موضوعات العدد الورقي
29 نوفمبر 2019 , 03:39ص
محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
اقبلوها نصيحة!
الشاعر مبارك الحجيلان
النجم مبارك الحجيلان نجم الحكمة والموعظة الشعرية ونصيحة متمثلة في تحفة أدبية لكل زمان ومكان وخصوصاً في زمننا هذا فتحية لهذا الشاعر الذي دائماً يقدم التجارب لتكن موعظة للقارئ!
الله لكم يا اهل القلوب الجريحة
تضربكم الدنيا من يسار ويمين
فيكم تعب محدٍ قدر يستبيحه
ما ودكم يدرون حتى القريبين
إتبينون نفوسكم مستريحه
وتمثلون الدور بأنكم قويين
وأنتم بكم شيٍ عسى الله يزيحه
جبال هم وراكزه بالشرايين
قلوبكم من كثر ماهي صريحة
ألف ْرحلوا واللي بقى واحد اثنين
وعيونكم لا صار موقف فضيحة
تدمع من الفرقا على فراق غاليين
وتدمع على الطيّب لو أعلن مطيحه
وعلى اليتامي والضعوف المساكين
دايم تمنون الحياة الفسيحة
لكن تشوفون الكدر شي روتين
مْعاندين اقسى الظروف الكليحه
ومْأملين النفس دايم لبعدين
ما هو زمنكم واقبلوها نصيحة
هذا الزمن ما هو زمان الوفيين
الشوق الأعظم!
الشاعر عايد مرزوق العويس
إبداع مثري وإحساس مميز من العشق الممزوج بالتفرد.. تلك مشاركات الشاعر عايد العويس الذي دائماً ما يؤثرنا بجديده الفريد من نوعه!
يا سيد الغالين والشوق الاعْظم
ريّح خفوقٍ مبحرٍ حول شاطيك
نوّر بوصلك قبّة العمر الاظلم
وبيع الحياة واشتري شخص مشريك
واقلط على قلبٍ يحبّك وثم سم
سكّين ظلم وشوكة الهجر بيديك
قطّع ما يْحلا لك حلالك لا تهتم
يفداك كلّي والمشاعر تلبيّك
لبّيه يا مجلي حياتي من الهم
لبيه ياللي راحة البال طاريك
ليتك قريب الدار والا ولد عم
وان ضاق صدري اتعب القدم واجيك
او ليتني شريان وتكون بي دم
دايم معي ما خالط السم حاليك
يا سيّد الغالين بَطلب وقل تم
عسى السعادة ما تفارق لياليك
لي ضاق صدرك او دنا الشوق لك نم
جعله حبيبك في دفا الحلم ياتيك
واخذه على صدرك ويكفيك تحلم
دام الحقيقه يا أرَيش العين تعميك
قلنا عوافي!
الشاعر عبدالعزيز الباكر
للعشق لهفة وأشواق تترجم في إحساس شعري جميل، كنغمة موسيقية أصلية أمتعنا بها الشاعر عبدالعزيز آل باكر في هذه الأبيات الرنانة !
خذني معك عاشقك مخلص وشفاف
قلبه جنوبي بالهوى دوم وافي
أبحرت بعيونك والأشواق مجداف
تلعب بي الموجة و ريح السوافي
الحب وفاء واخلاص وقفات وانصاف
فيه السهر يحلى بشب القوافي
من نظرة العينين يروى وينشاف
ومن دقة الخافق تبين الخوافي
الحب أصفى من لبن حم الاشعاف
صافي بياضه كالمزون الصوافي
ثابت ولا يبنى على حد ميهاف
يسري بصدري بالسعي و الطوافي
نبت الهوى مخضر غصنه وصفصاف
بأجْمل وصوف موردات الشوافي
فينا الغلا نابع من سْلوم وأعْراف
مهما جرحنا الوقت قلنا عوافي
كوب الشاي!
الشاعر النجم حمد البريدي
النجم حمد البريدي، إبداع وتميز متجدد في كل قصيدة، فأبياته ذات حبكة شعرية متفردة تجعل من نتاجه الأدبي ملامسا لكل ذائقة شعرية!
