هاموند: ملتزمون بضمان أمن الخليج ودعم دول التعاون
محليات
29 أكتوبر 2015 , 10:57م
قنا
قال سعادة السيد فيليب هاموند وزير خارجية المملكة المتحدة إن بلاده ملتزمة بضمان أمن الخليج ودعم دول مجلس التعاون الخليجي، كما أن بلاده لديها التزام تام بالاستراتيجية الأمنية لمنطقة الخليج والتي ستتبلور فعلياً خلال الأشهر القليلة القادمة.
وأكد الوزير البريطاني في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ اليوم في ختام زيارته إلى الدوحة، أن الوضع في سوريا والتدخل العسكري الروسي ومباحثات فيينا المزمع انطلاقها غداً كانت محور لقائه مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، مشيراً إلى أنه أطلع سمو الأمير المفدى على آخر التحضيرات بشأن تلك المباحثات والأفكار المطروحة للنقاش ، ومدى إمكانية إقناع الطرف الإيراني بتغيير موقفه حتى يتسنى تحقيق اتفاق ينهي الأزمة هناك ، كما استعرض مع سموه الوضع في اليمن، مؤكداً أن "كلا من قطر والمملكة المتحدة تتشاركان القلق ذاته حيال تدهور الأوضاع الإنسانية هناك والتي تحظى باهتمام قطري كبير".
وقال وزير الخارجية البريطاني: "إن اللقاء تطرق كذلك إلى مسار العملية السياسية في ليبيا والتي وصلت إلى نقطة وصفها بأنها "مخيبة للآمال" حيث بات الاتفاق السياسي هناك أمراً "معقداً".
وبشأن نتائج مباحثاته مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية قال السيد هاموند: "إن هناك علاقات ثنائية مشتركة وقوية تجمع بين بلاده والسعودية في جميع المجالات، كما أن هناك العديد من القضايا لمناقشتها.
وأشار إلى أنه ناقش مع سعادة وزير الخارجية السعودي "آخر المستجدات بشأن اجتماع فيينا الخاص بالوضع في سوريا في ظل الدور الكبير الذي تلعبه السعودية لحل هذه الأزمة"، كما تطرقت مباحثاته للوضع الاستراتيجي في منطقة الخليج والملف اليمني.. وقال إنه التقى الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية واستعرضا مجمل القضايا الاستراتيجية بالمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين والوضع الإقليمي الراهن.
وحول رؤية بلاده للوضع الحالي في سوريا بعد التدخل العسكري الروسي، أكد "أن الوضع في سوريا لا يزال "كارثيا" حيث يعاني المدنيون في المقام الأول، ويضطر الكثير منهم للنزوح خارج البلد الأمر الذي يفاقم من أزمة اللاجئين التي نحاول معالجتها".
ووصف التدخل الروسي بأنه قد "عقد الوضع أكثر" ويشكل تهديداً لقوى المعارضة ويعمل على تقسيمها، لافتاً إلى أن المملكة المتحدة تسعى لمواصلة دعمها للمعارضة المعتدلة لضمان استمرار قوة هذه المعارضة على الأرض، ولكي لا تتم إزاحتها من قبل روسيا تحت اسم محاربة تنظيم داعش.
وقال "إن كل ما يفعله الروس في الواقع هو محاربة المعارضة المعتدلة لبشار الأسد، وإن 85% من الهجمات الجوية الروسية استهدفت مواقع لا تمت بصلة لداعش وهذه حقيقة لا يمكن لروسيا أن تنفيها".
وفيما يتعلق بقدرة المعارضة السورية المعتدلة على ملء الفراغ السياسي الحاصل في سوريا قال وزير الخارجية البريطاني: "إن بشار الأسد يجب أن يرحل فالمعارضة المعتدلة لن تعقد معه أي اتفاق تسوية".
وأضاف: "أن المعارضة السورية في الوقت الحالي تقاتل على جبهتين وهما داعش والنظام السوري، وأن ما يتوجب علينا القيام به هو ضمان حل سياسي ينهي هذه الحرب حتى تتكاتف جهود جميع القوات من أجل القضاء على داعش، لكن من أجل بلوغ هذه النقطة علينا أن نتوصل إلى اتفاق سياسي يمهد لمرحلة انتقالية في سوريا بعيدا عن نظام بشار الأسد.
أ.س