معاليه يؤكد أن المعرض رسّخ مكانته ضمن الأبرز في المنطقة.. رئيس الوزراء يشهد انطلاق «الدوحة للمجوهرات والساعات»

alarab
اقتصاد 29 سبتمبر 2026 , 01:21ص
الدوحة - قنا - سامح الصديق

الخرجي: منصة عالمية رائدة لقطاعٍ يرتكز على الأصالة والإبداع والتميز

المولوي:  تطوير تجربة المعرض وإثرائها بمحتوى وتجارب جديدة

 

افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، النسخة الثانية والعشرين من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، وذلك بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
وقام معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بجولة في أجنحة المعرض، اطلع خلالها على أبرز المقتنيات المعروضة من قبل الشركات القطرية والعالمية المشاركة، وعلى أهم التصاميم الجديدة للمجوهرات والساعات والأحجار الكريمة النادرة.
حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وممثلي الشركات العارضة.
وفي ذات السياق أكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات رسخ مكانته كأحد أبرز المعارض المتخصصة في المنطقة، جامعًا إبداعات المصممين القطريين مع أشهر العلامات التجارية العالمية تحت سقف واحد. 


وقال معاليه عبر حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «امتدادًا لنجاحاته على مدى الأعوام الماضية، دشَّنا النسخة الـ22 من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، الذي رسخ مكانته كأحد أبرز المعارض المتخصصة في المنطقة، جامعًا إبداعات المصممين القطريين مع أشهر العلامات التجارية العالمية تحت سقف واحد. كل الشكر للقائمين والمشاركين في هذا المعرض».

مزيج من الخبرات العالمية والإبداعات القطرية
وبهذه المناسبة، قال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة Visit Qatar: «على مدار أكثر من عقدين، واصل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات تطوره بما يواكب طموحات دولة قطر، حتى رسّخ مكانته كمنصة عالمية رائدة لقطاعٍ يرتكز على الأصالة والإبداع والتميز. وتعكس النسخة الثانية والعشرون المكانة التي بلغها المعرض من خلال توفير منصة تجمع بين الخبرات العالمية، والمشاركات الإقليمية، والإبداعات القطرية، مما يفتح آفاقاً واسعة للأعمال، وتبادل المعرفة، وبناء شراكات جديدة».
وأضاف سعادته: «في إطار جهودنا المستمرة لتعزيز دور السياحة كأحد الروافد الرئيسية للتنويع الاقتصادي، نركز على تطوير تجارب سياحية نوعية وعالية القيمة، تستند إلى المقومات الفريدة التي تتمتع بها دولة قطر، وتسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام. ويُجسد معرض الدوحة للمجوهرات والساعات هذا النهج بامتياز، إذ يساهم في تعزيز مكانة الدوحة على خارطة الفعاليات العالمية المتخصصة، ويوفر في الوقت ذاته منصة حيوية للمصممين ورواد الأعمال القطريين للتواصل مع الأسواق الدولية، و بناء فرص جديدة للنمو والمساهمة في تطوير الصناعات الإبداعية في دولة قطر». 
تنوع المشاركات والحضور الدولي
من جانبه، قال المهندس عبد العزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لـ «Visit Qatar»: «يواصل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات تطوره المستمر من حيث الحجم، وتنوع المشاركات والحضور الدولي، ليعزز بذلك مكانته كأحد أبرز الفعاليات ضمن رزنامة فعاليات قطر السنوية، وملتقىً بارزاً لقطاع المجوهرات والساعات على المستويين الإقليمي والعالمي. وفي نسخة هذا العام، نواصل البناء على ما حققه المعرض من نجاحات من خلال توسيع نطاق المشاركة الدولية، وتقديم منصات جديدة لتبادل المعرفة، وتوفير برنامج متنوع يتيح للزوار التعرف عن قرب على الإبداع والحرفية والقصص الملهمة التي تقف وراء صناعة أبرز التصاميم والقطع الاستثنائية».

تطوير فعاليات عالمية المستوى
وأضاف: «نحرص في كل نسخة على تطوير تجربة المعرض وإثرائها بمحتوى وتجارب جديدة، بما يعزز القيمة المقدمة للعلامات التجارية والمصممين المشاركين، ويوفر للزوار فرصاً متجددة للاكتشاف والتفاعل. ويأتي ذلك امتداداً لرؤية Visit Qatar في تطوير فعاليات عالمية المستوى تعزز جاذبية قطر كوجهة سياحية، وتسهم في تقديم تجارب متنوعة ومتميزة للزوار على مدار العام.»
وبصفتها الراعي الرسمي لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2026، تواصل مجموعة QNB التزامها بدعم الفعاليات الدولية الكبرى التي ترسخ مكانة قطر كمركز عالمي رائد للفخامة وأسلوب الحياة الراقي. كما تجسد هذه الرعاية حرص المجموعة على دعم العلامات التجارية المحلية ورواد الأعمال القطريين.

