الأحد 8 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2020
 / 
08:01 ص بتوقيت الدوحة

الشارع الرياضي: النسخة 24 تنتصر لـ «خليجنا واحد»

أمير سالم

الجمعة 29 نوفمبر 2019
أعرب مواطنون ومقيمون عن سعادتهم بانطلاق منافسات بطولة كأس «خليجي 24» لكرة القدم، بمشاركة جميع المنتخبات الخليجية. وأكدوا أن النسخة الحالية من البطولة -التي تستضيفها الدوحة- تكتسب أهمية كبرى، كونها تنتصر للروح الرياضية، وشعار «خليجنا واحد»، وأنها تجمع ولا تفرّق، وتساهم في تعميق روابط الأخوة والصداقة بين أبناء دول المنطقة. وأضافوا: أن مكاسب البطولة تتجاوز الجانب الرياضي، إلى عوائد أخرى تنعكس إيجابياً على العلاقات الاجتماعية والاقتصادية متمثلة في الرواج السياحي لجماهير المنتخبات المشاركة، وتعريفهم بالمعالم السياحية في دولة قطر، لافتين إلى أن حضور الجماهير الخليجية سوف يضيف مزيداً من أجواء الألفة والمحبة خلال منافسات البطولة.

أوضح الذين تحدثت إليهم «العرب» أن «دوحة الخير» باتت عاصمة الفعاليات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، والرياضية في القلب منها، حتى باتت ذات حضور عالمي في هذا المجال.

أوضح عمر عبدالعزيز آل إسحاق، أن إقامة بطولة خليجي 24 بمشاركة الفرق كافة، تؤكد أهمية دور الرياضة في «لمّ الشمل»، وقال: «إن الرياضة بصفة عامة تجمع ولا تفرّق، وتعزّز الروابط بين الشعوب، فما بالنا بدورها في تقوية العلاقات الأخوية بين أبناء دول الخليج»؟ ودعم التواصل بين أبناء المنطقة، لافتاً إلى أن الشعوب الخليجية تنظر إلى البطولة على أنها رمز للوحدة بين الأشقاء.

وقال: «استضافة دوحة الخير للبطولة التي تشهد مشاركة جماهير المنتخبات الخليجية، دليل على أن الرياضة تبقى بعيدة عن أي اعتبارات أخرى»، لافتاً إلى أن قطر مضيافة وترحّب بالإخوة الأشقاء من لاعبي وجماهير المنتخبات الخليجية، وأكد أن المكاسب من إقامة البطولة في قطر، تتجاوز المنافسة الرياضية إلى حدّ تعميق وتنشيط العلاقات الاجتماعية الخليجية.

أهمية كبرى
وأكد محمود رضوان فتيان، أن البطولة تكتسب أهمية كبرى، نظراً لكونها تنطلق بمشاركة المنتخبات الثمانية، في أكبر تجمع خليجي متمثلاً في الحضور الجماهيري لمنتخبات هذه الدول.

وقال: «إن الحضور الجماهيري يؤكد أن البطولة تنتصر لشعار «خليجنا واحد»، لافتاً إلى أن البطولة، فرصة لزيادة التقارب بين شعوب المنطقة، خاصة أن استضافة دوحة الخير للبطولة، لا يقتصر على كون البطولة حدثاً رياضياً، وإنما تُعد عرساً خليجياً كبيراً يدعم التقارب الاجتماعي، وينشط السياحة وزيارة المعالم الأثرية القطرية، ويعزّز الروابط الأخوية والثقافية بين الأشقاء.

وأضاف فتيان أن الدوحة ترعى كعهدها كل ما يؤدي إلى تعزيز السلام والحوار عالمياً، وأن استضافتها النسخة الحالية للبطولة، سوف تحقق أهدافها المتمثلة في جعل الرياضة لغة سلام ومحبة بين أبناء المنطقة.

