

أعلنت شركة صناعات قطر عن نتائجها المالية خلال فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2026، والتي أظهرت تحقيق إيرادات بلغت 8.1 مليار ريال، فيما سجلت صافي خسارة بواقع 809 ملايين ريال خلال ذات الفترة.وذكرت الشركة في بيان أن نتائج المجموعة لفترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 تأثرت بالتداعيات للنزاع الإقليمي، وحافظت الأصول التشغيلية على سلامتها وكفاءتها، رغم تقليص العمليات.وجاء في البيان أن الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين للمجموعة بلغت 1.1 مليار ريال، بهامش قدره 13٪، وواصلت المجموعة الحفاظ على مركز مالي قوي ومستويات سيولة جيدة، إذ بلغ إجمالي الأرصدة النقدية والمصرفية الموحدة 8.3 مليار ريال. كما تم الإفصاح عنه سابقاً، قامت المجموعة خلال الفترة بتقليص مستويات الإنتاج وتعليق تشغيل بعض خطوط المنتجات، مما أدى إلى انخفاض إجمالي أحجام الإنتاج مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي. كما انخفضت أحجام الإنتاج على أساس ربع سنوي في جميع القطاعات. كذلك، تراجعت معدلات تشغيل المصانع ومتوسط معامل الموثوقية، نتيجة زيادة فترات التوقف المخطط لها وغير المخطط لها والمرتبطة بقيود الإنتاج منذ بداية الصراع الإقليمي. وعلى الرغم من هذه التحديات التشغيلية، حافظت أصول المجموعة على مستويات قوية من السلامة والمرونة التشغيلية، فيما واصلت المجموعة التزامها الراسخ بأعلى معايير الصحة والسلامة والبيئة.
سجّلت المجموعة صافي خسارة خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، مقابل صافي ربح خلال الفترة المماثلة من العام الماضي. ويُعزى هذا التراجع أساسًا إلى انخفاض الإيرادات نتيجة تراجع أحجام المبيعات، إلى جانب انخفاض الإيرادات الأخرى.
وقد تأثرت الإيرادات الأخرى خلال الفترة بانخفاض عوائد الاستثمارات، إلى جانب تعديلات محاسبية غير متكررة مرتبطة بالتغير في السيطرة على شركة قطر للإضافات البترولية المحدودة («كفاك»). وعلى الرغم من أن ارتفاع متوسط أسعار البيع وانخفاض التكاليف التشغيلية المتغيرة أسهما جزئيًا في الحد من تراجع الأرباح، فإن أثرهما لم يكن كافيًا لتعويض الأثر السلبي لانخفاض أحجام المبيعات وارتفاع التكاليف الثابتة، مما أدى إلى تراجع هوامش الربح التشغيلي.