

أصدر مصرف قطر المركزي أذونات خزينة وصكوكا إسلامية خلال شهر مايو 2023 بلغت قيمتها 9.5 مليار ريال.. وبلغ إجمالي العطاءات الخاصة بأذونات الخزينة 23 مليار ريال.
وتنوعت قيمة ومدد استحقاق والعائد على الأذونات والصكوك التي تم إصدارها.. حيث تم إصدار بقيمة 4 مليارات ريال ومدة استحقاق أسبوع ووصل العائد عليها إلى 5.5050%.
كما تم إصدار أذونات وصكوك بقيمة 1 مليار ريال لمدة شهر وبلغ العائد عليها 5.5625%، وتضمنت الإصدارات 1.5 مليار ريال على آجال 3 أشهر بعائد وصل إلى 5.56253%.
كما تضمنت قيمة 1 مليار ريال على فترة 6 أشهر بعائد يصل إلى 5.7025%، كذلك إصدار بقيمة 1 مليار ريال على مدة 9 أشهر وبعائد يصل إلى 5.7500%، وأخيرا إصدار على مدة سنة بقيمة 1 مليار ريال وعائد نسبته 5.7500%.
وأذونات الخزينة هي إحدى أدوات الدين الحكومي، وتصدر لحاملها ولآجال تتراوح بين 3 أشهر إلى سنة، وتتميز «أذونات الخزانة» بأنها أدوات مالية منخفضة المخاطر، بمعنى سهولة التصرف فيها دون أن يتعرض حاملها لأية خسائر رأسمالية، لأن الإذن عادة يباع بخصم، أي بسعر أقل من قيمته الاسمية، وعند حلول تاريخ الاستحقاق تلتزم الحكومة بدفع القيمة الاسمية للإذن وهي أداة من أدوات السياسة النقدية لإدارة السيولة المحلية.
تعتبر الصكوك هي إحدى أدوات الدين الحكومي الهامة تستخدمها الحكومة لتوفير السيولة اللازمة لتمويل مشروعاتها.
وكذلك تعتبر الصكوك أداة من أدوات السياسة النقدية، كما أن هذه الصكوك أدوات استثمارية ذات مخاطر أقل.
وتتراوح مدة إصدارها من متوسطة إلى طويلة الأجل.
أما السندات تعتبر إحدى أدوات الدين الحكومي الهامة تستخدمها الحكومة لتوفير السيولة اللازمة لتمويل مشروعاتها.
وكذلك تعتبر السندات أداة من أدوات السياسة النقدية، كما أن هذه السندات أدوات استثمارية ذات مخاطر أقل وتتراوح مدة إصدارها من متوسطة إلى طويلة الأجل.
من جانب آخر اجتمع سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي أمس مع سعادة نائب الأدميرال (المتقاعد) دكتور نونو سمبونو، نائب رئيس مجلس النواب الإقليمي بجمهورية إندونيسيا.