باب الريان
29 يونيو 2015 , 06:51ص
البطولة لباس الوجه وغطاؤه لمعظم سيدات المجتمع القطري الكبيرات في السن، كما تلبسها السيدات الإماراتيات كبيرات السن، ومنهن نساء البريمي وأيضاً بعض القبائل البحرينية، كما أنها موجودة عند سيدات الساحل الفارسي.
وهي غطاء ساتر للوجه يشتمل على فتحتين بسعة العينين أو أطول يشبه القناع، قد يصل طوله إلى الذقن أو يزيد بقليل، ويعتبر سمة من سمات الزي القطري، إلا أنه آخذ في الانحسار بعد جيل الخمسينيات، وعادة لا تخلع المرأة البطولة في سائر يومها إلا عند النوم، ويطلق على هذا النوع من اللباس اسم البطولة عند الحضر، واسم البكرة أو البركع عند البدو.
أنواع البطاطيل أو البراقع في قطر
البطولة وكانت تسمى: بطولة شارجي، وجمعها بطاطيل، وتلبسها حالياً النساء الحضريات من معظم سيدات جيل الأربعينيات فما فوق.
وقد كانت تلبسها البدويات قبل لبسهن للبرقع القماش، وكانت تسمى عنهن برقع مصقول، وقد لبسته البدويات قبل أن يعرفن النقبة أو ما يسمى بالمقرون أو البكرة.
ولفظ البطولة من الألفاظ غير العربية: فاللفظ في الفارسية وربما كان من الألفاظ المركبة من لفظين ومعنيين.
استعمال البطاطيل والبراقع
كانت البطولة ملبساً مميزاً للمرأة وللفتاة القطرية من سن البلوغ وحتى الممات ولا تخلعه إلا للنوم وذلك للأسباب التالية:
- طلبا للتستر حتى إنه في الماضي كانت أسنان المرأة لا تظهر حين تضحك أو حتى حين تأكل.
- كانت المرأة إذا ما سافر زوجها داومت على لبس البطولة، حتى إذا ما عاد، وخلعت البطولة له، ظهر وجهها أبيض زاهياً، لأنها حمته من عوامل الطقس المحيطة.
- طلباً للجمال بإبراز جمال العيون، خاصة في الوقت الحاضر.
فالمرأة في بيتها كانت لا تخلع بطولتها حتى أمام أبنائها خجلاً منهم، ولقلة الموارد المادية وقلة خروج المرأة من بيتها إلا لحاجة أو مناسبة فقد كان الاستهلاك قليلاً على مثل هذه الملبوسات، كانت المرأة تلبس البطولة حتى يبيض لونها وتهترئ، كما تحتفظ المرأة ببطولة أخرى جديدة للمناسبات (لليمالة) أي للتجمل أمام الناس.
لذا فإنها كانت تحتفظ ضمن حاجياتها بمقص صغير وخيط أسود وإبرة صغيرة حتى تعد قصة البطولة السفلية إذا كانت طويلة جداً مع ميل النساء قبل 40 عاماً وما قبل ذلك إلى لبس البطاطيل الطويلة الساترة لجميع أجزاء الوجه، فقد يصل طول بعضها إلى النحر، ما عدا العينين.
وإذا ما لبست الفتاة البطولة قيل عنها مبطلة، أو يقال: (فلانة أهلها بطلوها) أي لبسوها البطولة.
