

لطالما اعتقد العلماء أن البشر دخلوا إلى الأمريكتين لأول مرة منذ حوالي 10 آلاف عام، وذلك بعد تشكل جسر بيرنجيا الذي ربط بين ألاسكا وشرق سيبيريا خلال عصر البلستوسين الجليدي، ومكن البشر من العبور سيراً على الأقدام إلى العالم الجديد.
لكن دراسة جديدة من المكسيك نسفت تلك الفرضية، إذ يعتقد فريق من علماء الأنثروبولوجيا من جامعة ولاية أيوا أن البشر وصلوا إلى الأمريكتين منذ حوالي 30 ألف عام، والمعلومة الأكثر إثارة للاهتمام أنهم فعلوا ذلك عن طريق البحر.
كان علماء الأنثروبولوجيا يدرسون أصول الزراعة في وادي تهواكان بالمكسيك، حيث بدأ البشر الأوائل في تجربة الزراعة، وقد عثروا على العديد من النباتات التي يبدو أن البشر الأوائل قاموا باستخدامها، كما عثر على عظام حيوانات، يعتقد أن البشر قاموا باصطيادها آنذاك.
في كهف سكنه البشر قديماً يطلق عليه اسم «كهف كوكسكاتلان» عثر العلماء على تلك العظام في أعمق طبقة من طبقات التنقيب، والمفاجأة كانت عمر تلك العظام التي تبين أنها أقدم بكثير من المتوقع.