

فيصل حسن: قطر لديها مقومات السياحة العائلية
محمد آصف: خيار مفضل لمحبي التراث البحري
فهد الشبرمي: مكان يستحق الزيارة والاستمتاع بالأجواء
شهد ميناء الدوحة القديم إقبالا كبيرا من الزوار العرب والأجانب للاستمتاع بالأنشطة والفعاليات النوعية الاحتفالية بعيد الأضحى المبارك التي تختتم في العاشرة مساء غد السبت.
رصدت «العرب» خلال جولة ميدانية بالميناء انطباعات عدد من الزوار الذين أشادوا بالفعاليات التراثية والأنشطة العائلية، منوهين بما يوفره الميناء من أجواء تراثية مميزة جعلته أحد الأماكن والمحطات الرئيسية لمختلف المواطنين والمقيمين والسائحين العرب والأجانب، من حيث الفعاليات والمحلات والمقاهي الجميلة، مؤكدين تنقلهم بإعجاب بين مختلف المرافق الحيوية والأنشطة المختلفة داخل الميناء.
وقال السيد خالد الهاشمي من سلطنة عمان مقيم في الدوحة إن ميناء الدوحة القديم يعد وجهة سياحية مميزة بما يتضمنه من مرافق ومطاعم ومقاه والعديد من المحلات التراثية والحلويات والمقاهي الشعبية.
وأكد أن العديد من الاماكن في الدوحة أصبحت وجهات سياحية وبرزت على خريطة المواقع السياحية فى الدولة خلال السنوات الماضية، منوها بالأجواء التي يوفرها ميناء الدوحة باحتضانه مجموعة من الفعاليات والانشطة التي تتناسب مع كافة افراد المجتمع والاسرة، وأكد أن المحلات والفعاليات المحاذية للمياه الصافية تميز الميناء وتجعلته يحظى بإقبال الزائرين من مختلف الشرائح والفئات.
من جهته، أشار السيد فيصل حسن من سوريا، إلى نجاح دولة قطر في الاستحواذ على نسبة كبيرة من السياح العرب، لما تتمتع به السياحة العائلية من خصوصية فريدة من نوعها، فضلا عن قرب الموقع الجغرافي.
وأوضح فيصل- الذي يزور الميناء مع عائلته، ان الدوحة مدينة جميلة بطبيعتها وأهلها الطيبين منوها بكل المرافق السياحية الموجودة في الدوحة مثل سوق واقف واللؤلؤة وميناء الدوحة القديم وغيرها من المناطق السياحية الجميلة ومرافق الترفيه فيها.

وجهة سياحية
من جهته، قال فهد الشبرمي من السعودية إن قطر تعد وجهة سياحية لابناء مجلس التعاون الخليجي بما تزخر به من أماكن تستحق الزيارة للتعرف على معالمها والاستمتاع بأجوائها المميزة، خاصة للقادمين من المملكة العربية السعودية. موضحاً أن ميناء الدوحة القديم وجزيرة اللؤلؤة وسوق واقف من ضمن الأماكن والمحطات السياحية الرئيسية لمختلف السائحين من حيث الأجواء التراثية المميزة والمحلات والمقاهي الجميلة والمطاعم، مؤكداً تنقلهم بإعجاب بين مختلف المرافق السياحية الحيوية في الدوحة.
ووافقه الرأي في هذا الإطار الوالد صالح الشبرمي، مبينا أن قطر وجهة عائلية وجميعنا أسرة خليجية كما تتسم بالسياحة العائلية المتميزة.
احترام الزائرين
وقال سالم القحطاني من السعودية، إن قطر تحترم الزائر لها وتعتبره ضيفا ونحن يجمعنا الدين الحنيف والثقافة كأمة إسلامية ولدينا امتدادات عائلية في كل مكان في دول الخليج، وأضاف:أن تواجدنا هنا يؤكد تقاربنا كعرب وخليجيين وهذه ليست المرة الأولى التي أزور الدوحة ولن تكون الأخيرة.
وأشار إلى أن التطور السياحي الذي شهدته قطر خلال السنوات الأخيرة ساهم إلى حد كبير في جذب المزيد من السياح العرب والأجانب إليها، وأوضح أن الشعوب الخليجية تجمعها قيم مشتركة وعلاقات أخوية تاريخية.
وقال» نحن الآن زائرون لوطننا الثاني بما رأيناه من طيبة وكرم وهو ما لمسناه في العديد من الأماكن والمرافق السياحية التي تنقلنا بينها ولا سيما ميناء الدوحة القديم وسوق واقف بما فيه من محلات تراثية تجذب العديد من الزائرين وكذلك المطاعم والمقاهي الجميلة.