الوصول إلى أسواق أوسع
وإلى جانب استعراض أرقى تصاميم المجوهرات والساعات، يشكل المعرض منصة استراتيجية لالتقاء العلامات التجارية العالمية بالمصممين ورواد الأعمال القطريين، مما يتيح فرصة فريدة لإقامة شراكات تجارية، وتبادل الخبرات، والوصول إلى أسواق أوسع. ومن خلال دعم هذه الفرص، تسهم مجموعة QNB في نمو القطاع الخاص وتعزيز التنويع الاقتصادي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وعلى مدار أسبوع كامل، تجمع النسخة الثانية والعشرون 49 جهة عارضة تمثل أكثر من 500 علامة تجارية من 30 دولة، لتقدم عرضاً واسع النطاق للمجوهرات الفاخرة، والساعات الاستثنائية، والتصاميم المعاصرة. وتبرز أسماء إقليمية رائدة، بما في ذلك مجوهرات الفردان، ومجوهرات الماجد، وعلي بن علي لاكجري، والمجوهرات الأميرية، وفيفتي وان إيست، ومجوهرات المفتاح، والصالون الأزرق، والتحف والمجوهرات، جنباً إلى جنب مع دور المجوهرات العالمية والمصممين القطريين البارزين والواعدين. كما يكشف معرض الدوحة للمجوهرات والساعات هذا العام عن هوية بصرية موحدة عبر كافة مساحات المعرض وأجنحته، مما يخلق رحلة أكثر تناغماً للزوار.

المشاركة الدولية والمحلية
وتتجلى المشاركة الدولية والمحلية بشكل أكبر من خلال عودة الجناح التركي، والجناح الهندي، وجناح المصممين القطريين. ويضم الجناح التركي علامتَين تجاريتين، بينما يجمع الجناح الهندي خمس علامات، حيث يستعرض كل منها الحرفية المتميزة وتقاليد التصميم الخاصة بأسواقها.
ويضع جناح المصممين القطريين برعاية سكيل 7 الإبداع المحلي في قلب المعرض، وبصفتها حاضنة الأعمال المتخصصة في الصناعات الإبداعية والثقافية التي أسسها بنك قطر للتنمية، تدعم سكيل 7 الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال برامج واستثمارات وخدمات تعزز الابتكار والنمو.  كما يوسع المعرض من تمثيله الإقليمي، مع مشاركة أربعة عارضين من دول مجلس التعاون الخليجي للمرة الأولى في المعرض، وهم: لآلئ المحمود من (مملكة البحرين)، ومجوهرات البقشي من (المملكة العربية السعودية)، ومجوهرات عمار من (الإمارات العربية المتحدة)، بالإضافة إلى مجوهرات زري من (دولة قطر).

ورش العمل والحلقات النقاشية
وعلى مدار أيام المعرض، يستضيف استوديو معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، برنامجاً حافلاً بورش العمل، والحلقات النقاشية، والجلسات التخصصية. حيث تقود دار «كريستيز» سلسلة من الجلسات العامة التي تتناول أسواق المجوهرات والساعات، وأحدث اتجاهات التصميم، وأساليب جمع المقتنيات، إلى جانب جولات إرشادية للمجوهرات والساعات، وجلسة لحظات توجيهية تربط بين المصممين الناشئين وقادة الصناعة، ودورتين تدريبيتين معتمدتين تستكشفان 150 عاماً من الفن والعلاقة بين الفن والمجوهرات والساعات في القرن العشرين. كما ستقود صوفي ستيفنز، رئيسة قسم المجوهرات في دار كريستيز بمنطقة الشرق الأوسط، جلسة نقاشية عامة ومخصصة يوم الأربعاء.
ويوسع برنامج الاستوديو الفرص المتاحة للتطوير المهني وتبادل المعرفة. حيث سيقدم بنك قطر للتنمية (QDB) تحت مظلة سكيل 7 سلسلة من جلسات ريادة أعمال تضم خمس ورش، تغطي التمويل، وبناء العلامات التجارية، والتسويق، واستهداف المشترين، لتُختتم بجلسة باللغة العربية موجهة للمصممين المحليين في قطر. في حين ستقدم Visit Qatar، بالتعاون مع معهد بيكاسو، حوارات مع المؤثرين وبرنامجاً تدريبياً متخصصاً في صناعة المجوهرات يضم «فن تصميم المجوهرات الفاخرة»، و»مختبر الأحجار الكريمة»، و»لآلئ الخليج».

استقبال الزوار
ويستقبل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات زواره يوميا من الساعة 12:00 ظهراً وحتى 10:00 مساءً، ويوم الجمعة من الساعة 3:00 عصراً وحتى 10:00 مساءً، كما يمكن للزوار الاستمتاع بمجموعة متنوعة من خيارات الطعام والمشروبات داخل المعرض وفي منطقة البهو (الردهة).
ونجح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في ترسيخ مكانته كأهم وأبرز منصة للمجوهرات والساعات في المنطقة للشركات والجمهور على حد سواء، مقدماً مساحة استثنائية للعلامات التجارية العالمية والإقليمية، والمصممين القطريين، والمتخصصين في القطاع للتواصل مع الجمهور واستكشاف فرص الأعمال والتعاون المشترك. ويأتي هذا النمو المستمر للمعرض كجزء لا يتجزأ من الاستراتيجية الشاملة لدولة قطر في تعزيز رزنامة فعالياتها، ودعم التبادل الثقافي، ودفع عجلة النشاط التجاري والاقتصادي.