باب الريان
29 يوليو 2012 , 12:00ص
محمد عبد العزيز
* الخلوة بالرجال غير المحارم:
من أجل صيانة الأعراض في المجتمع المسلم ومن باب سد الذرائع وقتل دواعي الشهوات والمصائب قبل أن تقع جاء نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يخلون رجل بامرأة إلا معها ذو محرم»، والطفل الصغير لا يُعد محرما انتبهي.
* الاختلاط بالرجال:
يجب عليكِ أختي الفاضلة ألا تتساهلي بالإذن للأجانب بالدخول عليك والجلوس إليك بحجة أنه رجل أمين ثقة أو أنه صديق العائلة، وقد انتهكت بهذه الحجة الواهية والدعوى الباطلة أعراض ودمرت بيوت وفككت أسر، واسمعي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إياكم والدخول على النساء»، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت».
والحمو هو قريب الزوج كأخيه وابن عمه وأمثالهما، وهذا التحذير في شأن القريب فما بالك بالبعيد الأجنبي فالنهي أشد، والمقصود بالموت هنا عظم الفتنة به لقربه ومخالطته فيقع من البلاء ما لا يعلمه إلا الله.
* ترك الحياء:
أقول إن المرأة اسم على الحياء وعلم عليه وهذا هو الأصل ولكن قد يحدث بل كثيرا جدا ما تجد الجرأة في الكلام والميوعة والضحك في الطرقات والأسواق وأن «النيل» ليشهد على سفلة المجتمع الذين يشبكون الأيدي والأجساد بل والأفواه أحيانا يشهد على فسقهم وانعدام الحياء فيهم، ورغم ذلك كله فإن الخير كل الخير في الحياء أختاه لا تخلعي عنك ثوب الحياء النضير لقوله عليه السلام: «الحياء كله خير».
* صبغ الشعر بالسواد:
اعلمي أختاه أن الصبغ مشروع في الإسلام لكن إذا أردت أن تصبغي الشعر زينة لزوجك فعليك بتجنب السواد أي اللون الأسود لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك: «يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة» عندك اللون الأصفر والأشقر والحناء حتى يكون من باب التغيير للزوج وإدخال البهجة على قلبه والله أعلم.
* الوشم:
كثيرا من النساء ممن يطلبن الزواج يفعلن هذا بأنفسهن حتى يظن صغر سنهن أو جمال وجوههن قال الإمام النووي: «هذا الفعل حرام على الفاعلة والمفعول بها؛ لأنه تغيير لخلق الله ولأنه تزوير ولأنه تدليس» فعليك أختي المسلمة بألا تقعي في الوشم لقوله عليه السلام: «لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة».
* اقتناء الكلاب:
كثيرا ما نجد في مجتمعنا المسلم من تركب السيارة وبجوارها كلب رومي يطل برأسه من النافذة يخرج للناس لسانه قد ربطته بسلسلة ذهبية تجره بها تحاكي بذلك المترفين المبذرين ونست أنها موقوفة أمام ربها غدًا ومسؤولة عن أعمالها. اعلمي أختاه أن الناس أصحاب أمزجة ولا عبرة للفاسد منها إنما نحن تبعا للشرع فإذا أجاز شيئا وأمر به سمعاً وطاعة، وإذا نهى عن شيء ونفر منه أيضا سمعاً وطاعة، وقد نهينا عن اقتناء الكلاب إلا لصيد أو حراسة أو زرع أم غير ذلك فلأنه سيكون من مظاهر البذخ والإسراف وأنت تعرفين جيدا منازل المسرفين في الآخرة فقد: «نهى النبي عن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن».
وكفى البيوت التي تسكنها الكلاب شرا أنها لا تدخلها الملائكة لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب أو صورة» متفق عليه.