السديس.. الإمام والخطيب والرئيس
باب الريان
29 يونيو 2015 , 06:53ص
مكة - العرب
هو إمام وخطبب وداعية وقارئ يعرفه القاصي والداني في العالم الإسلامي، بات بصوته وصيته علامة من علامات الحرم المكي الشريف حتى صار على رأس الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. إنه الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالله (الملقب بالسديس)، ويرجع نسبه إلى (عنزة) القبيلة المشهورة، وهو من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم.
ولد السديس في الرياض عام 1382هـ، وحفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، والتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، ثم بمعهد الرياض العلمي، وتخرج عام 1399هـ، ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1403هـ، وعُين معيداً في كلية الشريعة، بعد تخرجه فيها في قسم أصول الفقه.
عمل السديس إماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض، كان آخرها مسجد الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي، وفي عام 1404هـ صدر التوجيه بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه.
وفي عام 1408هـ حصل على درجة (الماجستير) من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن رسالته (المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي)، وانتقل للعمل بعد ذلك محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
ثم حصل السديس على درجة (الدكتوراه) من كلية الشريعة بجامعة أم القرى عن رسالته (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق) وكان ذلك عام 1416هـ.
وقام السديس بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها، شملت كثيراً من الدول العربية والأجنبية، وشارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات وافتتاح عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في بقاع العالم، ، وله مشاركات في بعض وسائل الإعلام من خلال مقالات وأحاديث متنوعة، وله نشاط دعوي، عن طريق المشاركة في المحاضرات والندوات في الداخل والخارج.
وللسديس العديد من المؤلفات منها:
المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي، والواضح في أصول الفقه، وكوكبة الخطب المنيفة من جوار الكعبة الشريفة، وإتحاف المشتاق بلمحات من منهج وسيرة الشيخ عبدالرزاق، وأهم المقومات في صلاح المعلمين والمعلمات، ودور العلماء في تبليغ الأحكام الشرعية، ورسالة إلى المرأة المسلمة، والتعليق المأمول على ثلاثة الأصول، والإيضاحات الجليّة على القواعد الخمس الكليّة.
وللسديس العديد من الأبحاث والمشروعات العلمية فيما يتعلق بتخصصه في أصول الفقه، ومنها:
الشيخ عبدالرزاق عفيفي ومنهجه الأصولي، وكلام رب العالمين بين علماء أصول الفقه وأصول الدين، ومعجم المفردات الأصولية تعريف وتوثيق وهو نواة موسوعة أصولية متكاملة، والفرق الأصولية استقراء وتوضيح وتوثيق، وتهذيب بعض موضوعات الأصول على منهج السلف، والعناية بإبراز أصول الحنابلة رحمهم الله.