

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2025 الذي احتفى بتخريج 300 خريج وخريجة، من سبع مدارس تابعة للمنظومة التعليمية المتكاملة لمؤسسة قطر. حضر هذا الحفل، الذي أُقيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، إلى جانب عدد من الوزراء والدبلوماسيين، وأعضاء هيئة التدريس، ومديري المدارس، وأولياء أمور الخريجين.

يأتي حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2025 بالتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور 30 عامًا على تأسيسها، وقد سلط هذا الاحتفال الضوء على إنجازات طلاب 7 مدارس: أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج. ومن جهتها، أعربت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، عن فخرها بتخريج كوكبة جديدة من الطلاب تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل من أسهم في رحلتهم التعليمية، قائلةً: «يسعدنا أن نحتفي بتخريج دفعة 2025 من طلابنا. تغمرني مشاعر الفخر والاعتزاز وأنا أراهم يحصدون ثمرة أعوام من العمل الجاد والتفاني».
وأكّدت آل خليفة أن «نهضة هذا الوطن ستُبنى بسواعدهم»، وتابعت: «عاد العديد من خريجي الأمس إلى المدينة التعليمية قادةً ومديرين ومعلمين، يضيئون الطريق لغيرهم، ويضعون أبناءهم في نفس المدارس التي شكلت جزءًا أساسيًا من مسيرتهم، وفاءً وعرفانًا لهذا الصرح التربوي».
وأوضحت آل خليفة أن المنظومة التعليمية التي تتميز بها مؤسسة قطر تقوم على الإيمان بأصالة وتفرد كل طالب، مشددة على أن الرسالة الأساسية هي تقديم تعليم يتماشى مع احتياجات الطلاب وطموحاتهم.
وقالت: «إن التزام مؤسسة قطر لا يقتصر على تقديم تعليم عالمي فحسب، بل يمتد إلى غرس القيم والمهارات الحياتية في نفوس الطلاب، ليكونوا مواطنين فاعلين في مجتمعهم، منفتحين على العالم، ومتجذرين في بيئتهم».
وتضيف: «إن النهج المتبع يواكب أحدث التطورات التقنية، ويعزز التفكير الناقد والإبداعي، ويوفر برامج دعم اجتماعي تضمن رفاه الطلاب النفسي وتشجعهم على الانخراط في الأنشطة الرياضية والاجتماعية». واستعرضت في حديثها بعضًا من ثمار هذا التميز، مشيرة إلى فوز تسعة من طلاب المؤسسة بجائزة التميز العلمي في دورتها الثامنة عشرة، تقديرًا لإنجازاتهم الأكاديمية ومساهماتهم في خدمة المجتمع.
واختتمت حديثها برسالة وجهتها إلى خريجي عام 2025 من مدارس مؤسسة قطر، حيث قالت: «أنتم اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من رحلتكم الأكاديمية، أوصيكم بالسعي دائمًا في طلب العلم؛ فالتعليم عملية مستمرة مدى الحياة. لذا اجعلوا من كل يوم فرصة لاكتساب معرفة جديدة، ومن كل تحدٍ وسيلة للنمو والتطور، وسيروا بخطى واثقة، فأنتم بناة المستقبل، وعليكم تُعقد الآمال».
تجدر الإشارة إلى أن المتحدث الرئيسي في حفل هذا العام هو حمد علي الخاطر، رئيس العمليات التنفيذية بمطار حمد الدولي، وهو خريج أكاديمية قطر دفعة عام 2004، وأحد أوائل الطلاب الذين أتموا برنامج دبلوم البكالوريا الدولية في قطر.
وقد التحق الخاطر بالمدرسة عام 1997، عند افتتاح فرع البنين، وبدأ كلمته بتهنئة الخريجين واستعادة لحظة فارقة في رحلته التعليمية، عندما قرأت والدته إعلانًا صغيرًا في صحيفة، قاده إلى الانتقال من مدرسة تقليدية إلى مبنى مدرسي متواضع في فيلا سكنية، وهي خطوة غير متوقعة شكّلت بداية مسار أثّر في رؤيته ومسيرته المهنية.
