تصاعد المعارك في اليمن و80 قتيلاً نصفهم مدنيون
حول العالم
29 يونيو 2016 , 01:10ص
وكالات
قتل 80 شخصا على الأقل بينهم 37 مدنيا خلال 24 ساعة من المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين في اليمن، في تصعيد متزايد يتزامن مع تعليق مشاورات السلام لمدة 20 يوما.
وتضاف هذه الحصيلة إلى 42 شخصا قُتلوا الاثنين في سلسلة تفجيرات تبناها تنظيم الدولة في مدينة المكلا بجنوب شرق البلاد، في أحدث هجمات المسلحين الذين أفادوا من النزاع اليمني لتعزيز نفوذهم.
ويأتي التصعيد الميداني في وقت أفاد فيه مصدر حكومي يمني، أن مشاورات السلام المقامة في دولة الكويت منذ 21 إبريل الماضي، سُترفع غدا الخميس لمدة 20 يوماً، وذلك لقضاء إجازة عيد الفطر، الذي يحل الأسبوع المقبل.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن الأطراف اليمنية (الوفد الحكومي، والحوثيين، وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح)، اتفقوا على رفع جلسات المفاوضات، الخميس، بطلب من المجتمع الدولي المشرف على المشاورات.
وكشف عن «ورقة تفاهمات» سيقدمها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ لطرفي النزاع، «تتضمن الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار»، الذي دخل حيّز التنفيذ منتصف ليل 10 إبريل الماضي، رغم تعرضه لسلسلة خروقات وعودة الأعمال القتالية بشكل كبير.
وأوضح أن ورقة التفاهمات «ستتضمن التوقيع على مبادئ متعلقة بالأسرى والمعتقلين»، مرجحاً أن يتم الإفراج عن غالبية المعتقلين والأسرى، خلال اليومين القادمين.
وفي مدينة تعز التي يحاصرها المتمردون منذ أشهر، قتل 11 مدنيا وجندي من القوات الحكومية في قصف من الحوثيين وحلفائهم.
وفي محافظة لحج الجنوبية، أفادت المصادر العسكرية أن القوات الحكومية المدعومة من التحالف، أرسلت تعزيزات لمحاولة استعادة نقاط مهمة سيطر عليها المتمردون في الأيام الماضية، أبرزها جبل جالس الاستراتيجي المطل على قاعدة العند الجوية، وهي الأكبر في البلاد.
وفي المناطق الشمالية، قتل 12 متمردا وثلاثة جنود حكوميين في معارك على جبهة نهم شمال شرق صنعاء، في حين أدت المعارك في مأرب (شرق صنعاء) لمقتل ستة متمردين واثنين من عناصر القوات الحكومية.
وكانت القوات الحكومية تمكنت بدعم من قوات خاصة من التحالف العربي، من طرد تنظيم القاعدة من المكلا ومناطق أخرى في ساحل حضرموت، بعدما بقيت تحت سيطرة المسلحين لزهاء عام.
من جانبه.. توعد الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، باستئصال ما تبقى من الجماعات الإرهابية، ومن يقفون خلفهم ويمولونهم لزعزعة أمن واستقرار بلاده.
وأكد هادي، في رسالة مواساة بعثها لأسر قتلى العمليات الإرهابية التي شهدتها مدينة المكلا، جنوب شرقي اليمن الاثنين، أن الحرب على ما تبقى من الجماعات الإرهابية لن تتوقف مهما كانت التضحيات، وأن استئصال الإرهاب أمر لا رجوع عنه مهما كان الثمن، وأن اليمنيين سينتصرون على قوى الظلام عاجلا أم آجلا.
وشدد الرئيس اليمني، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية، على أنه «لا حاضنة اجتماعية للقاعدة والحوثيين في المحافظات اليمنية».