دولة قطر تؤكد على محورية التعليم في أجندة التنمية

alarab
محليات 29 سبتمبر 2015 , 01:42ص
قنا
نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة وبالاشتراك مع مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة UNESCO ومؤسسة عالم آمن "سيف وورلد"، اجتماعاً رفيع المستوى حول "منح الأولوية للتعليم في المجتمعات المسالمة" وذلك على هامش أعمال قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. 
وافتتح الاجتماع رفيع المستوى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي .
وركز الاجتماع على ضرورة التعامل مع قضايا التعليم كأولوية في جميع ظروف حالات الطوارئ وغيرها كهدف أساسي لتنفيذ خطة التنمية لما بعد عام 2015 وكذلك على أهمية تحديد دور الشباب في تنفيذهما. 
كما سلط الاجتماع الضوء على ما توصلت إليه مجموعة الشباب خلال "مؤتمر القمة الإنسانية -المشاورات الشبابية" الذي قامت باستضافته /روتا/ في الدوحة يومي 1 و 2 سبتمبر 2015 استعداداً للقمة العالمية للعمل الإنساني التي ستعقد في إسطنبول بتركيا 2016. 
وناقش أيضا، دور الشباب العربي والإفريقي في دعم وترويج أهداف التنمية المستدامة وخاصة الأهداف 4 و16 وامتلاكهم للدور القيادي في تنفيذ تلك الأهداف. 
وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في كلمة له على أن قطر تنظر إلى التعليم كمسألة محورية في أجندة التنمية، وأنها عنصر أساسي في بناء عالم يسوده السلام والازدهار. 
واعتبر بأنه لا يمكن أن تكون هناك كرامة ولا يمكن تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية إلا من خلال توفير التعليم للجميع". 
وأعرب سعادته عن قلق دولة قطر البالغ لوجود الملايين من الأطفال خارج المدارس، لافتا إلى أن نسبة 50% منهم يعيشون في مناطق الصراع. 
وأشار مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي إلى تزايد حدة الهجمات على المدارس والمعلمين والطلاب، موضحا أن هؤلاء الأطفال غالباً ما يتعرضون إلى خطر التطرف وغسيل الدماغ ليتصرفوا نيابة عن المتطرفين. 
ودعا المجتمع الدولي إلى تمكين الشباب للعب دور أكثر نشاطاً في عجلة التطور والنمو ضمن جدول أعمال التنمية. 
ولفت سعادته في هذا السياق إلى أن دولة قطر تعمل بجدية مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين، وجامعة كولومبيا، على صياغة مبادرة تهدف إلى إدماج الأطفال والشباب المتضررين من عنف التطرف، وتعزيز سبل الوقاية واحترام حقوق الإنسان، وتسليط الضوء على الأسس التي تفضي إلى الحرمان والتهميش والفقر والعمل على معالجتها. 
كما شدد على أهمية سيادة القانون وعدم الإفلات من العقاب، وقال إن "الوصول إلى العدالة من شأنه أن يفضي إلى تحقيق السلام والتنمية".
وأضاف "ان مبادئ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان التي هي من صميم سياسات التنمية في قطر". 
وشهد الاجتماع مشاركة السيدة سيما باحوس، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، والسيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة آيادي الخير نحو آسيا (روتا)، والسيد بول مورفي المدير التنفيذي لمؤسسة "سيف ورلد"، والسيدة ماريا بول روديل مدير المكتب التنسيقي لمنظمة اليونيسكو، ومبعوث أمين عام الأمم المتحدة المعني بالشباب السيد أحمد الهنداوي. 
كما حضر الاجتماع أكثر من 130 شخصية تمثل عدداً من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، ومن معاهد ومؤسسات التعليم، إضافة إلى شخصيات معنية بالتعليم والتربية. وقد تميز الاجتماع بمشاركة فعالة لممثلي الشباب والشابات من دولة قطر.