دار الوتد تصدر سميدرا للدكتور عبدالرحمن الكواري

alarab
محليات 29 مايو 2022 , 12:05ص
الدوحة - العرب

صدرعن «دار الوتد» للكتب والمطبوعات بالدوحة، كتاب موسوم بـ»سميدرا.. كفاح فتاة»، للدكتور عبدالرحمن بن سالم الكواري، بعد تجربة طويلة في كتابة الشعر والقصة، العلاقة بين تكنولوجيات الاتصال الجديدة ومسألة التغيير والانتقال السياسي في العالم العربي. لكن وقبل أن تتضح هذه العلاقة بشكلٍ حاسم وفعَّال في العملية السردية، نعرف منذ الوهلة الأولى بأننا أمام رواية في الحب والثورة والوطن.
تقع الرواية في 200 صفحة من الحجم المتوسط. ونقرأ على ظهر غلافها: «سميدرا رواية تمزج بين الواقع والخيال، وتعالج عدداً من القضايا الاجتماعية والسياسية والفكرية وحقوق الإنسان، وتنطلق من مبدأ الحرية والعدالة والمُساواة كحق إنساني مطلق غير مكتسب لكل بني البشر، بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الدين أو النوع، فسميدرا عاشت قصة كفاح أممية وكونية امتدت في فضاءات متنوِّعة، أزمنة مختلفة قابلت فيها شخوصا عدّة كلاً منهم يحمل رسالة تعبِّر عن ذاته ومكنوناته الاجتماعية والثقافية والفكرية، ومن هنا يبرز الصراع الفكري الذي يقوم بين مذهبين أحدهما قائم على كبت الحريات والظلم بأشكاله المتنوِّعة والتعذيب والتهجير واللجوء والحصار والاغتراب، وآخر يتمسك بهذه الحقوق والمكتسبات «.
في بنية سردية دائرية تحكي الرواية جانبا من سيرة البطلة «سميدرا»، منذ ولادتها ونشأتها في بلدة «البيضاء» الواقعة على إحدى الهضاب شمال شرق بلاد الشام، إلى حين استقرارها في كندا مرورا بالدراسة في إسطنبول أولا، ثم باريس، والسفر إلى الدوحة... وبين النشأة الأولى والمُستقر الذي تنتهي به أحداث الرواية، تمر سميدرا بمنعطفات ومنعرجات مصيرية تحدِّد اختياراتها في الحب والانتماء والحياة المهنية. وهي الاختيارات التي تشكل بالنسبة لها ارتباطا وثيقا بسلالة: يجري في دمها حب الوطن، مثلما هي «البيضاء» وأهلها عصيون على الطامعين منذ آلاف السنين. لذلك فقد جعل السارد هذه البلدة فضاءً مصغراً للوطن الكبير، وللأوطان كلها.