المقاهي الشعبية
وأكد محمد آصف أن المحلات تتضمن مجموعة من أفضل التحف والهدايا التذكارية المرتبطة بالتراث البحري في دولة قطر، مؤكدا أن التراث البحري يشكل جزءًا مهمًا لدى مجتمعات المناطق والمدن الساحلية ومنها قطر التي لديها ارتباط كبير بالبحر والغوص في مياهه بحثًا عن اللؤلؤ كما نعرف.
وقال محمد صيام إن الأجواء الهادئة والأبنية التراثية والفعاليات والأنشطة المميزة في ميناء الدوحة القديم تستقطب العديد من الزائرين الذين يحبون استكشاف التفاصيل المحلية، فضلا عن التسوق في المحلات بما فيها محلات الرياضات المائية، معتبرا ميناء الدوحة القديم أحد أجمل المرافق المفتوحة والمعالم السياحية الجميلة في الدوحة وأكثرها جذباً للزائرين رغم حرارة الصيف العالية.
واضاف ان قطر قطعت شوطا كبيرا في تطوير السياحة، من خلال تعزيز البنية التحتية وتنويع المرافق والخيارات أمام الزائرين والسياح بفئاتهم المختلفة، موضحاً أن قطر نجحت في توظيف الرياضة للترويج السياحي وتشجيع الكثير من الناس على القدوم اليها من مختلف دول العالم سواء من الدول الخليجية او العربية او الدول الاجنبية وباتت تحتل مكانة بارزة على الخريطة السياحية العالمية.
وأوضح أن قطر تزخر بالعديد من الأماكن السياحية المميزة، ويأتي ميناء الدوحة القديم في مقدمتها بالنسبة لي، وينبغي على أي زائر قضاء وقت فيه، ثم مدينة مشيرب قلب الدوحة، وسوق واقف حيث تنقلنا بين هذه الأماكن المفتوحة وغيرها في ظل هذه الأجواء الجميلة، مبينا أن الأسعار في الدوحة جيدة بما فيها أسعار المطاعم، بينما أسعار الفنادق بشكل عام تعد مرتفعة.
فعاليات ترفيهية
ويمتد البرنامج الاحتفالي على مدار أربعة أيام في حي الميناء، حيث تتناغم الفنون الشعبية مع الفعاليات الترفيهية والأنشطة العائلية في أجواء نابضة بالحياة على امتداد الواجهة البحرية. وتستمر هذه الاحتفالات حتى مساء غد السبت. ويقدم هذا البرنامج تجارب غنية ومتنوعة تناسب كافة الأعمار، مستوحاة من الموروث البحري والتراث القطري الأصيل.
ويتضمن البرنامج جلسات فنون شعبية بحرية أمام «جبرة المينا»، وعروضًا موسيقية حية على امتداد الممشى، بالإضافة إلى مبادرة توزيع العيدية والزهور بالتعاون مع «فلاورد»، وتوزيع صناديق هدايا العيد من ميناء الدوحة القديم وغيرها من الأنشطة المميّزة الأخرى. كما أقيم سباق جري العيد 2026 في حديقة المينا، بالتعاون مع الاتحاد القطري للرياضة للجميع.
الفنون الشعبية البحرية
وتزينت الأجواء في حي المينا بعروض الفنون الشعبية البحرية التي تُعيد إحياء الأهازيج والإيقاعات القطرية الأصيلة، من خلال أداء حيّ تقدّمه فرقة شعبية يومياً على مدار أيام العيد.
ولا تخلو الأجواء من عروض الموسيقية الحية على امتداد الواجهة البحرية، بمشاركة عدد من العازفين على الآلات الموسيقية المختلفة وذلك في مواقع متفرقة في حي المينا يوميا من الساعة 5:20 مساءً إلى الساعة 10:00 مساءً.
توزيع العيدية
وفي مبادرة مستوحاة من تقاليد العيد الأصيلة والعادات المتمثّلة في تبادل العيديات بين الأهل والجيران، جابت دراجة مزينة بشعار «فلاورد» أنحاء حي المينا لتوزيع الزهور والحلويات العربية مجانًا على الزوّار في مختلف أنحاء حي المينا.
سباق جري العيد
واستضاف ميناء الدوحة القديم سباق جري العيد 2026 في حديقة المينا، بالتعاون مع الاتحاد القطري للرياضة للجميع. ويتضمّن السباق فئات متنوّعة تشمل مسافات 3 أميال وميلين للبالغين، ومسافة ميل واحد للشباب، ونصف ميل للأطفال الصغار. التسجيل متاح عبر المنصات الرسمية التابعة للاتحاد القطري للرياضة للجميع.