وقال الخاطر: «عشت تجارب لا تُنسى، صاغها معلمون ملهمون وأصدقاء أثروا حياتي. منحتني أكاديمية قطر فرصة فريدة للانضمام إلى برنامج البكالوريا الدولية الرائد، والمشاركة في رحلات وفعاليات أسهمت في تشكيل شخصيتي، بما يعكس إيمان مؤسسة قطر بأن التعليم هو أساس بناء الإنسان».
وأضاف الخاطر: «بعد التخرج، لم يكن الطريق واضحًا دائمًا، بل كان مليئًا بالتساؤلات والتحديات. لكنني كنت دائمًا مؤمنًا بأن التطور لا يحدث بين عشية وضحاها، بل يُبنى تدريجيًا من خلال التعلّم المستمر والالتزام. واليوم، وبعد أكثر من 17 عامًا في قطاع الطاقة، أتشرف بخدمة وطني من موقعي في مطار حمد الدولي».
وفي ختام حديثه، قدّم الخاطر للخريجين مجموعة من الركائز التي يرى أنها تُشكّل بوصلة للجيل الصاعد، تمثلت في أهمية الرؤية الذاتية، والانضباط، والتفاعل مع التحولات التقنية، وأخيرًا، جودة العلاقات الإنسانية التي تقوم على الاحترام والإصغاء الجيد والفهم المتبادل.
كما ثمّن الخاطر الدور المحوري للمنظومة التعليمية التي أرستها مؤسسة قطر على مدى الثلاثين عامًا الماضية، قائلًا: «ما تحقق لم يكن وليد المصادفة، بل ثمرة رؤية صادقة وآفاق لا تزال تمتد نحو مزيد من الإبداع والتقدم».
شهد الحفل لحظات مميزة مع صعود الخريجين إلى المنصة لتسلّم شهاداتهم، وتكريم الطلاب الأوائل من مختلف مدارس مؤسسة قطر تقديرًا لتفوقهم الأكاديمي. كما قدم طلاب جوقة مؤسسة قطر، بقيادة عازفي أكاديمية قطر للموسيقى، أداءً موسيقيًا ساحرًا لأنشودة «حُلمنا»، وهي عمل فني مشترك من إنتاج التعليم ما قبل الجامعي بالتعاون مع الفنان القطري وأحد أفراد أسرة مؤسسة قطر، فهد الحجاجي.
صاحبة السمو للخريجين: فخورة بكم.. وأتمنى لكم دوام التميز
أعربت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، عن سرورها بحضور حفل التكريم، وأنه بداية لمرحلة جديدة وغدٍ جديد للخريجين. كما هنأت صاحبة السمو خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين وطلبة المؤسسة الفائزين بجائزة التميز العلمي لهذا العام على مسيرتهم التعليمية بالمدينة التعليمية.
وجاء على الحساب الرسمي لصاحبة السمو بمنصة «إكس»: أبنائي وبناتي خريجي المدينة التعليمية سرّني حضور حفل تكريمكم اليوم، ولا أريد لهذا اللقاء أن يكون وداعاً، بل بداية لمرحلة جديدة وغدٍ جديد تحثون الخطى نحوه. فخورةٌ بكم وأتمنّى لكم دوام النجاح والتميّز. وجاء في منشور ثانٍ لصاحبة السمو: سعدتُ اليوم بلقاء خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين وطلبة المؤسسة الفائزين بجائزة التميّز العلمي لهذا العام. أبارك لهم وأهنئهم على نجاحاتهم خلال مسيرتهم بالمدينة التعليمية.