تزاينت قربه لين جيته غلا من اقصاي
تمثنى الضلوع اللي من الشوق منصكه
حلالاه يا زوله وصوته لا جر الناي
عيونه جيوش الحرب والحرب مندكه
يشيخني برايي وانا مشيخه بالراي
غرامه بسكة والمخاليق في سكة
لو يمر بانفاسه كذا فوق كوب الشاي
تحلويت شايه دون ريبة ولا شكة
أعاتب جفاه ان راح وارضى لاشفته جاي
ويستانس الجوال لا بين بنكَه
غدا حكاي مثل حكاه وحكاه مثل حكاي
سواليفنا في بعض الاحيان مشتكه
تلويت في حبه كذيا بحماي وماي
وانا لا اتلوى باللي احب ما افكَه
ظهر الزمان!
الشاعر محمد السادة
جديده الباهر إبداعاً والذي يأسرنا به في ملفى القصيد، فلا عجب من علم من أعلام الشعر الفصيح بالدولة فهو الشاعر الراقي محمد السادة الذي نجد روحه الراقية في أبياته!
ظَهرُ الزَّمانِ احدَودَبا
وحِصانُهُ الواهِي كَبا
صَدِئَ الحُسامُ بكَفِّهِ
وبَريقُ صَفحَتِهِ خَبا
وقَناتُهُ في طَعنِها
أضحَتْ ثُماماً أو هَبا
يا قَلبُ دَهرُكَ راحِلٌ
حقّاً وليسَ مُداعِبا
لَملِم شَتاتَكَ وانتبِه
دَعْ عَنكَ أوهامَ الصِّبا
هَل ما تَزالُ مُكابِراً
في اللَّيلِ تَرعى الكَوكَبا
ويُذِيبُكَ الشَّوقُ الذِي
بَينَ الضُّلوعِ تَلهَّبا
وتُرِيقُ دَمعاً في النَّوى
تَدعُو الرُّؤى أنْ تَقرُبا
وتُناشِدُ العَهدَ الذِي
بالوَصلِ ضَمَّ الأشْنَبا
كان الزَّمان مواتِياً
دُنياكَ كانتْ كاعِبا
أفنَيتَ عُمرَكَ طالِباً
أُنساً وعَيشاً طيِّبا
إشراقُهُ في سَاعَةٍ
سرعانَ ما أنْ يَغرُبا
وتَظلُّ تَرجُو غيرَهُ
إمّا دنا لكَ أو أبى
مثلُ الضَّريرِ وقَد رَمى
بالحَظِّ صادَ الأرنَبا
كَم ذا ضَحِكتَ مِن الذي
أضحَى عَجُوزاً أشيَبا
ومِنَ انحِناءَةِ ظَهرِهِ
تُبدِي الفُضُولَ تَعَجُّبا
ها قَد هَرِمتَ وبالبَياضِ
الشَّعرُ مِنكَ تَلَهَّبا
وهَنُ العِظامِ رَماكَ
شيخاً مُقعَداً متَعَذِّبا
صارَتْ رِياضُكَ بَلقَعاً
والعَيشُ أضحى مُجدِبا
أينَ الذينَ حَسِبتَهم
يَدنونَ مِنكَ تقَرُّبا
أينَ الذينَ إذا أتوا
يشكونَ دَهراً ناكِبا
عاوَنتَهُم ولأجلِهِم
قدَّمتَ روحَكَ واهِبا
أفنيتَ عُمرَكَ حاملاً
لهُمُ المَحبَّةَ راغِبا
لا تبتئِس بعقُوقِهم
أو تلتَقِيهم غاضِبا
لا تبكِ دهراً قد قسا
أو صارَ نبعُك ناضِبا
إنَّ الحياةَ مراحلٌ
فاترُك همُومَكَ جانِبا
إنَّ الحَياةَ لها انتهاءٌ
لا تدومُ لمَن دَبا
ودَع الأسَى فالحُزنُ إنْ
مكَّنتَهُ فهُو الوبا
لَن يُرجِعَ الدَّمعُ الزَّمانَ
ولَن تعُودَ إلى الصِّبا
فافرَح لأنَّكَ في الدُّنا
أنجَزتَ شيئاً واجِبا
أمرُ الإلهِ أطعتَهُ
باللامِ قَد أوصَلتَ با