الإثنين 20 صفر / 27 سبتمبر 2021
 / 
03:22 ص بتوقيت الدوحة

مواطنون لـ «العرب»: الالتزام بإجراءات مكافحة «كورونا» واجب وطني

حامد سليمان

الخميس 29 يوليو 2021


أكد عدد من المواطنين على أهمية الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية بخطة الرفع التدريجي للقيود التي وضعتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا «كوفيد – 19»، موضحين أن الجهات المعنية تضع معايير دقيقة لصالح المجتمع ويجب الالتزام بها، وأنه مهما كانت هذه المعايير فعلى الجميع أن يلتزم بتطبيقها حتى يحافظ المجتمع على ما حققه من نجاح.
وأشاروا عبر «العرب» إلى أن الفترة الماضية، والتي شهدت تطعيم نسبة كبيرة من السكان، والتزام أغلب المواطنين والمقيمين بالإجراءات الاحترازية انعكس أثرها وصولاً للوضع الحالي، والذي قلت فيه الإصابات بصورة واضحة، منوهين إلى أن هذا الالتزام يعد واجبا وطنيا.
ودعوا إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات التي تحددها الدولة، من أجل سلامة الشخص والمحيطين به، وأن يقلل الأشخاص من التجمعات في مختلف الأماكن، إضافة إلى عدم السفر خلال الفترة المقبلة، خاصةً مع انتشار سلالات جديدة من فيروس كورونا في العديد من الدول حول العالم، لافتين إلى أن الكثير من الدول تطمح لأن تصل إلى المرحلة التي وصلتها قطر، ويجب على الجميع عدم إضاعة هذه الجهود.

 جابر المنخس: كثير من البلدان تطمح للوصول لما حققناه 

أكد جابر عنتر كردي المنخس أهمية استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن أهمية عدم «ترك الحبل على الغارب»، والاهمال في تطبيق اشتراطات الوقاية من فيروس كورونا «كوفيد -19»، ما يضمن سلامة كافة السكان، والمزيد من التراجع في أعداد الإصابات.
وقال المنخس: نأمل ألا تكون الإجراءات أقل تشدداً مما هي عليه في الوقت الحالي، خاصةً وأن المعايير الموضوعة من أجل سلامة السكان اثبتت نجاعتها، ولا أحد يرغب في عودة الإصابات لما كانت عليه، فبعد أن كانت الإصابات تُسجل أسبوعياً بالآلاف، أصبحت بضع مئات، وهذا الأمر يحتاج المزيد من الحيطة والحذر.
وتابع: من الأمور التي أتمنى أن يكون المواطن والمقيم حريصين على الالتفات لها، وأن تشهد تشديدا أوسع من قبل الجهات المعنية هي التقليل من التجمعات بمختلف صورها.
وأوضح أن بعض المطاعم والفنادق والمجمعات التجارية بدأ يظهر فيها بعض مظاهر التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية، محذراً من خطورة هذا الأمر على سلامة كافة السكان، موضحاً أن بعض هذه المنشآت يظهر فيها الزحام بنسب قد تكون أكثر من المحددة من الجهات المعنية، وهو الأمر الذي يحتاج لإعادة النظر، لضمان سلامة الجميع.
وأشار إلى أن الالتزام يعود بالنفع على جميع السكان، وعلى الدولة والاقتصاد بصورة عامة، منوهاً إلى أن الكثير من البلدان حول العالم تطمح للوصول للنقطة التي وصلتها قطر من تراجع الإصابات، الأمر الذي يتطلب المزيد من المحافظة على ما اكتسبته الدولة نتيجة لما حققته من إنجازات بفضل التزام كافة السكان بالمعايير الموضوعة من قبل الدولة.

