

بدأت رياح التغيير تهب وبشدة على الأندية وأجهزتها الفنية، بعد استمرار النتائج غير الجيدة والأداء غير المتوقع، الضحية الأولى كان البرازيلي زي ريكاردو مدرب قطر الذي تمت الإطاحة به عقب الجولة الرابعة، وتبعه مواطنه سيرجيو فارياس مدرب أم صلال الذي أقيل أول امس، وتعيين المدرب الوطني وسام زرق خلفا له.
رحيل المدربين البرازيليين كان متوقعا، و(العرب) أشارت وتوقعت ذلك عقب النتائج غير المرضية سواء في الجولات الأولى لكأس اوريدو، أو مع بداية الدوري.
مدرب قطر تمت إقالته عقب الجولة الرابعة وبعد 3 هزائم وتعادل في 4 مباريات، وجاء المدرب الوطني يوسف النوبي في الجولة الخامسة ليقود الملك إلى أول انتصار، ثم تعاقد النادي مع المغربي يوسف سفري خلفا له والذي سقط في فخ التعادل مرتين متتاليتين في أول مباراتين يقود فيهما الفريق، ومدرب ام صلال وحتى انتهاء الجولة السابعة لم يحقق اي انتصار، واكتفى بالتعادل 5 مرات والخسارة في مباراتين.
كل المؤشرات تؤكد أن رياح التغيير لن تتوقف وسوف تستمر، ولن تتوقف برحيل مدربي قطر وأم صلال، خاصة والنتائج هذا الموسم غير جيدة لعدد كبير من الفرق خاصة التي تحتل من المركز الثامن والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وهى على التوالي، الأهلي والخور والشمال والسيلية، ومن المؤكد أن مدربي هذه الأندية سيكونون في مهب الريح في الجولات القادمة. نيبوشا مدرب الأهلي وشايفر مدرب الخور وهشام جدران مدرب الشمال يعيشون تحت ضغط رهيب وكبير، وقد يكون احدهم الضحية القادم، خاصة إذا لم يحقق أي منهم الانتصار في الجولة الثامنة التي تنطلق غدا، بينما يحيط الغموض بالتونسي سامي الطرابلسي مدرب السيلية والقابع في القاع والمركز الاخير، الذي يتمسك مسئولو النادي باستمراره مهما حدث لثقتهم في قدرته على انتشال الفريق من القاع والعودة به إلى مكانه الطبيعي رغم صعوبة المهمة.
نيبوشا رغم النجاح الكبير الذي حققه الموسم الماضي مع العميد، إلا أن نتائجه هذا الموسم تضعه في مأزق، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار إلى الآن، ولم يجمع سوى 5 نقاط فقط من 5 تعادلات وهزيمتين، إلى جانب أن الفريق يعتبر صاحب اضعف هجوم حيث لم يسجل سوى 4 أهداف فقط.
وشايفر مدرب الخور بات مهددا بالرحيل خاصة بعد الخسارة القاسية 0-5 أمام الغرافة الجولة الماضية، وهو أيضا لم يحقق أي انتصار ولم يجمع سوى 4 نقاط حتى الآن أما هشام جدران مدرب الشمال فموقفه أيضا صعب للغاية رغم انتصاره الوحيد حيث تلقى 5 هزائم وحقق تعادلا وحيدا.
هؤلاء المدربون إن لم يستطيعوا تصحيح المسار وتحقيق الانتصارات وبدء التخلص من مراكزهم الأخيرة، فإنهم أو بعضهم سيكون الضحية الجديدة.