

المتحف يجسّد ثمرة حياة كاملة يحكي قصص الحضارة والهوية والتراث والإبداع الإنساني
المتحف يضم أكثر من 40,000 قطعة فريدة ونادرة من مختلف أنحاء العالم
على بُعد 30 دقيقة فقط من منطقة «وست باي» في الدوحة، وفي قلب مشهد ثقافي جميل بمزرعة السمريّة في الشحانية، تحيط به المساحات الخضراء والطواويس والمها والخيول والمسجد المائل الأيقوني وفندق السمريّة المميز، يقف أحد أكبر المتاحف الشخصية في العالم: متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني. تأسس المتحف عام 1998 على يد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، ويجسّد ثمرة حياة كاملة كرّسها لجمع وحفظ قصص الحضارة والهوية والتراث والإبداع الإنساني.

| رؤية عالمية
برؤية عالمية شاملة، يضم المتحف أكثر من 40,000 قطعة فريدة ونادرة من مختلف أنحاء العالم. تمتد الرحلة عبر 30 قاعة عرض وقسم، تُبرز الروابط بين الأساليب الفنية والتقاليد الثقافية والإبداعات الإنسانية المشتركة عبر العصور.
| تنوع التراث
تتنوع مقتنيات المتحف بين التراث القطري والعالمي، والفنون الإسلامية، والأسلحة، والمجوهرات، والمنسوجات، والسيارات، والأحفوريات، والمخطوطات، والقطع التراثية والثقافية، إلى جانب مجموعة استثنائية تضم أكثر من 400 سجادة معروضة. كل قطعة تحكي قصة عن الحِرفية والإيمان والهوية والحياة اليومية، في بيئة تُشجّع على الفضول والاكتشاف.

| أقسام مختلفة
في متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، يستمتع الزوار برحلة آسرة عبر أقسام مختلفة، كل قسم يشبه متحفًا مستقلاً بحد ذاته، يعرض مجموعة رائعة من القطع التراثية، حيث يوجد خلف كل قطعة قصة لترويها ونتعرف على تاريخها.
| متحف السيارات
وكجزء من تجربة الزائر في الشحانية، يُشكّل متحف السيارات (FBQ Car Museum) قسمًا متكاملاً من الجولة الرئيسية في المتحف، حيث يضم أكثر من 400 سيارة كلاسيكية نادرة تُوثّق أكثر من قرن من تطوّر صناعة السيارات — من النماذج الأولى إلى سيارات الملوك والحكّام والعائلات، مرورًا بالسيارات الرياضية والكهربائية وغيرها من المركبات المميزة والتاريخية. كل مركبة تروي حكاية عن الابتكار والتحوّل الاجتماعي والطموح الذي أسهم في تشكيل ملامح الحياة في قطر والعالم.
| متحف السجاد
ويمتد حضور المتحف إلى قلب الدوحة عبر «متحف السجاد» (FBQ Carpet Museum)، الواقع في الطابق السادس من فندق ماريوت ماركيز، حيث تُعرض مجموعة فريدة تضم أكثر من 1000 سجادة نادرة، تُقدَّم بأسلوب يجمع بين الجمال التاريخي واللمسة المعاصرة. تُجسّد هذه التحف قرونًا من الإبداع والدقة والرمزية والسرد الثقافي المنسوج في كل خيط.
| جسراً ثقافياً
أكثر من مجرد متحف، يُعد متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني جسرًا ثقافيًا — مكانًا تلتقي فيه الهوية القطرية بالعالم، ويجد فيه العالم موطنًا في قطر.