مناطق آمنة في سوريا دون حل سياسي يكرس الانقسام
حول العالم
29 مايو 2017 , 09:55م
الاناضول
أعربت الجامعة العربية عن قلقها من إمكانية استمرار المناطق الآمنة في سوريا في ظل غياب الحل السياسي التوافقي، بما قد يكرس الانقسام بالدولة.
جاء ذلك خلال تصريحات الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي، عقب لقاء جمع الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (يزور مصر حالياً لمدة يومين)، اليوم الاثنين، بالقاهرة.
وقال زكي، إن "الجامعة العربية تقف في صف وحدة الأراضي السورية، واستمرار المناطق الآمنة دون حل سياسي يهدد وحدة سوريا".
وعلى مدار 4 أشهر متفرقة بالعام الجاري، عُقدت 4 جولات لاجتماعات "أستانة"، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا.
واتفقت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماعات "أستانة 4" التي اختتمت، في الرابع من مايو الجاري، على إقامة ما أسمته بـ"مناطق تخفيف التوتر" في سوريا، والتي ستكون خالية من الاشتباكات، وعلى حدودها يتم تشكيل المناطق المؤمنة التي تتولى إدارتها وحدات تابعة للدول الضامنة.