محمد الفضالة: مستوى تعليمي متميز.. والهندسة خطوتي المقبلة
عبر محمد إبراهيم يوسف الفضالة (من أكاديمية قطر الخور) عن سعادته بإنهاء المرحلة الثانوية، وقال: بالطبع سأشتاق إلى المدرسة بعدما قضيت فيها الكثير من الأوقات الجميلة التي ستظل عالقة في الذهن، كما أنها تضم الكثير من الأساتذة والاداريين المتميزين، وأسأل الله أن يوفقني في المرحلة التعليمية المقبلة. وأشار إلى أن مستوى التعليم في أكاديمية قطر الخور عالٍ جداً ومتميز، مضيفاً: أشكر مؤسسة قطر على توفيرها لهذه الفرص التعليمية المتميزة لأبناء قطر، فلمؤسسة قطر الفضل في تأسيسي بمسيرتي التعليمية، وبمشيئة الله، ستكون الخطوة المقبلة الالتحاق بكلية الهندسة في جامعة قطر.
جاسم الحسيني: شكراً للمعلمين والإداريين
قال جاسم خالد الحسيني – من خريجي أكاديمية قطر الخور: شعور جميل اليوم بالتخرج من المدرسة، وقد قضيت فيها الكثير من الأوقات المتميزة، فالمدرسة كانت جيدة جداً، مع ما تضمه من كوادر حرصت على توفير تعليم متميز لكافة الطلاب.
وأضاف: لمست فارقا كبيرا بين أكاديمية قطر الخور والمدرسة التي كنت بها في السابق، فالأكاديمية كانت أفضل، لذلك أتقدم بالشكر لكافة المعلمين والاداريين في المدرسة على ما قدموه من تعليم متميز لي ولزملائي طوال هذه السنوات.
أسما الهاشمي: التجربة التعليمية متميزة
قالت أسما عبد المجيد الهاشمي (من أكاديمية قطر – الوكرة) إن يوم التخرج يأتي بعد تعب وجهد استمر لسنوات، وأنها وجميع زملائها يشعرون بفرحة لا توصف والفخر بأنفسهم في هذه المناسبة، معربة عن تمنياتها لجميع زملائها بالنجاح في دراستهم الجامعية.
وأشارت إلى أن أكاديمية قطر – الوكرة قدمت لكافة الطلاب والطالبات تجربة تعليمية متميزة، وأن الإدارة والمعلمين حرصوا على مساعدة ومتابعة الطلاب بصورة مستمرة.
لمى البدوى: 13 عاماً من التعليم الجيد.. وسأفتقد دفعتي
أكدت لمى البدوي (من أكاديمية قطر – الدوحة) أن يوم التخرج يمثل الفرصة التي انتظرها الطلاب لوقت طويل، وأنه بداية مسيرة تعليمية جديدة لهم جميعاً، وأنها ستفتقد كافة زملائها الذيـــــن رافقوهـــــــا لسنوات في الأكاديمية.
وأشارت إلى أنها التحقت بالأكاديمية قبل 13 سنة، واستمرت بها حتى نهاية المرحلة الثانوية، وأن تجربة التعليم بها كانت متميزة، وأن العاملين في الأكاديمية من معلمين وإداريين كان لهم دور كبير في مسيرتها التعليمية، حيث حرصوا على توفير أفضل فرص التعليم لكافة الطالبات.
جاسم المريخي: نهاية درب .. وبداية آخر جديد
قال جاسم خميس عبد الله المريخي (خريج أكاديمية قطر - الخور): في هذه اللحظات نعيش اليوم الذي كنا ننتظره من صغرنا، فهي نهاية درب وبداية آخر جديد، وأسأل الله أن يوفقني وكافة زملائي في المرحلة التعليمية المقبلة.
وأضاف: التحقت بأكاديمية قطر الخور منذ بداية مسيرتي التعليمية، والأكاديمية متميزة وتؤسس الطلاب للمرحلة التعليمية المقبلة، سواء كانت داخل قطر أو خارجها، ولا شك أن الأمر يحتاج إلى المثابرة والجهد، شأنها شأن كافة الأمور الحياتية، وهذا لأن الأكاديمية تتميز بنظام تعليمي جيد جداً. وأشار إلى أنه يخطط للدارسة في تخصص الأمن السيبراني.
