

قامت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة الشؤون الزراعية بتوزيع 100 غرفة لتجفيف التمور على المزارع القطرية، في إطار اهتمامها بتلبية احتياجات المزارع ووضع الحلول لأبرز التحديات التي تواجهها.
وقال أحمد اليافعي رئيس قسم الإرشاد الزراعي بإدارة الشؤون الزراعية في الوزارة» إن توزيع غرف تجفيف التمور على المزارع يتم ضمن خطة للتوزيع تعتمد على شروط ومعايير للمزارع تتمثل في أن تكون المزرعة نشطة ومسوِّقة للتمور.
وأضاف: أن هذه الغرف من نوع البولي كاربونيت بمساحة (12X 7) متر، وأن توزيعها على المزارع، يأتي ضمن مشاريع إدارة الشؤون الزراعية لدعم وتطوير الإنتاج الزراعي، بهدف حفظ التمور من الهدر، وتقليل كمية التمور التالفة لدى المزارع والتي تقدر سنويا بحوالي 15 ألف طن.
وتعتبر عملية التجفيف من أهم مراحل ما بعد حصاد التمر وذلك لأثره المباشر على الحد من الهدر وتلف المحصول، وتوجد طريقتان لتجفيف التمور هما: الطريقة التقليدية أو الطبيعية عن طريق وضع التمر تحت أشعة الشمس المباشرة، أو عن طريق التجفيف باستخدام غرف التجفيف وهي من الطرق الأحدث استخداما في تجفيف التمر، حيث إنها توفر الوقت والجهد وتساعد على جودة إنتاج التمور، وذلك باعتماده (السرعة والجودة)، خاصة وعن زمن تجفيف التمر يعتبر أقل بكثير من الطريقة التقليدية، حيث يتراوح ما بين (2-5) أيام حسب الأصناف.هذا، وقد قامت وزارة البلدية والبيئة بتنظيم عدد من الحقول الإرشادية للمزارعين لتوعيتهم وتعليمهم وإرشادهم عن كيفية استخدام غرف تجفيف التمر وآلية استخدامها، لتقليل الهدر ولضمان جودة التمر القطري.