ألغاز شعبية من قطر والخليج
1 - بسألك عن عذرى عفيفة، تشرب الماي، وهي خفيفة تخرق الجبل، وهي ضعيفة..؟
2 - شيء مدفون بشلشه، جاء الحي على الميت وانبشه، قام الميت على الحي وأكمشه..؟
3 - اثنين تقوده، واثنين شاطنينه شطن، وأيش ياعرب ياكل بليا بطن..؟
4 - بنتنا بزة، بالقاع مرتزه، تفصخ الثوب الحمر، وتلبس الجزة..؟
5 - أسود سويداني، في السوق لا قاني، عمامته خضرا، وثوبه سويداني..؟
6 - بنتا بالخور، والخور طامها، فيها شحم، فيها لحم، وجنس العظيم ما فيها..؟
7 - حبي تبختر لي، مثل العود وكرلي، ضربت واحد، اثنين، قام يشخر لي..؟
8 - رمانتي شقفتها، لقفتها، فيها سحر، فيها بحر، فيها عيون تبتحر..؟
9 - أبيض رفروف، يشرب شرب الخروف، لا له صوف غزل، ولا له صوف..؟
الجواب:
الفقع (الكمأة)، اللؤلؤ أو التمر (البلح)، الفخ، المقص، البصل، الباذنجان، الفقع (الكمأة)، القدو (الأرجيلة أو الشيشة)، المرآة (المنظرة)، الدلو.
شليت أنا الوجنا:
تزوج رجل من امرأة جميلة وظن بها خيراً، ثم اكتشف بعد مدة أن بها عيوباً كثيرة، فهي مقصرة في خدمة زوجها، وواجباتها المنزلية، فلا هي تخرز القربة ولا تخيط الثوب إذا تمزق، كما لأنها لا تكتم أسرار بيتها وزوجها، بل تذيعها حتى تعرف بين الناس، وهنا عزم الرجل على طلاقها وأنشد قائلاً:
شليت أنا الوجنا على كور منجوب
وشليتها لكن شايل تجارة
لا خرزت القربة ولا خيط الثوب
ولي قلت غط العلم بين شناره
معنى بعض الكلمات:
سموت: عادات طيبة، الحلول أو السنامكي: العشرج وسمي حلول لأنه يحل البطن ويلينها وينظفها من القاذورات، ملال: رماد حار، الوجنا: اسم الزوجة، كور: رجل الناقة.
سوق المهارة
مع بداية الستينيات من القرن الماضي 1964م ظهرت إلى الوجود سوق جديدة سميت بسوق (المهارة)، وكلمة المهارة تعني جنسية الباعة أو أصحاب المحلات لأنهم كانوا من بلاد المهرة، وهي بلاد تقع في جنوبي الجزيرة العربية بين عمان واليمن تتبع جمهورية اليمن، والمهارة هم بدو رحل ولهم لغة خاصة بهم تلفظ ولا تكتب وأول هجرة لهم كانت إلى قطر في الأربعينيات من أجل العمل في شركات البترول، ولكن لظروف خاصة غادروا البلاد واتجهوا إلى الكويت، وهناك امتهنوا التجارة، فكانوا عبارة عن تجار متجولين، ثم أصبحت لهم محلات تجارية. ومن أجل التوسع في التجارة هاجر البعض منهم إلى قطر مرة أخرى واستأجروا لهم سوقاً على شكل مجمع صغير في وسط سوق واقف ملك لعائلة (الجمال). ففي البداية تخصصت هذه السوق في بيع الملابس النسائية، ثم أضيفت لها الملابس الرجالية وملابس الأطفال، وبعدها تنوعت بضائعها وأصبحت سوقاً شاملة لكل شيء، وأصبحت معروفة لدى الأسر القطرية وفرحت الناس بوجودها، هذه هي سوق (المهارة) أول مجمع تجاري عرفته قطر.
من المعتقدات الشعبية القطرية:
عدم قتل العنكبوت
يحترم الناس العنكبوت ولا يؤذونها ويتجنبون قتلها، لأنهم يعتقدون أن إيذاء العنكبوت دون سبب مخالفة للسنة، وربما تأتيهم عقوبة أو يطولهم إثم عند إيذائها.
التشاؤم من قطع الشجر في الليل
في الماضي كانوا يقولون النهار لنا والليل لغيرنا، ويعنون أن الليل للجن والشياطين الذين يخرجون في الليل ويتجولون في البيت أو في الخارج ولكن دون أن يراهم أحد من البشر، ومن هذا الاعتقاد يكرهون ويتشاءمون من قطع الشجر أو قطف الثمر أو الأزهار أو الورود أو حتى الأعشاب البرية في الليل، كما يتشاءمون من حفر الأرض أو دق مسمار أو وتد على الأرض في الليل.