 علي الحميدي: الحرص على السلامة العامة مسؤوليتنا جميعاً

أكد علي الحميدي أهمية مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الالتزام بالمعايير والقيود التي تضعها الدولة من أجل سلامة الجميع هي بمثابة واجب وطني، خاصةً وأن هذه القيود ما وضعت إلا لمصلحة الجميع وبناءً على دراسة دقيقة لكافة النواحي المتعلقة بها.
وقال الحميدي: تنفق دولة قطر مليارات الريالات من أجل صحة وسلامة كل من يعيش على أرضها، ومن واجب كل فرد أن يحرص على سلامته وسلامة المحيطين به، وذلك بالالتزام بما تحدده الجهات المعنية من إجراءات.
وأضاف: لا شك أن عبئا كبيرا وقع على الجهات المعنية، وخاصةً العاملين في القطاع الصحي خلال الفترة الماضية، ومن باب المساندة الواجبة على كل مواطن ومقيم يتعين علينا أن نواصل الالتزام بالإجراءات المحددة من قبل الدولة خلال المرحلة الرابعة.
وتابع الحميدي: من أكثر الأمور التي أتمنى أن تشهد المزيد من الالتزام خلال الفترة المقبلة هي التجمعات بشتى صورها، خاصةً في المولات والمجمعات التجارية، وكذلك التجمعات في الأماكن السياحة الداخلية كالفنادق، كما أتمنى أن تكون خطط وزارة الصحة ووزارة التعليم والتعليم العالي ضامنة لسلامة أبنائنا في المدارس، خاصةً وأن بدء الدراسة تبقى عليه قرابة شهر.
وأشاد بجهود الجهات المعنية كوزارة الصحة ووزارة الداخلية، وغيرها من الجهات التي بذلت جهودا كبيرة من أجل ضمان سلامة كل من يعيش على أرض قطر.
وأكد أهمية أن يقتصر السفر للخارج على الأمور الضرورية فحسب، كالدراسة والعلاج وغيرها، خاصةً مع الانتشار الواسع لبعض السلالات الجديدة للفيروس في الكثير من الدول حول العالم، الأمر الذي قد يتسبب في نقل هذه السلالات للدولة.
ولفت إلى أن تأجيل السفر لعدة أشهر يمكن أن يضمن سلامة الجميع، فإصابة الشخص بالفيروس تضر به وبالمحيطين به، داعياً إلى أهمية أن تقدم الفنادق والمنتجعات السياحية داخل الدولة عروضاً تجذب السكان، فلا يكونوا في حاجة للسفر للخارج لقضاء عطلاتهم.

حسين البوحليقة: مرحلة حاسمة في مواجهة الفيروس

قال حسين البوحليقة: نحمد الله، الالتزام بالإجراءات الاحترازية والقيود الموضوعة من قبل الدولة آتى ثماره وصولاً إلى الوضع الحالي، فجهود الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الصحة العامة والمجتمع نفسه الذي وعى أهمية الالتزام بما تضعه الدولة من معايير وخطورة فيروس كورونا على المجتمع كان أساس الوصول لهذه المرحلة من تراجع الإصابات.
وأضاف: المرحلة الحالية حاسمة في مواجهة انتشار الفيروس، ونحمد الله، هناك التزام حقيقي من أغلب السكان، حتى إن البعض ما زال حريصاً على ارتداء القفازات خلال تواجده في المجمعات التجارية، وغيرها من المظاهر التي تبين وعي السكان بخطورة الوضع.
وتابع: لا شك أن طول فترة الإجراءات الاحترازية نقل الشعور بالملل للكثيرين، وكلنا نتمنى العودة للحياة الطبيعية، وهو ما نأمل أن نحققه سوياً إن شاء الله خلال الفترة المقبلة، وإن شاء الله ننتقل لمرحلة «صفر إصابات».
وشدد على أن أكثر الخطوات أهمية خلال المرحلة المقبلة عدم السفر للخارج لغير الضرورة، مشيراً إلى أن الكثير من دول العالم تشهد انتشارا واسعا لمتحورات فيروس كورونا «كوفيد 19»، الأمر الذي يشكل خطورة على الشخص، كما يشكل خطورة في نقل العدوى للآخرين.
وأشاد بالإجراءات التي وضعتها الدولة، والتي من شأنها أن تضمن سلامة كافة السكان، داعياً إلى المزيد من الالتزام حتى لا يعود الوضع لنقطة الصفر ويتطلب من الدولة تشديد القيود مرة أخرى على الجميع.

