الإثنين 15 ربيع الثاني / 30 نوفمبر 2020
 / 
11:04 م بتوقيت الدوحة

معهد الدوحة الدولي للأسرة يستضيف اجتماع مجموعة الخبراء

قـنـا

الأربعاء 29 نوفمبر 2017
ندوة مفتوحة حول دعم الأسر والأطفال في المستشفيات
بدأت اليوم أعمال اجتماع مجموعة الخبراء حول "إدماج منظور الأسرة في أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية: التطلعات والتحديات"، الذي يستضيفه معهد الدوحة الدولي للأسرة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان المكتب الإقليمي للدول العربية بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.

يناقش الاجتماع الذي يشارك فيه كوكبة من الأكاديميين والباحثين وممثلي هيئات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ويستمر يومين إمكانية إدماج "منظور الأسرة" في تحقيق العديد من أهداف ومقاصد التنمية المستدامة مع التركيز على الأهداف الداعمة لرفاهية وحماية ومشاركة وحقوق الأفراد، إضافة إلى التحديات التي يواجهها العالم العربي فيما يتعلق بإدماج الأسر في استراتيجيات التنمية.

وبهذه المناسبة أوضحت السيدة نور المالكي الجهني المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة أن هذا الاجتماع يأتي في إطار اهتمام المعهد منذ إنشائه بالسياسات الأسرية والحث على إدماج منظور الأسرة في جميع السياسات والبرامج من خلال التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

وأضافت أن المعهد تعاون مع شركائه في تنظيم حوالي 30 فعالية منذ عام 2007، وحتى الآن شملت اجتماعات للخبراء وندوات ومؤتمرات بهدف الإسهام في تعزيز المعرفة بقضايا السياسات الأسرية، ووضع قضايا الأسرة على أولويات صناع السياسات حول العالم.. مشيرة إلى أن آخر هذه الفعاليات حلقة نقاشية عنوانها "محاربة الفقر: الاستثمار في السياسات والبرامج الموجهة للأسر" عقدت في شهر فبراير الماضي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك بالتعاون مع الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة على هامش الدورة الخامسة والخمسين للجنة التنمية الاجتماعية، إضافة إلى التعاون مع إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية في تنظيم اجتماع تشاوري للخبراء في شهر مايو الماضي بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، لتدارس وضع خارطة طريق لتنفيذ "وثيقة منهاج العمل للأسرة في المنطقة العربية في إطار أهداف التنمية المستدامة".

وأعربت المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة عن أملها في استمرار جهود المركز وأن يسهم هذا الاجتماع "من خلال أوراق العمل المقدمة ومناقشات الخبراء" في توفير إرشادات عملية وتوصيات تفيد صناع القرار بالمنطقة في إدماج الأسرة العربية في الجهود الوطنية المعنية بالتنمية المستدامة والإسهام في تطوير الخطاب المتعلق بالأسرة "من التأكيد على أهمية الأسرة إلى الاهتمام بالسياسات المعنية بها" وإدماجها في الخطط والسياسات الوطنية.

من جانبه أثنى السيد ألبيرتو بادوفا رئيس فرع التكامل الاجتماعي بإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة على التعاون بين المعهد وصندوق الأمم المتحدة للسكان في مناصرة قضايا الأسرة ودعم جهودها ووضع السياسات المتعلقة بها للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة 2030.

وشدد على أن أجندة التنمية المستدامة لا يمكن تحقيقها والوصول إلى أهدافها دون اضطلاع الأسرة بمسؤولياتها وبذل أقصى الجهود للحاق بركب التقدم الذي يشهده العالم، موضحا أن الأسرة الصلبة هي التي تعتمد على نفسها لتحقيق غاياتها وتوفير حاجات أبنائها وتنميتهم وتثقيفهم وتحفيزهم للتعامل مع المستقبل بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة.

ولفت السيد ألبيرتو بادوفا إلى أن من أهداف التنمية المستدامة 2030 التي وضعتها الأمم المتحدة اجتثاث الفقر والجوع وضمان حياة صحية وتحقيق رفاه الجميع وتوفير التعليم الجيد وهي من التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الأسرة والتي يجب العمل عليها لتجاوزها من خلال تمكين الأسر والمساواة بين الجنسين والربط بين الأجيال وتعزيز الإرادة السياسية لدى الحكومات حتى تستطيع الأسر إنتاج أفراد أصحاء يستطيعون مواجهة العالم المتغير.

يذكر أن اليوم الأول للمؤتمر ركز على القضايا والتحديات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية الرئيسية التي تواجهها الأسر في المنطقة العربية وكذلك الأولويات الإقليمية الرئيسية التي ينبغي معالجتها لإدماج الأسرة أثناء التخطيط التنموي لتوطين أهداف التنمية المستدامة وكيف يمكن أن يسهم "المنظور الأسري" في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.








_
_
  • العشاء

    6:13 م
...