عبدالحميد الملا: الاهتمام بالحدث كبير
أكد عبدالحميد الملا أن البطولة تكتسب أهمية كبيرة، نظراً لارتفاع شعبية كرة القدم في المنطقة، لافتاً إلى أن استضافة الدوحة للبطولة سوف تدعم التقارب بين الأشقاء من أبناء الدول الخليجية المشاركة.
وأضاف: أن البطولة سوف يكون لها دور كبير في تقريب المسافات بين اللاعبين أو الجماهير المشاركة في المدرجات أو المتابعين لها خارج قطر، لافتاً إلى أن المكاسب المتحققة من المشاركة الخليجية في البطولة كثيرة ومتنوعة، منها تعزيز الروابط الرياضية والاجتماعية إلى جانب التنشيط السياحي والاقتصادي.
وقال: «إن قطر سبّاقة دائماً في استضافة الفعاليات المتنوعة في المجالات كافة، بهدف دعم المصالحة والسلام حول العالم».
ونوه الملا بأن المنافسات الخليجية تحظى باهتمام كبير بدول الخليج، بحكم كونها تعمل على تقوية الروابط الاجتماعية والرياضية والاقتصادية بين أبناء شعوب المنطقة.

أحمد سعيد: الدوحة تستضيف النسخة الأهم
أكد أحمد سعيد أن الدوحة تفتح ذراعيها للجماهير والمنتخبات المشاركة في بطولة خليجي 24، وأنها كعادتها تحسن ضيافة الوافدين عليها، لافتاً إلى أن البطولة ترسّخ شعاراً مهماً جداً، وهو أن الرياضة يجب أن تكون بعيدة عن السياسة.
وقال: «إن لاعبي المنتخبات المشاركة في البطولة لديهم وعي كبير بأهمية الرياضة في تعزيز العلاقات بين الشعوب، خاصة الخليجية التي ترتبط بروابط الأخوة».
وأضاف: أن النسخة الحالية «خليجي 24» يمكن وصفها بالتاريخية، كونها تنتصر للرياضة بعيداً عن أي حسابات أخرى، وكونها تشهد أكبر تجمع جماهيري لشعوب المنطقة، لافتاً إلى أن إقامة البطولة الحالية في الدوحة، وبمشاركة جميع المنتخبات الخليجية، سوف تدعم تطلعات شعوب المنطقة إلى تعزيز التقارب والروح الرياضية، منوهاً بأن الجمهور القطري لديه الوعي بأهمية الرياضة، كونها وسيلة لتقوية العلاقات، ويتسم بأن روحه رياضية، مما يؤشر على أن البطولة نجحت جماهيرياً قبل أن تنطلق منافساتها الحالية.

أنور بابكر: «خليجي» فرصة لمزيد من التقارب بين الشعوب
قال أنور بابكر: «إن بطولة خليجي 24 لكرة القدم تكتسب أهمية كبيرة، لأنها تقام بمشاركة جميع المنتخبات الخليجية»، وأضاف: أن أهمية البطولة تكمن في أنها تأتي بحضور جماهيري لجميع المنتخبات المشاركة، لافتاً إلى أن هذا التجمع الجماهيري الكبير، المتابع لمنافسات البطولة سواء في المدرجات أو أمام الشاشات، يمهد لمزيد من التقارب بين شعوب المنطقة على المستويات كافة. وقال: «إن الرياضة دائماً وسيلة للتعارف، وتقوية العلاقات بين الشعوب عامة، والخليجية منها على وجه الخصوص، كما أنها وبحكم جماهيريتها الطاغية خاصة -كرة القدم- تحمل رسالة سلام بين الشعوب».
وأوضح أن «دوحة الخير» باتت عاصمة الفعاليات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، والرياضية في القلب منها، حتى باتت ذات حضور عالمي في هذا المجال.

محمد ناصر السهلي: «دوحة الخير» ترحّب بالمنتخبات الشقيقة
قال محمد ناصر السهلي: «إن الدوحة ترحّب كعادتها بكل ما يجمع ولا يفرّق في المجالات كافة، وإن إقامة بطولة خليجي 24 بمشاركة منتخبات الدول الشقيقة في قطر تُعد مكسباً كبيراً للجميع».
وأضاف: إن الحضور الجماهيري لمشجعي الدول المشاركة في البطولة، يمثل أكبر تجمع لأبناء المنطقة، مما يساهم في العمل على تعزيز العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين أبناء الدول المشاركة في البطولة.
وأوضح أن هناك مكتسبات سوف تتحقق تكمن في المساهمة في تحقيق الرواج السياحي خلال أيام البطولة، وقال: إن «منافسات خليجي» دائماً ما تكون محطّ الأنظار من جانب شعوب المنطقة منذ انطلاقها، وأنها تبقى في النهاية رياضة تنشر الروح الرياضية بين المشاركين، بعيداً عن أي جوانب أخرى.

_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...