجد الساعة السابعة، على حين يبدأ الاختبار الثامنة، كما يوجد ساعة راحة بين الاختبارين في أيام السبت، مما رأت المدرسة أن يُتاح خيار لمن يرغب في قضاء وقت الانتظار في رفع تحصيله الأكاديمي.
وعلى الجانب الإداري، ذكر الحمادي، أنه «تم تجهيز اللجان والقاعات مع مراعاة شروط التباعد وتوفير الآلات الحاسبة، والتي يتم تعقيمها قبل وبعد كل استخدام، كما تمت اختبارات الاستماع لطلاب النهاري والمنازل والاختبارات الشفهية لطلاب المنازل وسط أجواء من الإجراءات الصحية أثبتت نجاحها وتجاوب معها أبناؤنا الطلاب وعياً منهم بأهميتها للحفاظ عليهم».
وأضاف أن الاختبارات سوف تجرى وسط إجراءات صحية صارمة سواء بتعقيم قاعات الصفوف قبل وبعد كل اختبار، ومراعاة التباعد بين الطلاب بما لا يقل عن المترين بين كل طالب وزميله مع الإجراءات المعتادة من قياس الحرارة وملاحظة العلامات الظاهرة لأي إصابة محتملة.

خليفة المناعي: «خلية نحل» لرفع جاهزية الطلاب

أكد خليفة المناعي، مدير مدرسة خليفة الثانوية، أن المدرسة تعمل مثل «خلية النحل» استعداداً لاستقبال طلبة الشهادة الثانوية غداً الاثنين، لإجراء الاختبارات التي ستبدأ بمادة الرياضيات في جميع المسارات للصف الثاني عشر، وسط إجراءات تنظيمية واحترازية، للحفاظ على صحة أبنائنا. وشدد المناعي على أن المدرسة سوف تعمل على تذليل الصعوبات، أو أي عراقيل تواجه الطلاب خلال إجراء الاختبارات، وأوضح أنه جرت تهيئة المدرسة لاستقبال الطلاب بطاقتها الاستيعابية الكاملة، حيث تم توزيع الطلاب على الفصول المدرسية، بحيث تضم كل واحدة منها 15 طالباً.
وقال: «زادت المدرسة إجراءات السلامة، ووفّرت كميات كبيرة من الكمامات والمعقمات وأجهزة فحص الحرارة، من أجل توفير بيئة آمنة للطلاب، كما جرى إرسال رسائل لأولياء الأمور بمواعيد الاختبارات»، لافتاً إلى الانتهاء من المناهج والمراجعات خلال الأسبوع الماضي، واستمرار دروس التقوية خلال فترة الاختبارات، سواء داخل المدرسة، أو عن بُعد، لرفع جاهزية الطلاب ومستواهم التحصيلي.

سارة الأنصاري: تهيئة الطالبات نفسياً وأكاديمياً لخوض الاختبار

قالت السيدة سارة الأنصاري، مديرة مدرسة ميمونة الابتدائية للبنات، جرت تهيئة الطالبات نفسياً للاستعداد لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول من خلال برنامج «ثمرة الصباح» خلال فترة الانتظار الصباحي في ساحة المدرسة، كما تمت تهيئتهن دراسياً بالمراجعات خلال الدوام النظامي وحصص البث المباشر داخل وخارج أوقات الدوام؛ لأجل المحافظة على التحصيل الأكاديمي بشكل مستمر. وأضافت الأنصاري أن المدرسة تبذل جهوداً كبيرة لتذليل الصعاب لأجل سلامة الطالبات بالتنسيق مع أولياء الأمور، وتوعيتهن بدورهن في متابعة الطالبة أكاديمياً وصحياً، عبر الرسائل النصية، أو من خلال اجتماعات مباشرة معهن، عبر برنامج «تيمز»، وفق الفرق والقنوات المخصصة لذلك.
وأوضحت مديرة المدرسة أنه جرت تهيئة البيئة الصحية الآمنة، من حيث تنظيم لجان الاختبار بعدد لا يتجاوز 15 طالبة حرصاً على التباعد، وتوفير المعقمات، ونشر إجراءات الوقاية داخل اللجان والأماكن المتعددة بالمدرسة، وتفعيل اللوحات الارشادية لتوعية الطالبات، وفق الشروط الاحترازية.
وشددت على أن المدرسة لن تسمح بدخول أية طالبة مخالطة أو مصابة، إلا بعد تقديم وثائق ثبوتية رسمية صادرة من وزارة الصحة العامة تؤكد سلامتها، مضيفة أن إدارة المدرسة تراعي الوضع الراهن، وتسعى لتذليل الصعوبات أمام أولياء الأمور بتقديم الاختبارات الشفهية والمقابلات عبر التميز لمثل هذه الحالات، كما توجه إدارة المدرسة الموظفات المختصات باعتبار هذه الحالات «غائب بعذر»، حتى يتسنى للطالبة تقديم أي اختبارات لاحقة، وفق سياسية التقييم.

_
_
  • العشاء

    6:43 م
...