راشد الدوسري: الأخطاء قد تعيدنا لـ «المربع صفر»

أكد راشد الدوسري ضرورة الاستمرار في التقيد بالإجراءات والاشتراطات الموضوعة من قبل الجهات المعنية، الأمر الذي ينعكس بمزيد من النجاحات، والتقليل من عدد المصابين بـ «كوفيد - 19».
وقال الدوسري: ارتفع عدد الإصابات بصورة بسيطة خلال إجازة العيد، وهذا يمكن أن يكون ناتج عن الزيارات والاحتفال بعيد الأضحى المبارك، ويمكن أن يعيد الالتزام الأعداد لأقل مما كانت عليه في الفترة الماضية. وأضاف: يجب أن يلتزم الجميع بصورة كبيرة خلال المرحلة المقبلة، خاصةً وأن الكثير من القيود تم رفعها خلال المراحل الثلاثة الماضية، وعادت الحياة لطبيعتها بنسبة كبيرة، ولن يضار أحد إن استمر الالتزام، في حين سينعكس ذلك على سلامة وصحة الكثيرين، فالأخطاء لا تضر الشخص نفسه بل يمتد أثرها على المحيطين به. وأردف الدوسري: نلاحظ الزحام بصورة واضحة في المولات والأسواق، وهو أمر يجب أن نلتفت له، فالأخطاء قد تعيدنا لـ «المربع صفر» وهو ما لا يتمناه أي مواطن أو مقيم.
وأعرب عن أمله أن تستمر جهود التوعية، خاصةً في الأماكن التي تشهد زحاما من الزبائن، كما أن السكان باتت لديهم فكرة واضحة عما يجب الالتزام به، خاصةً فيما يتعلق بالنظافة الشخصية وترك مسافة آمنة في التجمعات وغيرها من الأمور التي تشكل فارقا في ضمان سلامة الجميع.
ونوه بأن كل شخص يمكن أن يكون رقيب نفسه، بغض النظر عن الإجراءات التي تعلن عنها الدولة، موضحاً أن الأشخاص الذين يشعرون بأي من أعراض الإصابة بكورونا، يتعين عليهم تجنب الاجتماعات، خاصةً المناسبات الاجتماعية التي تتزايد في هذه الفترة. وأشار إلى أن أغلب مظاهر الزحام تكون في المجمعات التجارية، وهو أمر يجب الانتباه له.

علي المري: نأمل ألا نكون  «كالتي نقضت غزلها من بعد قوة»

قال علي عنتر المري: لا شك أن دولة قطر بالإجراءات التي اتخذتها خلال الفترة الماضية استطاعت السيطرة على الموجة الثانية من انتشار الفيروس، وهو نجاح كبير سواء لواضعي السياسات والإجراءات المتبعة أو السكان ممن حرصوا على الالتزام بما جاء فيها، ونجاح أيضاً للأطباء والعاملين في القطاع الصحي، ممن كان لهم دور توعوي كبير واستطاعوا إيصال الرسائل الصحيحة، الأمر الذي انعكس بصورة واضحة في تراجع واضح لعدد الإصابات.
وأضاف: كما كان لحملة التطعيم المتميزة دور إيجابي كبير، فيلاحظ الجميع أنه بارتفاع عدد الحاصلين على اللقاح ضد فيروس كورونا «كوفيد - 19» يتراجع عدد المصابين يومياً، وهو أمر نشكر عليه وزارة الصحة العامة والعاملين بها.
وأردف المري: لا شك أن ما تحقق بالالتزام خلال الفترة الماضية لن يستمر إلا بالمزيد من الالتزام خلال المرحلة المقبلة، وكلي أمل بألا نكون «كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً»، فلا نضيع ما حققناه من جهد بسبب الإهمال في الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
وأوضح أن تراجع الإصابات المسجلة يومياً من أكثر من 2000 إصابة في بعض الأيام، لما يقرب من 100 حالة إلى 150 حالة في الوقت الحالي هو نجاح كبير جداً، يجب التركيز على الأسباب التي حققت هذا الإنجاز، والعمل بصورة مستمرة من أجل تحقيق المزيد من النجاحات.
ولفت إلى أن التجمعات، سواء في المولات والمجمعات التجارية، أو في المجالس، وكذلك حفلات الزفاف، هي واحدة من أكثر الأمور التي يلحظ إهمال البعض فيها في الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وهو أمر يحتاج إلى تشديد خلال الفترة المقبلة.
ودعا كل مواطن ومقيم أن يكون رقيب نفسه، وأن يحرص على سلامته وسلامة المحيطين به، مشيراً إلى أن هذا الأمر كان مفتاح النجاح خلال الفترة الماضية، وسيكون «كلمة السر» في تحقيق المزيد من النجاحات.
وتقدم المري بالشكر لوزارة الصحة والعاملين فيها، على ما بذلوه طوال ما يقرب من 20 شهرا، موضحاً أنه كان لهم دور إيجابي كبير.

_
_
  • الفجر

    04:06 ص
...