جدل على «تويتر» حول مصير فيريرا مع السد
رياضة
29 مايو 2016 , 12:24ص
الدوحة - العرب
شهد موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) خلال الساعات القليلة الماضية حالة من الجدل الشديد بين جماهير نادي السد، حول المصير المنتظر للبرتغالي جوسفالدو فيريرا المدير الفني للفريق الكروي الأول بالنادي، حيث انقسمت الجماهير إلى قسمين مابين مؤيد لبقائه، وبين من يرى ضرورة عدم التجديد له والاكتفاء بالفترة التي قضاها مع الفريق خلال الموسم المنقضي.
وقد تم إجراء استطلاع لآراء عدد من الجماهير شمل 254 مشجع سداوي، أسفرت خلاله النتائج عن تأييد %53 من تلك العينة لرحيل المدرب، بعد أن أكدوا على احترامهم للمدرب الكبير وتقديرهم لكفاءته الفنية، إلا أن مهمته مع لفريق باءت بالفشل والإخفاق بسبب سوء التوفيق الذي لازمه، وهو ما يستدعي ضرورة الاستعانة بمدرب جديد.
حدث استثنائي
في المقابل طالبت نسبة %47 من المصوتين ببقاء المدرب واستمراره للموسم المقبل، لاسيما بعد أن بدأت بصمات المدرب تظهر بالفعل على أداء الفريق من خلال تطور الأداء والنتائج، بغض النظر عن خروج الفريق خالي الوفاض من جميع البطولات التي خاضها على مدار الموسم، وهو ما يعد أمرا استثنائيا من الصعب تكراره مرة أخرى مستقبلا.
وبنظرة سريعة على مشوار البرتغالي العجوز الذي أكمل عامه السبعين قبل أيام قليلة، فإن الأرقام والإحصائيات تؤكد على أن الزعيم السداوي شهد حالة من التذبذب الشديد، لاسيما في الأيام الأولى للمدرب، لكن بمرور الوقت بدأت الأوضاع تستقر رويدا رويدا، لكن في الأخير لا يمكن الارتكان سوى للغة الانتصارات والإنجازات كمؤشر لنجاحات أي مدرب من عدمه.
بداية متعثرة
وانتقل فيريرا إلى السد القطري في شهر نوفمبر 2015، بعدما فسخ عقده مع الزمالك المصري، حيث تولى المهمة خلفا للمدرب المغربي حسين عموتة بداية من الجولة العاشرة، وكان الفريق وقتها في المركز الثالث برصيد 21 نقطة بفارق 9 نقاط عن المتصدر الريان، جمعها من 6 انتصارات و3 تعادلات وبخسارة وحيدة على يد لخويا بنتيجة 4/2 في آخر مباريات عموتة مع الفريق، علما بأن فيريرا تابع المباراة من مقصورة ملعب المباراة.
وكانت الصدمة في أول مهمة للمدرب الجديد بعد أن تلقى الفريق الخسارة أمام السيلية بنتيجة 2/1، لتتوالي الأحداث سريعا حتى جاءت المحصلة النهائية في الدوري لتعلن عن تحقيق فيريرا لـ7 انتصارات من مجموع 16 مواجهة خاضها الفريق في المسابقة، وتعادل في 5 مباريات، بينما تلقى 4 هزائم، ليصبح مجموع ما تم حصده من نقاط 26 نقطة، وأنهى الفريق الدوري في المركز الثالث بفارق 16 نقطة عن الريان، وهي أرقام هزيلة مقارنة باسم وسمعة زعيم الأندية القطرية.
موسم كارثي
وقاد فيريرا الزعيم لخسارة 3 ألقاب، وهي كأس الشيخ جاسم (السوبر) وكأس قطر وكأس أمير قطر على التوالي، كما ودع الفريق بطولة دوري أبطال آسيا من الدور التمهيدي، وأنهى الفريق موسمه في المركز الثالث من جدول مسابقة دوري نجوم قطر، علمًا بأن السد كان حامل لقبي كأس الشيخ جاسم وأمير قطر، ليصبح موسمه «كارثيًا» بكل المقاييس.
وعلى الرغم من كل تلك الإخفاقات إلا أن إدارة نادي السد تعاملت باحترافية شديدة مع المدرب، بعد أن دعمته بقوة خلال مشواره، من خلال منحه الصلاحيات الكاملة لإدارة شؤون الفريق، مع إصرارها على بقاء المدرب البرتغالي ومنحه الفرصة كاملة حتى نهاية الموسم ورفض مبدأ التعامل معه بالقطعة عقب خسارة أي بطولة.