جاسم المهندي: مدارس المؤسسة بيئة خصبة للنجاح
قال جاسم سلمان الحسن المهندي (خريج أكاديمية قطر – الخور): شعور لا يوصف بأن ننهي الدراسة الثانوية، أشعر بفرحة كبيرة، وكذلك زملائي ممن أنهوا هذه المرحلة ويستعدون لمرحلة تعليمية جديدة، نسأل الله أن يوفقنا جميعا بها. وأضاف: أكاديمية قطر – الخور توفر مستوى تعليميا متميزا، وهذا الأمر نعتاد عليه من كافة مدارس وجامعات مؤسسة قطر، فالمؤسسة متفوقة في كافة الأمور، وخاصة في التعليم، وقد التحقت في صغري بأكاديمية قطر – الخور، ولمست هذا النجاح على أرض الواقع، وأخطط لدراسة الهندسة الميكانيكية في الخارج خلال المرحلة المقبلة.
شهد عبد الرحمن: دور مهم للمعلمين في مسيرتي الدراسية
عبرت شهد عبد الرحمن أحمد (من أكاديمية قطر – الوكرة) عن سعادتها بالتخرج في الأكاديمية، وأنها في الوقت نفسه تشعر بأنها ستفتقد المدرسة والمعلمين العاملين بها، ممن كان لهم دور مهم في مسيرتها التعليمية.
وأشارت إلى أن التعليم في الأكاديمية مثل تجربة متميزة بالنسبة لها، رغم التحديات التي واجهتها، ولكنها في النهاية استطاعت تجاوزها، وعملت بجد على التحصيل الدراسي بمساعدة المعلمين الأكفاء المخلصين العاملين في المدرسة، وأنها ستلتحق بالجامعة لدراسة العلوم الطبية الحيوية.

زينب المراغي: فخورة بأفضل التجارب التعليمية
قالت زينب المراغي (من أكاديمية قطر – الوكرة): رغم السعادة والفرح بإنهاء هذه المرحلة التعليمية، إلا أننا نشعر ببعض الحزن لأننا سنترك المدرسة التي قضينا فيها فترة مميزة، وأخطط خلال المرحلة المقبلة الالتحاق بجامعة قطر لدراسة الإدارة والاقتصاد.
ووصفت تجربة التعليم في أكاديمية قطر – الوكرة بـ «أحسن التجارب»، وأن الأكاديمية كان بها الكثير من المعلمين الحريصين على مساعدة الطلاب، الأمر الذي يسر الرحلة التعليمية لكافة الطلاب.
فاطمة العبد الله: حصاد مسيرة 12 عامــــا من الدراســـــة
أكدت فاطمة علي العبد الله (من أكاديمية قطر – الوكرة) أن التخرج يأتي ثمرة نجاح بعد تعب لـ 12 سنة في مراحل التعليم، مشيرة إلى أن الأكاديمية بما تضمه من إدارة ومعلمين كانت من أفضل ما يمكن، مقدمة الشكر لكافة العاملين في الأكاديمية على الوصول لهذه النتيجة.
وأشارت إلى أنها تطمح لاستكمال دراستها وصولاً للدراسات العليا، وهي حلم أسعي لتحقيقه.
حلا العتوم: يــــوم مميز يتـــوج مسيـــرة التفوق
عبرت حلا العتوم (من أكاديمية قطر – الدوحة) عن سعادتها بالتخرج وإنهاء هذه المرحلة التعليمية بنجاح، لافتة إلى أن يوم التخرج يمثل يوما مميزا بالنسبة لها، وأنه يأتي بعد مسيرة جهد استمرت لسنوات، وأن الأكاديمية وفرت لها تجربة تعليمية متميزة. وأشارت إلى أن أكاديمية قطر – الدوحة متميزة، وأن كافة العاملين في الأكاديمية كانوا حريصين طوال سنوات التعليم على دعم الطلاب، إضافة إلى توفير كافة المصادر التي تحتاجها الطالبات من أجل الوصول للنجاح والتفوق في مسيرتهن التعليمية، مقدمة الشكر لكافة العاملين بالأكاديمية.