ارتفاع حصيلة ضحايا انفجارَيْنِ أمام فندقين ببغداد إلى 9 قتلى
حول العالم
29 مايو 2015 , 12:04م
أ.ف.ب
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجومين بانفجار سيارتين مفخختين في موقفين تابعين لفندقين كبيرين في بغداد، مساء أمس الخميس، إلى تسعة قتلى وعشرات الجرحى، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية الجمعة، وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى سقوط خمسة قتلى.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة: "ارتفعت حصيلة ضحايا الهجومين إلى تسعة قتلى، وإصابة 31 بجروح".
وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.
ودوت الانفجارات التي سُمِع دويها في جميع أنحاء العاصمة، قبيل منتصف ليلة أمس الخميس "21,00 ت غ الخميس".
وانفجرت إحدى السيارتين قرب فندق عشتار؛ مما أدى إلى تحطم زجاج نوافذ هذا الفندق، الذي تم تجديده قبل فترة قصيرة، فضلا عن وقوع خسائر كبيرة لحقت بصفوف من السيارات التي احترق بعضها.
كما ضرب انفجار سيارة مفخخة ثانية موقف فندق بابل الذي يشرف على نهر دجلة، وأعيد تأهيله أيضا.
وأفادت الشرطة أن قوات الأمن عثرت على سيارة مفخخة ثالثة في موقف فندق بابل، وتمكنت من تفكيكها.
ورفعت قوات الأمن العراقية، في فبراير الماضي، حظر التجوال الذي كان مفروضا على بغداد، اعتبارا من منتصف الليل، بعد استعادتها مناطق محيطة ببغداد من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، لكن الهجمات استمرت بوتيرة أقل مما كانت عليه خلال العام الماضي.
وتزامنت الهجمات الأخيرة من مواصلة قوات عراقية بتنفيذ هجمات تهدف لتحرير مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، في محافظتَي الأنبار (غرب) وصلاح الدين (شمال)، وتعرض فندقا بابل وشيراتون (التسمية السابقة لفندق عشتار) لهجمات منسقة في يناير 2010، كذلك فندق الحمراء الذي لم يعاود فتح أبوابه.
وأسفرت هذه الهجمات الانتحارية - التي تبناها تنظيم القاعدة آنذاك - عن مقتل 36 شخصا على الأقل.