سكيْل7: تمكين الشركات الناشئة في الأزياء والتصاميم

alarab
اقتصاد 29 مايو 2022 , 12:30ص
الدوحة - العرب

اختتمت سكيْل7، أول حاضنة أعمال للأزياء والتصميم للمبدعين في قطر، سلسلة من ورش برامج التصنيع الرقمي المكثف الخاصة بتقنية «تجسيد الأشكال» بالطباعة ثلاثية الأبعاد، والهادفة لتمكين الشركات الناشئة في منظومة الأزياء والتصاميم الإبداعية بالبرامج المتطورة اللازمة لهم. 
وعُقدت الورشة المكثفة بين 23 و25 مايو 2022، هادفة على مدى ثلاثة أيام لتدريب رواد الأعمال على دمج تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في رحلة تصميم منتجاتهم، حيث يتم دمج الفكرة والمفهوم مع التصميم والتحضير والمواد المستخدمة لصناعة المنتج النهائي الذي يمكن أن يكون نموذجاً أولياً أو منحوتة، أو منتجاً نهائياً جاهزاً للاستخدام.
يعد تصميم المنتجات ونماذجها الأولية باستخدام الحاسوب والطابعة ثلاثية الأبعاد نهجًا مبتكراً لاحتضان نماذج مرنة لهذه الأعمال، حيث يساعد التصنيع الرقمي لهذه النماذج الأولية السريعة المصممين على إنشاء مخرجات تصميمية ضمن كميات صغيرة أو قطع محدودة الإصدار بسهولة تامة، بالإضافة إلى صناعة منتجات حسب الطلب وكذلك معرفة مدى ملاءمة منتجهم للسوق قبل الانتقال لعملية الإنتاج بكميات كبيرة.
وشملت الورشة المكثفة التي أقامتها حاضنة سكيْل7 مواضيع وجوانب متعددة أخرى، مثل تقييم النظرة العامة والشاملة للتصميم قبل مرحلة التصنيع، وتحليل الشكل والمواد المستعملة، وعمليات التصنيع الخاصة في الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتصنيع الرقمي. كما مكنت الورشة المشاركين من فهم المبادئ التقنية وآلية عمل الطباعة ثلاثية الأبعاد فيما يتعلق بمجال الأزياء والتصميم، ليصبحوا قادرين على تصميم منتجات ثلاثية الأبعاد أساسية قابلة للطباعة تجمع بين المعرفة العملية وأدوات التصميم، وخصوصاً بعد أن اكتسبوا في الورشة الدراية التامة والمعرفة الرقمية لإنشاء تصاميم مستقبلية.
وقالت السيدة عائشة خليفة الرميحي، مديرة مشروع حاضنة سكيْل7: «لاقت البرامج التدريبية السابقة مثل برامج التصنيع الرقمي وصناعة المجوهرات صدىً إيجابيًا كبيرًا، واليوم نكمل رحلتنا هذه باختتام ورشتنا الجديدة المميزة الخاصة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، خاصة أن لدى هذه التكنولوجيا المتطورة إمكانات واعدة في قطاع الأزياء والتصميم. ووسعنا عبر هذه الورشة التدريبية المتقنة مدارك شركات الأزياء القطرية الناشئة حول مميزات الطباعة ثلاثية الأبعاد وإمكانياتها المستقبلية».